راكان النجار
راكان النجار

@rakanalnajar

8 تغريدة 26 قراءة Aug 01, 2020
يقلل البعض من شأن إمكانية التعرض للاصابة بكورونا ويتهاون بالاجراءات الاحترازية ثم اذا تأكدت له إصابة أحد مخالطيه يقيم الدنيا ويقعدها هلعاً وخوفاً على نفسه ووالديه ومن حوله ويسرع نحو الفحص و السؤال والتواصل مع الصحة
لقد كان من الأولى أن يعي الفرد المتهاون أن الاجراءات الاحترازية وضعها خبراء في الجهات المختصة على أساس من الدراسة والتقييم للواقع دون مبالغة كما يظن البعض
وليست ذات أهداف
إلا هدف واحد واحد
وهو سلامتك والآخرين من حولك
مسارعتك في طلب الفحص بعد مخالطة مصاب وظهور النتيجة سلبية لايعني أنك سليم تماماً فتعفي نفسك من الحجر المنزلي مدة ١٤ يوماً وهي فترة حضانة الفيروس
((البعض لايزال يجهل أن الحجر المنزلي للمخالط مدة ١٤ يوماً هو أهم من إجراء المسحة ))
أكثر من شخص يتصل يرغب بإجراء فحص كرونا قبل مقابلة والديه والسلام عليهم بسبب قدومه من سفر أو مخالطة لمصاب
(الصحيح هو الحجر الصحي مدة ١٤ يوماً ))بالامكان مقابلة الوالدين دون مصافحة أوتلامس وترك مسافة آمنة وغسل اليدين وتعقيمها قبل الدخول لمنزلهما ولبس الكمامة
ونحن كأمة مسلمة ينبغي علينا اتباع ماجاء في ديننا كمنع الضرر و فرض الحجر وغسل اليدين
ديانةً لله بذلك واتباعاً لآمر نبينا وقدوتنا عليه الصلاة والسلام .
البعض يتكلم ويفسر الامور ويحلل وربما يشكك في نتائج الفحوصات أو الجهود والمقاصد دون علم أو دليل وحسبك من ذلك قول الله تعالى(( ولاتقف ماليس له به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ))
يظل المرء عدواً لنفسه ماجهل
وإن من الجهل ماقتل
#كورونا

جاري تحميل الاقتراحات...