لهذم
لهذم

@L1400M

52 تغريدة 387 قراءة Aug 01, 2020
تدعي النسويات المنتسبات للاسلام إمكان الجمع بين النسوية والإسلام وان النسوية معناها المطالبة بحقوق المراة المسلوبة
لكن هل يمكن فعلا الجمع بين النسوية والاسلام؟ وهل النسوية تعني حقوق المراة؟
سلسلة💬
يعرف معجما ويبستر واكسفورد النسوية أنها-بتصرف-: "السعي للمساواة بين الرجل والمراة على المستوى السياسي والثقافي والاقتصادي"
وكلا التعريفان ليسا دقيقين ولا يكشفان عن المضامين الحقيقية للفكر النسوي كما يقول د.احمد ابراهيم خضر
لكنه إلزام لمن تدعي ان النسوية=حقوق المراة لا المساواة
الحركة النسوية حركة انطلقت من الغرب للمطالبة بالمساواة في الأجور وفرص العمل في البداية-وهذا ما لم يحصل لليوم كما سيأتي- مدعومة من الرأسماليين وكبار التجار لإغراق سوق العمل بالايدي الأنثوية الرخيصة، وتم تصديرها للعالم العربي والإسلامي لتمكين الإستعمار الغربي وغزو المسلمين ثقافيًا
ولمن اراد الإستزادة حول نقطة العمالة واستخدام النسوية كمطية وأداة بيد الإستعمار فأنصحه بكتاب محمد فهمي عبدالوهاب:
وهذه المرحلة الأولى من النسوية تعرف بـ”نسوية المساواة” ثم تحولت النسوية إلى فلسفة وعقيدة جديدة تمامًا من بعد عام ١٩٦٠م ”نسوية الجندر” ووصلت إلى مطالبات وأهداف مصادمة لكل المسلَّمات البشرية وكل الأديان والثقافات والأعراف والعادات والتقاليد والأنظمة وحتى اللغات
وأصبحت تنادي بالحرية الجنسية المطلقة وتروج للإلحاد و”الوثنية الأنثوية” كبديل عن الأديان”الذكورية”
وللسحاق كبديل عن الزواج
وتدعوا لتربية الأطفال في مؤسسات عامة بدلًا من الأسرة باعتبار مؤسسة الأسرة التقليدية أسَّ اضطهاد المرأة وسببًا لتسلط الرجل، وغيرها من الأهداف كثير كما سيأتي
وتعتبر مصر من أوائل الدول الإسلامية تأثرًا بالحركة النسوية الغربية، فتأسس "الاتحاد النسائي المصري" عام 1923م، فاحتفت به الدوائر الغربية، وحضرت رئيسة الاتحاد الدولي للحركة النسوية آنذاك (د.ريد) إلى مصر للمساعدة في بناء التنظيم
ونتج عن ذلك إقامة المؤتمر النسائي العربي عام 1944م، الذي تضمنت توصياته بنودًا مصادمةً للشريعة الإسلامية
•كتقييد الأحكام الشرعية المتعلقة بالطلاق وتعدد الزوجات
•والمطالبة بحذف نون النسوة من اللغة العربية
•وفرض الإختلاط بين الجنسين في التعليم الابتدائي بشكل أولي
وغير ذلك
وقد بارك الغرب هذا المؤتمر،وأرسلت زوجة الرئيس الأمريكي"روزفلت"برقية تحية للمؤتمر، وبعد ذلك تعددت الأحزاب والجمعيات النسائية المنتمية للحركة النسوية الغربية في الدول العربية والإسلامية، والتي ناضلت طيلة القرن الماضي في سبيل تغيير تشريعات المرأة المسلمة بتمويل ودعم من الدول الغربية
ورغم أن الحركة النسوية ترفع شعار رفع الظلم عن المرأة لكن الملاحظ أن مطالبها دومًا كانت مطالبًا برجوازيةً لا تمثل سوى طبقة المترفات والمرفهات من النساء وهو ما اعترفت به النسوية جولييت ميتشل عندما قالت:
"تنبثق النسويَّة بالفعل من البرجوازية أو البرجوازية الصغيرة=
وهي الطبقة الاجتماعية التي تمنح قيمها للمجتمع ككل في المجتمع الرأسمالي الذي تهيمن فيه، إنها تمثل مصلحتها الخاصة على أنها مصلحة عامة، ونساءها على أنهن المرأة"
وهذا شبيه بحال النسوية عندنا فتسلقت على قضايا المعنفات والمظلومات وشوهتها لتقوم ببث افكارها وعهرها وكفرها وشذوذها !!
