كما واضح في اللوحة أن الراحلون من كبار السن، الذين قال عنهم بعض خبراء الإقتصاد في الأعوام الماضية أنهم يمثلون عبئاً على الإقتصاديات العالمية، وأنهم مجرد عالة عددها زائد فقيرة الإنتاج.
الرائع في لوحة الفنان أنه صورهم بشكل لا يوحي بأنهم متألمون، لكنهم غادروا عالمنا وأرجلهم تزحف وتحمل معها كل متعلاقاتهم المعنوية وكأن الحياة طلبت منهم المغادرة في الحال دون ترك أثر.
لكن يبقى الألم لنا عندما ننظر في صورهم أو حتى نتذكر تجاعيدها المريحة، والألم الأكبر هو النظر في عيونهم التي تكشف لنا أن الحياة ماهي إلا لحظة، وكثيراً ماتكون لحظة مزيفة.
اللهم إرفع الوباء، وارحم من مات من ابائنا وامهاتنا.
اللهم إرفع الوباء، وارحم من مات من ابائنا وامهاتنا.
جاري تحميل الاقتراحات...