مؤخرا كثر النقاش حول معدل الخصوبة. أود تناول الموضوع من منظور علمي. في الماضي كنا نادرا ما نسمع أن فلانة من النساء لا تنجب وأنها تبحث عن علاج للعقم وزيادة الخصوبة. أما الآن بات موضوع قلة الخصوبة والعقم والبحث عن علاج للإنجاب شائعا بين الزوجات. أليس الأمر غريبا؟ يتبع
لاحظت كما لاحظ غيري أن كثيرا من المواليد الجدد يولدون بمشاكل في التنفس حتى وإن لم يكونوا خدجا. ويتم وضعهم في الحاضنات الاصطناعية وغرف العناية المكثفة للمواليد الجدد حتى ينتظم التنفس لديهم. ناهيك عن ازدياد عدد المواليد الخدج والولادات المبكرة وازدياد حالات الحمل عالي الخطورة يتبع
أحجام المواليد تتناقص عن ذي قبل بالمجمل. والملاحظ في الصفوف الدراسية وصالات التدريب الرياضية قصر القامات وصغر الأحجام عند الأطفال فمن تظنه في الرابعة تفاجأ بأنه في الثامنة أحيانا. وكأن الجنس البشري في انكماش! ما يدعو للتساؤال.. هل ما يحدث هو أمر طبيعي؟ يتبع
يا ترى ماذا قد تكون الأسباب؟ ما لفت نظري في الدراسة السالفة الذكر عن نقص الخصوبة سببان: سوء التغذية والتلوث. لاداعي للخوض في ضرر الأطعمة الجاهزة والسريعة فالجميع يعي تأثيرها السيء، ولكن ماذا عن الأطعمة الطبيعية؟ هل الفاكهة والخضار التي نأكلها الآن بنفس جودة وطعم التي أكلناها
قبل عشرين عاما ونيف؟ ماذا عن الدجاج والبيض وما يحتويانه من هرمونات عالية المستوى؟ هل تأثرت الأسماك بتلوث البحار؟ هل تأثر علف الماشية؟ هل اختلفت التربة الزراعية عن السابق؟ ماذا عن الأسمدة الكيميائية؟ هل نستفيد من الطعام بشكل جيد أم نسد جوعنا فقط؟! يتبع
فلنتحدث قليلا عن التلوث. عندما توقفت الحياة خارج المنازل بشكل شبه كلي خلال فترة التعقيم وحظر التجول، لاحظنا امتداد مستوى الرؤية لدرجة التمكن من مشاهدة برج خليفة من رأس الخيمة! أجواؤنا ملوثة إلى حد ما بدخان المركبات والمصانع. الأبخرة والغازات المتصاعدة من السيارات يتبع
والمركبات المتوقفة في الشمس تؤثر إلى حد ما على صحة الجنين، وكما ورد في إحدى النشرات التحذيرية قد تؤدي للعقم والإجهاض. هذا بالنسبة لبعض الأمور المرئية لنا كبشر. هل لنا أن نتساءل عن أسباب أخرى تساهم في زيادة العقم وضعف النسل؟ ما الأمور غير المرئية؟ هل هناك ما يبث في الهواء ويدس
في الماء من الخارج ولا علم لنا به؟ نعلم جيدا أن دولتنا تشجع على زيادة النسل ولكن هل هناك من في مصلحته تقليل النسل لدينا ولدى دول الخليج والعرب والمسلمين بشكل عام؟ هل نستطيع أن نتساءل كيف يقوم بذلك؟ والأهم من هذا كله.. كيف نجتنب الإصابة ونقلل الأضرار؟ يتبع
نحتاج لدراسات تبحث هذا التساؤلات..
جاري تحميل الاقتراحات...