نظرة النسوية للدين: تقوم النسوية بتبني الإلحاد كبديل عن الأديان باعتبارها مصدر الشرور وسبب ظلم المرأة وأن آلهة تلك الأديان آلهة ذكورية تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرا
وكامتداد لعلاقة الصراع بين الرجل والمرأة في السردية النسوية فتميل بعض النسويات الراديكاليات إلى تبني وترويج=
ما يعرف"بالوثنية الأنثوية"أي تأليه المرأة مقابل الآلهة"الذكورية"في الأديان الأخرى
ومن أهم مبادئ هذا التيار محاربة الأديان باعتبارها مكرسة للذكورية واستعباد المرأة والتخلي عن الأنوثة باعتبار الأنوثة ضعف يقود إلى الزواج ثم الأمومة وتكوين أسرة والتي تكون فيها المراة هي الطرف الأضعف
نظرة النسوية للأسرة: تقوم النسوية بمحاربة مؤسسة الأسرة باعتبارها مصدر الإضطهاد السياسي والاجتماعي والاقتصادي ومصدر الفقر والتعاسة التي وصفتها النسوية بيتي فريدن مؤسسة التنظيم القومي للمرأة بأنها "معسكر اعتقال مريح يجب علينا أن نخلص المرأة منه"
ومحاربة قيم العفة والأنوثة والزواج والأمومة باعتبارها أعمالًا حيوانية وقيمًا اخترعت لتزييف وعي المرأة وإعاقتها عن الترقي لمستويات الرجال الثقافية على حد تعبير النسوية”سيمون ديبوفوار” صاحبة كتاب"الجنس الآخر" الذي يسمى"إنجيل النسوية" ويعد بمثابة نص تأسيسي للحركة النسوية الحديثة
والعجيب كيف لسيمون ديبوفوار أن تحدد للناس ماهي معالم السلوك الإنساني ومعالم السلوك الحيواني وهي التي فصلت من عملها كمدرسة في المرحلة الثانوية بسبب تحرشاتها الجنسية بطالباتها إضافة إلى ما تحكيه في كتبها ورواياتها من علاقات جنسية متعددة مع رجال ونساء بشكل أغضب بعض شركائها !
وتقوم النسوية الراديكالية بترويج فكرة التعقيم والإجهاض ثم التلقيح والإنجاب الصناعي كبديل عن الزواج والحمل والإنجاب الطبيعي للمرأة، وتطالب بتربية الأطفال في مؤسسات جماعية بدلًا من الأسرة لأن الأسرة في نظرها هي التي تمكن الرجل من السيطرة على المراة وفرض ولايته عليها
قلت: تأمل إلى أين وصلت النسويات الغربيات من الإعتراف بان مشكلتهن مع الطبيعة والفطرة التي جبل الله البشر عليها وتحاول عبثًا التمرد عليها واستئصال المنظومة من اصلها وتغيير خلق الله، قارن هذا بالشريعة الربانية والوحي الإلهي الذي جاء بتقليل المفاسد وتكثير المصالح قدر الإمكان=
فالعائلة منافعها لا تحصى ولا تعد وان كان حصول اشكالات بسيطة فرعية امر محتمل تعالجها الشريعة وتقلل مفسدتها، اما النسوية فطريقة علاجها للمشاكل الإجتماعية: إن كان هناك عوائل سيئة، إذن فلنحارب جميع العوائل ونفكك الأسرة والمجتمع كله بكل مافيه من خير وشر !
