محمد العرفج
محمد العرفج

@Arfaj8

7 تغريدة 17 قراءة Aug 01, 2020
راجياً من الله أن لا يتسبب حديثي بمسائل قانونية؛ ولكن لنعتبرها فضفضة شخص شاهد بعناية منصة الأفلام (..😉)، عن روعة وفوائد المنصة فهي تطول، ولكن سوف أركّز على نقاط استوقفتني وتضايقت منها كثيراً، وأتحدث عنها في هذا #الثريد بصفتي تربوي وبصفتي كاتب سيناريو محترف..
١- فرض الشذوذ الجنسي
محاولات بائسة ومتكررة لجعل الشواذ جنسياً فئة عادية وتستحق الاحترام، وقد تم عرض هذه الفئة في:
- أفلام كلاسيكية (الموضوع قديم يعني)
- أفلام نجوم كبار (طبعاً بخشم الريال)
- إقحامها في مشهد ونصوص لا يحتمل وجوها أصلا!
- أجور مضاعفة لمن يقوم بدور الشاذ جنسياً.
٢- ظاهرة الشوقر دادي/شوقر مامي
تسليط الضوء على علاقات حميمة بين شخصين بينهما على الأقل ١٥ عاماً، وبسبب الأموال والمكانة الاجتماعية والحكمة التي يتمتع بها الأكبر سناً، يتم ترويج هذه الفكرة بأنها أكثر نضجاً وملائمة، مما يخلق شروخ بين أبناء الجيل الواحد، ونظرة دونية فيما بينهم.
٣- تمييع الأديان
سواء كان ذلك في برامج وثائقية أو في أفلام، فيوجد تركيز على توحيد مستوى الأديان، لا سيما السماوية منها، وبأنها تحمل نفس القيم، وذلك يضرب في صميم خاتم الرسالات والدين الذي نزل به محمد عليه الصلاة والسلام، فلو سلمنا بصحة الأديان السابقة لما كانت هناك حاجة لبعث محمد!
٤- التشكيك في وجود الله - عز وجل -
في أكثر من مناسبة تتحدث الأفلام عن محورين:
١- هل الرب موجود أصلا حتى تصلي من أجله؟
٢- بسبب ما أنا عليه فإني مضطر للصلاة للرب حتى مع علمي بأنه لن يفعل شيئاً.
وتعالى الله عن ذلك، تشكيك صريح في وجوده وفي أقداره واستجابته للدعاء.
٥- الحرية المزعومة
بقدر المستطاع، محاولة تفكيك النسيج الاجتماعي بين الأبناء ووالديهم، من خلال خلق مساحة كبيرة للحرية حتى مع ملاحظة وجود أخطاء تستدعي التدخل، وكذلك بين الأزواج. وتعميق صفة الأنانية بشكل مضاعف والالتفاف على الذات ورغباتها ضرباً بالقيم والإيثار بعرض الحائط.
٦- الترويج للسحر والشعوذة
تلميع صورة الساحر بأنه شخص عصامي وتعلم فنون خفة اليد (فقط خفة يد)، والتركيز على إنسانيته وخفة دمه وإظهار ردود أفعال إيجابية من الذين يقوم بعمل سحر أمامهم لجعلها نوع من الهوايات المحبوبة والتي تجلب المال وحب الناس، هذا يزيد من بريق هذا المجال لدى المتلقي.

جاري تحميل الاقتراحات...