بلغ الهدوء ذروته في أواخر شهر مارس إلى مايو 2020م وهو ما تزامن مع انتشار مرض كوفيد-19 حول العالم. علمًا بأن أجهزة رصد الزلازل قادرة على التقاط الإشارات الصادرة من الأماكن المكتظة بالبشر، وحركة السيارات في الطرق السريعة. الانخفاض الحاد لهذه الحركة قلّل من ضجيج الكوكب بشكل ملحوظ.
هذا الحدث مميز جدًا للمهندسين، فهو يسمح لنا بدراسة الترددات المنخفضة التي تُصدرها الأنشطة البشرية وبعض الظواهر الطبيعية من أجل العمل على تصميم مرشحّات Filters لتصفية هذه الموجات الروتينية، وقياس الزلازل والحركات الأرضية التي لا يتدخَّل البشر في نشأتها.
الورقة العلمية بعنوان Global quieting of high-frequency seismic noise due to COVID-19 pandemic lockdown measures : science.sciencemag.org
توضيح: مستشعرات الزلازل ترصد حركة البشر وتسجلها بترددات منخفضة يُمكن التعرف عليها. المقصد أن -ضوضاء البشر- أنخفضت لمستويات تاريخية وتمّ رصد ذلك من خلال أجهزة قياس الزلازل، لايوجد علاقة بين النشاط البشري وارتفاع مستويات الزلازل. أتمنى وصلت الفكرة، حشو الفكرة بأحرف محدودة صعب.
جاري تحميل الاقتراحات...