[t.me]
في حوار دار بين النسويتين بيتي فريدن وسيمون ديبوفوار وجهت بيتي سؤالا تقول فيه:
ماذا لو اختارت امرأة الوقار في بيتها لتربية أطفالها؟
فأجابت سيمون:"لا ينبغي السماح لأي امرأة بفعل ذلك"
قلت: والنسويات عندنا يرفعون شعار حرية الإختيار ثم يشنون حروبًا على الملتزمة والمنقبة ومطيعة زوجها
وفي هذا النقل دليل على غباء من تدعي أن النسوية تدعم حرية الإختيار، بل النسوية تفرض نموذجًا ونمطًا موحدًا على جميع النساء وتحتكر الأصوات النسائية ومن تخالفهن يسلبن أنوثتها منها ويقمن بنفيها إلى دائرة ”الذكورية” و”عدم الوعي” وما إلى ذلك
تقول النسوية "ستيلا كرونان" أكثر قادة الحركة نشاطًا: "طالما أن الزواج عبودية للمرأة، فإن على الحركة النسوية أن تهاجمه...إن الطلاق هو سبيل النساء المحبطات والعاجزات والمغامرات"
تقول"مل كرانتزلر"عما تسميه بـ"الطلاق الخلاق": أن تقول المرأة: وداعًا للزواج؛ فإنها تقول في الحقيقة: أهلاً بحياة جديدة؛ حيث الحرية، والتأكيد على الذات، أهلاً بأسلوب حياة جديد ونظرة جديدة للحياة، إن قرار الطلاق للمرأة هو أفضل قرار تتخذه في حياتها"
في مقالة بعنوان: "النسوية والأسرة" كتبت "ب. لانسا" الآتي:
"انطلقت النسوية في هجومها على الأسرة من شعار"سيمون دي بوفوار": "إن المرأة لا تولد أنثى، لكن المجتمع يجعلها كذلك".
إن مثل هذا الهُراء ينكر المواصفات الفطرية للمرأة، ويمثل حربًا ضد طبيعتها"
وحقيقة الرؤية النسوية للأسرة والمجتمع تنطلق من سردية الصراع بين الذكور والإناث في الغرب على خلاف ما جاء به القرآن الكريم والشريعة من ترسيخ مفاهيم المودة والرحمة بين الزوجين وفرض النفقة والمهر والكسب والحماية والعشرة بالمعروف على الزوج لزوجته وفرض على الزوجة الطاعة لزوجها
قال الله: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}
مفهوم الحرية لدى النسويات ودعم الحرية الجنسية: قامت النسوية بالمطالبة بالحرية الجنسية المطلقة للمرأة التي تجسدت بالثورة الجنسية أيام الستينات الميلادية والتي مازال الغرب يعاني من تبعاتها المدمرة إلى اليوم
وترويج فكرة السحاق والصحة الإنجابية والإنجاب الصناعي كبدائل عن الأسرة الطبيعية
وتلخص النسوية جلوريا ستاينم مفهوم الحرية بقولها:
(المرأة التي تم تحريرها=هي التي تمارس الجنس قبل الزواج، وتعمل بعد الزواج!)
فتأمل الفرق بين مفرزات الحضارة الغربية التي ساوت البشر بالبهائم وجعلت الحرية هي الزنا وبين مفهوم الحرية لدى العرب الأوائل المتمثل في قول هند بنت عتبة: أوتزني الحرة يا رسول الله؟"
وفي سياق الإجهاض تقول سيمون دي بوفوار في كتابها"الجنس الآخر": يقولون أن الإجهاض جريمة راقية، إن هذا صحيح لحد كبير"
تقول النسوية: تي غريس أتكينسون: ”إن كانت النسوية هي النظرية، فالسحاق هو التطبيق”
وتقول النسوية جوليا كريستيفا-التي انقلبت لاحقًا على الفكر النسوي-: "يمكن للمرأة أن تشبع رغباتها عن طريق المرأة"
وتقول النسوية آدريان ريش: "يجب على المرأة أن تكون سحاقية إن أرادت أن تكون نسوية حقيقية"
أقول: سيمون دي بوفوار ترى أنه لا يحق للمرأة الوقار في بيتها ولو باختيارها، وبعض النسويات الغربيات يرين أن النسوية لا تتم حتى تكون سحاقية، والنسويات السعوديات يشنون حملات على اللباس الشرعي ومن يرتدينه وأنه ليس حرية، وملحداتهن يقصين المسلمات ويقلن أنهن متناقضات، وكل طرف يقصي الآخر
السؤال: أين الحرية المزعومة التي أصموا آذاننا بها؟
ولكن...
