عبدالرحمن المغربي  ⚖
عبدالرحمن المغربي ⚖

@999AYM

9 تغريدة 39 قراءة Aug 01, 2020
من معجزات الله في القران الكريم ما ورد في قصة فرعون وجثته الباقية عبرة لمن بعده :
#تدبر قوله تعالى :(فاليوم ننجيك ببدنك)
- يقول خبير الآثار إبراهيم النواوي إنه في عام 1902 بعد نقل مومياء رمسيس الثاني قام بفك اللفائف لإجراء الكشف الظاهري على المومياء والذي حدث هو
أن اليد اليسرى للملك رمسيس الثاني ارتفعت إلى أعلى بمجرد فك اللفائف؛ وهي فعلاً تبدو لافتة للنظر بالنسبة لغيرها من المومياوات.
و هو وضع غير مألوف بالنسبة لغيرها؛ التي بقيت أيديهم – بعد فك اللفائف مطوية في وضع متقاطع فوق صدورهم كما هو واضح من مومياء مرنبتاح
ومما قاله أحد علماء الآثار عند مشاهدته للمومياء، عجيب أمر هذا الفرعون الذي يرفع يده وكأنه يدرأ خطراً عن نفسه
ولم يعلم بقوله هذا انه اصاب الحقيقة
ومن المعروف أن العضلات هي التي تسبب الحركة في الكائن الحي وبعد الوفاة تحدث المراحل التالية:
1- بعدما تغادر الروح الجسد ترتخي جميع عضلات الجسم وهذا يسمى الارتخاء الأولي.
2- بعد ساعتين يبدأ انقباض لعضلات الجسم كلها وهذا يسمّى مرحلة التيبس الرمّي ويستمر التيبس الرمي لمدة 12 ساعة .
3- بعد ذلك تبدأ البروتينات المكونة للعضلات في التحلل وترتخي العضلات ثانية وهذا يسمى الارتخاء الثانوي
4-ثم يعقب ذلك المرحلة الأخيرة وهي التعفُّن
هذه هي المراحل التي يمر بها الجسد في حالة الوفاة العادية،
أما في حالات الوفيات غير الطبيعية كالانتحار يكون الانسان في حالة توتر عصبي يبلغ أقصاه في اللحظة التي يزهق فيها روحه ويحدث انقباض في الحال في عضلات الجسم كلها وذلك يسمى التوتر الرمّي بدلاً من الارتخاء الأولي ) ويعقبه التيبّس الرمي وتظل العضلات منقبضة،
وكثيراً ما يجد الأطباء الشرعيون يد المنتحر قابضة على المسدس المصوب إلى الرأس ولا يمكن تخليص المسدس إلا بعد أن يحدث الارتخاء الثانوي
وذلك ما حصل لرمسيس الثاني في لحظة الغرق، إذ بلغ به التوتر العصبي الشديد أقصاه فحدث التوتر الرمّي وتيبّست يده اليسرى على الوضع التي كانت فيه ممسكة بالدرع تتقي به المياه، وحدث التوتر الرمي وأعقبه التيبّس الرمي، وكان المفروض أن يحدث الارتخاء الثانوي بعد 12 أو 20 ساعة
ولعله حدث في كل أجزاء الجسم إلا في اليد اليسرى فقد بقيت عضلاتها في الانقباض الذي كانت عليه لحظة الغرق.
هذا #الاعجاز_العلمي الفيزيائي في القران كان سبب في اسلام رئيس الجراحي الفرنسي والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور : موريس بوكاي

جاري تحميل الاقتراحات...