يقلل البعض من شأن إمكانية التعرض للاصابة بكورونا ويتهاون بالاجراءات الاحترازية ثم اذا تأكدت له إصابة أحد مخالطيه يقيم الدنيا ويقعدها هلعاً وخوفاً على نفسه ووالديه ومن حوله ويسرع نحو الفحص و السؤال والتواصل مع الصحة
لقد كان من الأولى أن يعي الفرد المتهاون أن الاجراءات الاحترازية وضعها خبراء في الجهات المختصة على أساس من الدراسة والتقييم للواقع دون مبالغة كما يظن البعض
وليست ذات أهداف
إلا هدف واحد واحد
وهو سلامتك والآخرين من حولك
وليست ذات أهداف
إلا هدف واحد واحد
وهو سلامتك والآخرين من حولك
أكثر من شخص يتصل يرغب بإجراء فحص كرونا قبل مقابلة والديه والسلام عليهم بسبب قدومه من سفر أو مخالطة لمصاب
(الصحيح هو الحجر الصحي مدة ١٤ يوماً ))بالامكان مقابلة الوالدين دون مصافحة أوتلامس وترك مسافة آمنة وغسل اليدين وتعقيمها قبل الدخول لمنزلهما ولبس الكمامة
(الصحيح هو الحجر الصحي مدة ١٤ يوماً ))بالامكان مقابلة الوالدين دون مصافحة أوتلامس وترك مسافة آمنة وغسل اليدين وتعقيمها قبل الدخول لمنزلهما ولبس الكمامة
ونحن كأمة مسلمة ينبغي علينا اتباع ماجاء في ديننا كمنع الضرر و فرض الحجر وغسل اليدين
ديانةً لله بذلك واتباعاً لآمر نبينا وقدوتنا عليه الصلاة والسلام .
ديانةً لله بذلك واتباعاً لآمر نبينا وقدوتنا عليه الصلاة والسلام .
البعض يتكلم ويفسر الامور ويحلل وربما يشكك في نتائج الفحوصات أو الجهود والمقاصد دون علم أو دليل وحسبك من ذلك قول الله تعالى(( ولاتقف ماليس له به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ))
جاري تحميل الاقتراحات...