-
تبداء أحداث قصة الطفل الصغير وهو فى سن الثامنة أخبره مربي الفصل بأن يذهب مبكراً قبل موعد إنصراف الطلاب ليُحضرنفسه للحفل الذي سوف يقام فى عصر ذلك اليوم كانت المدرسة قريبة من منزله فعاد ماشيا لمنزلة وهناك استقبلته والدته وسألته عن سبب حضوره المبكر فأخبرها عن الحفل الذي سوف ..
تبداء أحداث قصة الطفل الصغير وهو فى سن الثامنة أخبره مربي الفصل بأن يذهب مبكراً قبل موعد إنصراف الطلاب ليُحضرنفسه للحفل الذي سوف يقام فى عصر ذلك اليوم كانت المدرسة قريبة من منزله فعاد ماشيا لمنزلة وهناك استقبلته والدته وسألته عن سبب حضوره المبكر فأخبرها عن الحفل الذي سوف ..
يقام عصراً فجلس ينتظر حضور والده واخوانه وتناول معهم طعام الغذاء وقام بإخبار والده عن الحفل وهل سوف يحضر معه فأجابة أنه لن يتمكن ،،و بعد صلاة العصر ذهب الطفل برفقة أخيه الكبير للمدرسة وكانت الحفلات المدرسية تقام تلك الأيام فى وقت العصر ،،لم يعلم الطفل وهو جالس بين الطلاب أنه ..
سوف يستلم جائزتين من راعى حفل المدرسة حتى نوُدي على اسمه للمرة الثانية فقام واستلم شهادتين فى تلك السن المبكرة لم يعرهم آي إهتمام وعند سلامه على راعى الحفل بارك له وقال له سلم على والدك وعاد الطفل للمنزل وهو فى غاية السعادة فأحتظنته والدته وسألته عن الشهادتين فأجابها واحدة..
فوزه بجائزة مادة التعبير والثانية عن حفظة جزأين من القرآن الكريم ،،
فضحكت والدته ودعت له أكمل طفلنا بقية يومه كالعادة وأخبر والدة عن الشهادتين اللتان فاز بهما
وفرح الجميع ،،
ولكن كان هناك شخص واحد منذ ذلك اليوم له وقفة وبصمة فى حياته الا وهى.. (والدته)
..
فضحكت والدته ودعت له أكمل طفلنا بقية يومه كالعادة وأخبر والدة عن الشهادتين اللتان فاز بهما
وفرح الجميع ،،
ولكن كان هناك شخص واحد منذ ذلك اليوم له وقفة وبصمة فى حياته الا وهى.. (والدته)
..
وذلك ما سوف يكون ذكره وتفصيله في وقت لاحق بأذن الله
...
...
لم يكن يعلم هذا الطفل عندما طلبت منه والدته أن يحفظها آية الكرسي وبعض السور القرآن القصيرة أنها تريد زرع الثقة فى نفس طفلها فكانت بالنسبة له الوالدة والصديقة وكل شئ بالنسبهً له فى الحياة يخبرها بتفاصيله الصغيرة ولكنه كان يجد منها كل الإهتمام والحب وتمضي الأيام ويزداد تعلق ..
الطفل بوالدته زرعت فيه حب الصلاة وحب المساكين فكان يشاهد والدته كيف تتعامل مع من يأتون لطلب المساعدة ،،ومع تلك المشاعر الجميله بداء الطفل يكتب بعض القصص القصيرة ويقرأها لوالدته وكان يرأى ويسمع منها ما يجعله أسعد طفل فى العالم ،،لم يكن أحد مهتم بموهبة ذلك الطفل إلا والدته..
ومربى الفصل الذي أستمر معه للصف الرابع الإبتدائي ثم إنتقل طفلنا لمدرسة آخري بسبب إنتقال أسرته لمنزل انتهي والده من بناؤه فتم نقله لمدرسة آخري ،،وبعدها صارت والدته فقط من تستمع لطفلها وتشجعه وأستمر صديقنا الصغير فى كتابة قصصه ويقرأها لوالدته بعد أن يُخرج الورق من جيبه..
لم يكن أحد يعلم بكتابته البسيطة سوا والدته التي كان يقرأ لها فى حديقة منزلهم أو عند ذهابهم لمزرعتهم يوم الخميس حيث اعتادوا الذهاب كل أسبوع ،،وتمر السنين تلو السنين ويبتعد صديقنا عن الكتابة ويتوفى الله عز وجل والدته فيحزن صديقنا حزناً عظيماً ،،أخرجه من ذلك الحزن ..
عودته للكتابة بشكل غريب فصار يكتب اكثر مما يقرأ من ذلك المخزون الذي حصل عليه طوال سنوات عمره من القراءة وتجارب الحياة ،،ويكتب صديقنا ثلاثة كتب فى سنة واحده ما زالت فى ادراج مكتبه وكأنه ينتظر والدته ليقرأ لها ما كتب،،
القصة بكاملها من وحى الخيال ...
القصة بكاملها من وحى الخيال ...
جاري تحميل الاقتراحات...