كتبت زينب خليل:
"منذ أكثر من عشر سنوات التقيت #جوسلين_خويري في إطار إعداد تقرير عن الحرب الأهلية في لبنان.
بعد أن أنهيت المقابلة، أخبرتها أنً والدي، وهو مدني لم يحمل السلاح يوماً، قُتل بقذيفة أطلقها مقاتلو حزب الكتائب على منزلنا، الذي كان يقع عند خطوط التماس بين البيروتتين." (١)
"منذ أكثر من عشر سنوات التقيت #جوسلين_خويري في إطار إعداد تقرير عن الحرب الأهلية في لبنان.
بعد أن أنهيت المقابلة، أخبرتها أنً والدي، وهو مدني لم يحمل السلاح يوماً، قُتل بقذيفة أطلقها مقاتلو حزب الكتائب على منزلنا، الذي كان يقع عند خطوط التماس بين البيروتتين." (١)
"وقبل أن ترُدّ، قلت لها لا أريد منك لا تبريراً ولا اعتذاراً. شخصياً، صارت المسألة خلفي منذ أن تمكّنت من عبور كل تلك الحواجز النفسية والجغرافية، ولكن أعتقد أنّه عليك، وعلى كل أولئك الذين شاركوا في تلك الحرب الدموية، أن تُخبروا هذا الجيل أنّ الحرب ليست رحلة صيد مسلية" (٢)
"وأنّ إضفاء هالة القداسة والبطولة عليها هو قتل لنا مرتين، نحن الذين خسرنا أحباءنا فيها.
اليوم انتقلت الخويري إلى العالم الآخر، وثمة انقسام حول توصيف ما قامت به، كما هي العادة في كل ما يتعلق بسرديات الحرب. من المفيد تذكّر أن موت مقاتل من هذه الجبهة، أو تلك، لا ينبغي أن ينسينا" (٣)
اليوم انتقلت الخويري إلى العالم الآخر، وثمة انقسام حول توصيف ما قامت به، كما هي العادة في كل ما يتعلق بسرديات الحرب. من المفيد تذكّر أن موت مقاتل من هذه الجبهة، أو تلك، لا ينبغي أن ينسينا" (٣)
"أنّ أمراء تلك الحرب وصانعي قرارها ما زالوا في السلطة يتربّعون مواقع وأحزاب. قد لا نستطيع إعادة الزمن إلى الوراء لنُعيد إلى الحياة من قتلته الحرب، لكن بإمكان من كان له دور فيها أن يُخبر عن مصير آلاف المفقودين، علّ قلوب أهاليهم تبرد قليلاً". (٤)
"إنّ الكشف عن مصير المفقودين هو أهم من التقديس أو الإدانة لمن شارك في الحرب، وهو المدخل الفعلي للمصالحة مع الذات. علّنا بذلك نطوي فعلاً تلك الصفحة". (٥)
أنّ** والدي
جاري تحميل الاقتراحات...