( سياسة العلاقات: بين الرغبة والرهبة )
- الحياة علمتني أن الفتور يعرض للعلاقات البشرية متى اطمأن أحد الطرفين إلى حب الآخر وكلفه به، وعلم أنه غير قادر على الاستغناء عنه، وهذا الفتور ينسحب على الواجبات.
- الحياة علمتني أن الفتور يعرض للعلاقات البشرية متى اطمأن أحد الطرفين إلى حب الآخر وكلفه به، وعلم أنه غير قادر على الاستغناء عنه، وهذا الفتور ينسحب على الواجبات.
وعلاج ذلك عندي أن يُشعر المرء من يحبه أو يقدره - إجرائيا - أنه قادر على إيجاد البديل أو على الاستغناء عنه.
وهذا العلاج بالتجربة ينعش العلاقة جدا، لاسيما إن كان الطرف الآخر محبا صادقا لم يفسده شيء سوى تقادم العلاقة وكثرة الخلطة.
وهذا العلاج بالتجربة ينعش العلاقة جدا، لاسيما إن كان الطرف الآخر محبا صادقا لم يفسده شيء سوى تقادم العلاقة وكثرة الخلطة.
وقد وجدت لهذه السياسة العاطفية شواهد من كتابه تعالى، منها قوله تعالى:
"يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد* إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد"
يستميل عباده بالترهيب والتقليق، يدرك هذا المعنى من خالط الناس وربّى الأبناء وفقد الأحباب.
"يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد* إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد"
يستميل عباده بالترهيب والتقليق، يدرك هذا المعنى من خالط الناس وربّى الأبناء وفقد الأحباب.
ويجري مجرى الآية السابقة فيما يظهر لي قوله تعالى:
"يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه"
وكذلك قوله تعالى في استصلاح نساء النبي عليه الصلاة والسلام:
"عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن"
والله أعلم
"يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه"
وكذلك قوله تعالى في استصلاح نساء النبي عليه الصلاة والسلام:
"عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن"
والله أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...