بعد كل هذه الجهود الجبارة وشن الحروب على الأديان والثقافات والاعراف والأنظمة و«كل شيئ» من النسويات لتخليص المراة والعالم من الذكورية
ماذا كانت النتيجة؟
ومن الشهادات على مآلات الإنحلال والإباحية الجنسية التي تسببت بها النسوية تقول الدكتوره الأمريكية لورا نادر، أستاذة الأنثروبولوجيا بجامعة كاليفورنيا: في سبعينات القرن العشرين، كان طموح الحركة النسوية في امريكا يتمثل على الأقل في تحقيق التكافؤ في الأجور والفرص مع الرجال=
وفي حق الحصول على إجازة رعاية طفل بنص القانون الإتحادي، وما زلنا حتى يومنا هذا لا نحصل على أجور مساوية
ولكننا حصلنا على حق ممارسة الجنس وحق تعرية سيقاننا وصدورنا والحصول على صدور غير طبيعية إضافة لمعدلات الإغتصاب المرتفعة في مهاجع الجامعة"
وتقول أيضًا مبينةً أن المرأة الأمريكية بعد أن يئست من تحصيل تلك الحقوق حاولت خداع نفسها بأنها الأفضل وأنها حصلت حقوقا لم تحصلها المرأة الشرقية، لكن الواقع خلاف ذلك قائلة: آثرت النساء الأمريكيات الحقوق الشخصية والجنسية على الحقوق السياسية والقانونية والإقتصادية
ولكنهن مع ذلك لديهن يقين أن المرأة الامريكية تتمتع بحرية أكبر من أي مكان آخر وعلى كافة الأصعدة بالرغم من أن قريناتهن في الشرق الأوسط يحصلن وبمقتضى القانون على إجازة رعاية طفل وأجر متساوٍ مع الرجال وهما حقان لم أتمتع أنا شخصيًا بهما قط"
وأيضًا مما يجدر ذكره:
•حول السعار النسوي الهادف إلى تغيير اللغات وتحريفها لمساسها بالذات الأنثوية المقدسة
•شيطنة الذكور وتعليق أوصاف سيئة فيهم(لاحظ العقلية النسوية: الأنوثة والعفاف= ضعف وخور وسبب لتسلط الذكور، الذكورة=تسلط وعنف وظلم، نظرة سوداوية دائمًا)
يقول عالم الإجتماع الامريكي ديفيد ريسمان: "إن المرأة الحديثة المتحررة لاتزال -رغم كل مزاعم الحركة النسوية- بحاجة إلى العيش في كنف الرجل وتحت حمايته ورعايته كما هو حال جدتها تمامًا وعيشها بدون زوج واسرة سيعرضها لنفس الضغوط النفسية التي تتعرض لها المرأة التقليدية العزباء"
وتقول الكاتبة الأمريكية سوزان فالودي:"الرافضون للمطالبة بتحرير المرأة يؤكدون أن هذه المطالب لم تجلب للمرأة - خلال عقود من الزمان - إلا التعاسة والشقاء والأمراض النفسية والفقر وفقدان الخصوبة وانتشار الشذوذ، وأن عودة المرأة للمنزل والتعامل في ضوء طبيعتها كفيل بإنهاء هذه المشكلات"
ومن هذا يتبين:
•النسوية ليست حقوق المرأة، النسوية حركة أو بالأصح فصيلة حيوانية قادمة من كوكب آخر عجز علماء الأحياء عن فهمها وعجز البياطرة عن علاجها
ومن تقول ان النسوية هي المطالبة بحقوق المراة فهي لا تفقه شيئًا
ومن تقول أن النسوية لا تعارض الإسلام فهي تهذي وتهرف بما لا تعرف
والنسويات عندنا يستنسخن النسوية بحذافيرها
•سب الله ورسوله والدين
•سب الأحكام الشرعية كالتعدد والحجاب والقوامة وغيرها
