بيتٌ وطيفُ أبٍ يقولُ أنا هُنا
ماتَ الأبُ المسكينُ في العدوانِ
هم يحلمون وليتهم لم يحلموا
كي يقنعوا بالبؤسِ والحِرمانِ
وسينهضونَ ويُدركونَ بأنهم
لن يظفروا يوماً بِحلمٍ ثانِ
وسينفضونَ ثيابهَم بِدموعِهم
ويُهاجرونَ لِعالمِ النسيانِ
ماتَ الأبُ المسكينُ في العدوانِ
هم يحلمون وليتهم لم يحلموا
كي يقنعوا بالبؤسِ والحِرمانِ
وسينهضونَ ويُدركونَ بأنهم
لن يظفروا يوماً بِحلمٍ ثانِ
وسينفضونَ ثيابهَم بِدموعِهم
ويُهاجرونَ لِعالمِ النسيانِ
طفلانِ ناما في الرمالِ وأمُّهم
مِن قسوةِ الزمنِ الأليمِ تُعاني
لا توقِظوهُم إن عبرْتم قُربَهم
فالنومُ للطفلِ الشريدِ أماني
سُحقاً لِمن جعلَ الشقاءَ حقيقةً
وسعادةُ الإنسانِ وهمٌ فانِ
@Rattibha
مِن قسوةِ الزمنِ الأليمِ تُعاني
لا توقِظوهُم إن عبرْتم قُربَهم
فالنومُ للطفلِ الشريدِ أماني
سُحقاً لِمن جعلَ الشقاءَ حقيقةً
وسعادةُ الإنسانِ وهمٌ فانِ
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...