_
أعجب لبعض الناس كيف يضعون لأحدنا قالبًا معينًا في أذهانهم ثم يحاكمونه من خلاله!
فطالب العلم أو المستقيم لا يُخطئ، ولا يُذنب، بل ولا يتوسّع في المباحات!
وإن فعل؛ فهو في ميزانهم = صفر
تصوّر انفكاك الجهة بين (المستقيم) و(الإنسان) لا وجود لها في الواقع، إنما هي في الأذهان فقط
=
أعجب لبعض الناس كيف يضعون لأحدنا قالبًا معينًا في أذهانهم ثم يحاكمونه من خلاله!
فطالب العلم أو المستقيم لا يُخطئ، ولا يُذنب، بل ولا يتوسّع في المباحات!
وإن فعل؛ فهو في ميزانهم = صفر
تصوّر انفكاك الجهة بين (المستقيم) و(الإنسان) لا وجود لها في الواقع، إنما هي في الأذهان فقط
=
فالإنسان يستفرغ وسعه في بلوغ الكمالات الإنسانية، يمضي تارة ويتعثر أخرى ..
هذه طبيعته التي خلقه الله عليها ..
وقد قال ﷺ: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله -تعالى، فيغفر لهم" ..
هذا شأن الذنوب .. فما بال المباحات يا قومنا ! :)
هذه طبيعته التي خلقه الله عليها ..
وقد قال ﷺ: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله -تعالى، فيغفر لهم" ..
هذا شأن الذنوب .. فما بال المباحات يا قومنا ! :)
وهل معنى هذا الكلام .. أن يكشف الإنسان مساوئ نفسه وذنوبه من باب أنه خُلق هكذا أو من باب الشفافية مثلًا ؟!
قطعًا لا ..
وهذا فَهم سقيم لما سبق ذكره :)
ولم أحترز عنه عملًا بقول الجويني رحمه الله:
"إنما يحتاج إلى الاحتراز حيث يصلح الاندراج" ..
والسلام :)
قطعًا لا ..
وهذا فَهم سقيم لما سبق ذكره :)
ولم أحترز عنه عملًا بقول الجويني رحمه الله:
"إنما يحتاج إلى الاحتراز حيث يصلح الاندراج" ..
والسلام :)
إنَّ قومًا شددوا على أنفسهم فيما أباح الله، فكانت عاقبتهم الدخول فيما حرّم الله، ولن يشادَّ الدين أحدٌ إلا غلبه ..
-
بالمناسبة ..
العلاقة بين (الإنسان)، و(المستقيم) عموم وخصوص مطلق .. 🤗
-
بالمناسبة ..
العلاقة بين (الإنسان)، و(المستقيم) عموم وخصوص مطلق .. 🤗
جاري تحميل الاقتراحات...