عهد الأمومة
عهد الأمومة

@mother0fpear1

17 تغريدة 14 قراءة Aug 02, 2020
#النسونة
#سعوديين_ضد_النسويه
مازلنا مع رولو وفيدوهاته بما اني قادرة على دفع ثمنها باستخدام عملة (عندي وقت فراغ) وقادرة على فصلها واعادتها وتكرارها لفهم جزئيات معينه
وهكذا خرجت لكم بموضوع (انتهت اللعبة بالمشمش)
طبعا لا يعني هذا اني لا اقوم بدوام جزئي منزليا لكن لا بأس فالاستماع أثناء العمل يختزل الأوقات وقد تكون هذه خاصية (more feminine)
على كل حال ندخل في الدسم ونجيب الزبدة
القضية ان رولو يتعامل مع المتغيرات في العالم الان وكأنها(برأيي) لعبة شطرنج لو أحسنت الفهم حيث يجلس الرجل والمرأة كلاعبان يمتلكان الأجزاء نفسها باختلاف اللون الا ان لجنة التحكيم العالمية قامت بتغيير الكثير من الشروط وامداد المرأة بمزيد من البيادق من الرجل نفسه
ليتسنى لها التضحية بالكمية الكافية لتبقى قلعتها شامخة وتم تغيير القاعدة (عشان تهمة التحفيز الجنسي) بحيث بطل يكون في ملك باللعبة ولم تعد نهاية الفائز ان يقول (كش ملك)
وهذا في الواقع نفس الفكرة التي كانت تتجمع في دماغي دون أن أتمكن من تصنيفها او تسميتها بكلمات يمكن أن تربط بينها لان بشكل طبيعي ما يحدث هو في مصلحة المرأة (لا أؤمن بهذا)
والتغيير الحاصل يسلب الرجل الته التي يجيد استخدامها
ويعطيها للمرأة التي تجهل استعمالها فقامت تلوح بها مع (تزبيدة) للرجل الذي يستشعر انها (باتت بربع عقل او اقل)
وكيف ما كان فأن الواقع الحديث منذ بداية الألفية الثالثة هذه قد قام بتجريد الرجل من كل سلبياته التي تعزز ايجابياته لصالح منح المرأة تبرير إيجابي لكل سلبياتها
حتى وصلنا للسنة هذه التي صارت بها المراهقات الخمسينيات يقلن بكل بجاحة(نحن بنات الله وحبيباته) ومع هذا الكفر البواح نجد الكثير من مدعيي الإسلامية كمنهج حياة ينظرون للمرأة في ضمن القواعد الجديدة كما لو انها(الفتى ريتشي ريتش الذي يحلم بتبديد ملايين ابوه... هو بددها صح لكنه في الحلم)
ويتوهمون ان طالما لوح الشطرنج امامهما فإن اللعبة صحيحة مائة بالمائة حتى مع تغيير القواعد طالما يحتفظ (بالملك)
وبعيدا اني استخدم التشبيه مع لعبة (حرمها الفقهاء لأنها مضيعة للوقت) فإن الغرض منها هو طرح أقرب تشبيه للمجتمع
فقواعد اللعبة الان تفيد كل امرأة على وجه الكرة الأرضية
مسلمة بوذية يهودية ملحدة نص ربوبية علمانية الخ الخ
في العيش في الدنيا وبطبيعة الحال لن تفيدها في الآخرة (للاخت المسلمة) وسر نجاحها هو ببساطة انها تتعامل مع المرأة فيزيائيا وفيسولوجيا وكيموبيولوجيا
وليس للاعتقادات اي ضرورة لنجاح التطبيق اللهم الا اذا(خافت المرأة ربها وولي أمرها)
والخوف من الله لن يتحقق اذا أصيبت المرأة بمرض ابليس
(انا خير منه)
ونظرت لتعبدها الله وحسن استقامتها انه عنصر رفعة مجتمعي لها ومنفعة دنيوية تجعلها خير من الذكر اخوها الذي لا يقاربها في العبادة ولا في الصيام ولا في قيام الليل ولا في الصدقات ¿
بينما هي يلزمها ان تقارن نفسها برجل متدين مثلها لتفهم موقعها لان تدينها لا يسقط قوامة الاقل تدينا منها مالم يكفر او يظهر فسوقه ويخشى على (دينها) من فسوقه... فقط
ما حدث مؤخرا انه في قاعة مليئة بلاعبين الشطرنج من الجنسين المقابلين لبعضهم وبعد تغير القوانين
قام رجال بقلب الطاولة وسط ذهول الآخرين رجالا ونساء وحتى لجنة التحكيم مع تحية هازئة للاعبة التي كانت تتعامل مع بيادقه باستخفاف لان (قواعد اللعبة تنص ان بيادقه تسقط بلا اي حركة من بيادقها)
ثم قبل اصبعيه ولوح بهما لها (اسف عزيزتي المشمشة لن العب هذه اللعبة مجددا) وداس على احجاره ومشى
الناتج الذي شاهدناه هو الفوضى
(لجنة التحكيم باتت تخاف مزيدا من الطاولات المقلوبة)
(اللاعبات السيئات حاولن تعلم المزيد من الشروط بعد أن اطمئنن للفوز بلا جهد لاقناع خصمها ان لا يقلب الطاولة)
(اللاعبات الجيدات حاولن تعلم المزيد من أساليب (التخجيل) لتقنع الرجل أمامها انها تلاعبه بشكل جيد)
(اللاعبات السوبر جلسن متكتفات لانه اساسا هن بنظرهن فائزات)
(لاعبي البلو بل جلسوا يبررون انهم سيكملون اللعب وان قالبوا الطاولات (سيئون ولن اكون مثلهم ابدا عزيزتي البطيخة)
(لاعبي الريد بل استفادوا من انقلاب الطاولات لاستعادة قوانين اللعبة الأصلية واقناع البقية بهذا معهم)
و الشايب ابو =الفائزات غسبن عنكم =مسك الاحجار الطايحة وجمعها عشان هو مقتنع انه كل ما كثرت احجارك فزت =
لذا حتى مع كل ما تقدمه لك اللاعبة من تنازلات لتفوزك عليها فاعلم انها تخدعك وتستغل قوامتك القشورية لتمرير أفكار (لجنة التحكيم) شرعيا والمحافظة على منافعها دنيويا
اذن لماذا أنا اعترض على كل تلك الشروط التي تجعلني افوز ببساطة
لاني اكره الفوز الخادع واحب ان افوز بجدارة وهذه القوانين تحرمني احترامي لنفسي وحدودي وتديني الحق مقابل الفوز المنافق.

جاري تحميل الاقتراحات...