•محاربة مؤسسة الأسرة من أساسها بذريعة سوء (بعض) الأسر
•محاربة الفطرة والقيم والأخلاق
•بث الإلحاد والكفر وترويج الحرية الجنسية والعلاقات المحرمة
•تخبيب الزوجات على ازواجهن، وتحريض الفتيات على عوائلهن والتسبب بهروب آلاف الفتيات وتدمير آلاف الأسر
وهذا كله بمقابل ماذا؟
ليس هناك حق واحد قامت النسوية باسترداده
سوى ادعاءها أن قرارات الدولة بسببها، رغم أن هذا هو توجه الدولة ولا علاقة للنسويات بالأمر
فهل يجوز بعد ذلك الإنتساب للنسوية ودعمها أو التهاون معها؟
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ، ألا إِنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون}
والإنتساب للنسوية أو دعمها من الإفساد في الأرض
•الإسلام يجعل المركزية لله عز وجل، وعبادته والقيام بحقوقه على العباد والتقرب إليه والعيش حسب ما يرضاه باعتبار عبادة الله غاية الحياة والدار الآخرة هي المركز/الغاية
•أما النسوية فتجعل المركزية للحقوق الدنيوية
وتجعل الغاية من الحياة=الملذات الدنيوية الفانية
وتلغي الغائية والآخرة
واليوم النسويات الملحدات يقصين المسلمات صراحة ويشتمن الله ورسوله
والمنتسبات للإسلام من النسويات فيهن خور وجبن ولا يجرؤن على الرد حتى !
ولا يجرؤن على الدفاع عن أنفسهن ولا عن الدين والقيم والفطرة أو إنكار مخالفات النسويات للشرع
(من كثر سواد قوم فهو منهم، ومن رضي عمل قوم فهو شريكهم)
وعلاوةً على انه تيار إفسادي بامتياز فعل ما لم تستطع منظمات ودول باكملها فعله فبثت الإلحاد والكفر والعهر وتسببت بهروب ألوف الفتيات وتفكك الأسر وغيره
فمقاطعة ومعاداة كل مبطل=واجب على من تدعي الإسلام !
{لا تَجِد قَوما يؤمنونَ بِاللَّه وَاليومِ الآخر يوادونَ مَنْ حَاد الله ورسولهُ=
ولو كانوا آباءهمْ أو أَبناءهم أَو إِخوانهم أَوْ عَشيرتهم أُولئكَ كَتب فِي قُلُوبهم الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رضي اللَّه عنهم وَرضوا عنه أولئِك حزب اللَّهِ أَلَا إِن حزب الله هم المفلحون}
حرم الله موالاة من يحاد الله ورسوله ولو كان أقرب الناس !
ولو كان أبًا وابنًا وأخًا !
واليوم كثير من مدعيات الإسلام ينتسبن للنسوية أو يدافعن عنها ويقوين شوكتها ويساعدنها في الإفساد ومحادة دين الله !
وكلٌ سيلقى الله يوم القيامة وحده ويسأله الله عن تهاونه وتسامحه في دينه وسكوته عمن يحاد الله ورسوله بل ودعمه له
{وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}
ولو لم يكن من شر النسويات إلا الكفر بالله لكفى أن يكون سببًا لوجوب بغضهن وحرمة موالاتهن أو مجرد الحب القلبي
فكيف وقد استطال شرهن كثيرًا في المجتمع؟
لا عذر لأي منتسبة للإسلام تنتسب للنسوية او تدعمها او تدافع عنها
والنسوية والإسلام اجتماعهما من المستحيلات
والحمدلله رب العالمين
أتمه العبد الفقير

جاري تحميل الاقتراحات...