إذا لم يستطيعوا صناعة السخط على الدولة؛ صنعوا السخط على الحياة والزمن والعصر، وجعلوا الناس يشعرون بأنّهم ضحية للأقدار التي رمتهم في أتعس الأعصار، وبالتالي تصبح السلبية هي المسيطرة والنقمة على الواقع هي الحاكِمة، ونصبح أمام شعب خامل يكره حياته ويكره عصره ويصبح جاهزاً للجهاد.
لا يوجد في خطابهم تفاؤل ونظرة مشرقة للمستقبل.
يحاولون إقناعنا بأنّ المستقبل مظلم وأننا نسير نحو الهاوية بسرعة.
لا داعي للعمل والنهضة والبناء والإيجابية.
النتيجة محسومة فنحن نعيش في أسوأ العصور والنهاية مأساوية.
فقط اجلس في بيتك وقل: اللهم سلّم سلّم.
يحاولون إقناعنا بأنّ المستقبل مظلم وأننا نسير نحو الهاوية بسرعة.
لا داعي للعمل والنهضة والبناء والإيجابية.
النتيجة محسومة فنحن نعيش في أسوأ العصور والنهاية مأساوية.
فقط اجلس في بيتك وقل: اللهم سلّم سلّم.
قلت للصحونجي: أمنيتي أن أشاهد السعودية في قمة المجد.
قال: أنت مسكين لا تعرف الإسلام؛ فقد قال الرسول لا يأتي زمان إلا وهو شرّ من الذي قبله، وتأتي فتن يرقق بعضها بعضاً، ونحن قاب قوسين أو أدنى من قيام الساعة، وهذه الدولة ظالمة، والمستقبل أسود، والقبر أمامك.
انتهى كلامه
قال: أنت مسكين لا تعرف الإسلام؛ فقد قال الرسول لا يأتي زمان إلا وهو شرّ من الذي قبله، وتأتي فتن يرقق بعضها بعضاً، ونحن قاب قوسين أو أدنى من قيام الساعة، وهذه الدولة ظالمة، والمستقبل أسود، والقبر أمامك.
انتهى كلامه
يقتلون أحلام الأجيال الجديدة، ويجعلونها تعيش في كوابيس مرعبة وخيالات مخيفة؛ حتى لا يصبح لهم هَم إلا النجاة فقط.
كالغريق الذي يتشبث بأي خشبة لكي يبقى، وليس عنده طموح أو إيجابية تجاه الحياة.
تخدير ثقافي عام وبرمجة لغوية على الكسل والخمول والخوف.
كالغريق الذي يتشبث بأي خشبة لكي يبقى، وليس عنده طموح أو إيجابية تجاه الحياة.
تخدير ثقافي عام وبرمجة لغوية على الكسل والخمول والخوف.
يجعلون الناس في حالة بحث دائم عن منقذ من الهلاك بعد أن يسلبوا ثقتهم في دولتهم.
وحينما يصلون إلى أقصى نقطة من الخوف والبحث عن المنقذ؛ يبرز أمامهم فضيلة الشيخ العلامة لكي ينتشلهم من الحضيض، ويقودهم نحو العزّة المزعومة والنصر الموعود.
وحينما يصلون إلى أقصى نقطة من الخوف والبحث عن المنقذ؛ يبرز أمامهم فضيلة الشيخ العلامة لكي ينتشلهم من الحضيض، ويقودهم نحو العزّة المزعومة والنصر الموعود.
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...