يحيى الحربي
يحيى الحربي

@yahya_alharbi84

8 تغريدة 7 قراءة Aug 01, 2020
١
الأصل أن يكون الطلاق حل جذري للمشاكل الزوجية المستعصية والتي عجز الزوجان عن حلها ويستحال مع بقاءها دوام العشرة بالمعروف، إلا أن مايحدث حاليا في البيوت والمحاكم، هو عبث واستهتار بهذا الميثاق الغليظ، لهذا أصبح الطلاق مشكلة تحتاج لحل.
#فقه_التفريق_بإحسان
٢
من صور هذه المشاكل:
- قضايا الإدمان والشرب.
- المجاهرة بالفاحشة.
- الضرب المبرح والتعذيب.
- وجود أمراض جنسية معدية نتيجة العلاقات المحرمة.
- الشك المرضي.
- الأمراض الذهانية الحادة.
- المتحرر من القيم وغير المنضبط دينياً.
هذه بعض الصور ولبعض الحالات التي يكون الطلاق فيها حلاً.
٣
الصبر والتحمل:
أغلب الناس لا يفرقون بين الصبر الإيجابي والتحمل السلبي.
حيث يعتقدون أن السكوت وعدم المواجهة والكبت والتحمل على مضض هي ممارسات أسرية صحية وفي الواقع هي عادات مدمرة على المدى البعيد للذات وللأسرة.
فالكبت يولد الانفجار
عدم المواجهة هو هروب
والسكوت غالبا خوف وضعف
٤
الصبر الإيجابي:
يعني الحلم وعدم الانفعال والتغافل وليس الغفلة والصمت وليس السكوت وإدارة المشكلة بوعي وبمسؤولية شخصية والمبادرة إلى حل الخلافات من خلال التعلم المستمر واستشارة اهل الاختصاص والمحاولة وعدم الاستسلام وعدم لعب دور الضحية واكتساب المهارات النافعة.
٥
أغلب حالات الطلاق التي وقفت عليها ولا أبالغ لو قلت انها ٩٨٪ هي عبارة عن:
-هروب من المواجهة
-استسلام للواقع وعدم المبادرة.
-ضعف شخصية وقلة الحيلة.
-لعب دور الضحية وانتظار المنقذ.
-تحكم خارجي من خلال آراء الآخرين.
-الفشل في تغير الطرف المقابل.
- استخدام مفهوم التحمل وليس الصبر.
٦
الحل:
قال سبحانه(أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)
لن تحقق الاستقرار والسكينة مادمت تعتقد أن الحل يكمن في تغير الطرف الآخر وفق ماتراه وتريده انت،إنما الحل يبدأ من خلال تحكمك التام بذاتك وافكارك وانفعالاتك ومشاعرك واتقان مهارة التغليف والاحتواء وتقبل الآخر كماهو.
٧
تابع الحل:
قال تعالى(إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)
-نوح أول من كفر به زوجته وألمه
-محمد تمنى وألح على عمه أبوطالب لينطق الشهادة ولم يستطع.
ادخر طاقتك وجهدك ومشاعرك واحسن إدارتها واستثمارها وحقق نجاح مضمون باذن الله في ذاتك وتزكية نفسك واجعل قيمتك غالية عن ربك.
٨
تابع الحل:
قال الحق(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا*وإن الله لمع المحسنين)
وتذكر قوله(قد أفلح من تزكى* وذكر أسم ربه فصلى* بل تؤثرون الحياة الدنيا* والآخرة خير وأبقى)
كلما ركزت في تحسين علاقتك بربك وبنفسك كلما ارتفعت عن صغائر الأمور وتحسنت علاقة الآخرين بك.

جاري تحميل الاقتراحات...