4 تغريدة 219 قراءة Aug 02, 2020
لوحة دَقيقة اسمها "الوداع لضحايا كورونا"
رسم هذه اللوحة الرسام الإسباني " خوان لوسينا"، وتخيل فيها شكل إفتراضي للحظة مغادرة الأجداد الذين توفوا بسبب الفيروس دون أخذ فرصة لوداع الأحفاد، وكما هو ظاهر اشتياق الأحفاد لتوديعهم وافتقادهم لهم.
كما واضح في اللوحة أن الراحلون من كبار السن، الذين قال عنهم بعض خبراء الإقتصاد في الأعوام الماضية أنهم يمثلون عبئاً على الإقتصاديات العالمية، وأنهم مجرد عالة عددها زائد فقيرة الإنتاج.
الرائع في لوحة الفنان أنه صورهم بشكل لا يوحي بأنهم متألمون، لكنهم غادروا عالمنا وأرجلهم تزحف وتحمل معها كل متعلاقاتهم المعنوية وكأن الحياة طلبت منهم المغادرة في الحال دون ترك أثر.
لكن يبقى الألم لنا عندما ننظر في صورهم أو حتى نتذكر تجاعيدها المريحة، والألم الأكبر هو النظر في عيونهم التي تكشف لنا أن الحياة ماهي إلا لحظة، وكثيراً ماتكون لحظة مزيفة.
اللهم إرفع الوباء، وارحم من مات من ابائنا وامهاتنا.

جاري تحميل الاقتراحات...