يحدثُ كثيرًا أن لا يصل البعضُ للمعنى من وراء تغريدة ما لسببٍ أو لآخر.
ونعم، في معظم الأحيان، لا نحتاج لتوضيح الواضح، ولكن قد يجبرك المشهد خلف الستارة لمزيدٍ من التوضيح والتأكيد لكي لا يبقى ثمة لبسٍ لدى أحدٍ يستغله ضدك!
لهذا تجدون في التغريدات التالية توضيح لأسباب هذه التغريدة.
ونعم، في معظم الأحيان، لا نحتاج لتوضيح الواضح، ولكن قد يجبرك المشهد خلف الستارة لمزيدٍ من التوضيح والتأكيد لكي لا يبقى ثمة لبسٍ لدى أحدٍ يستغله ضدك!
لهذا تجدون في التغريدات التالية توضيح لأسباب هذه التغريدة.
"نعم لم يشملني العفو..." كانت تغريدة موجهةٌ لكل من سألني على العام أوالخاص، على تويتر وماسنجر الفيسبوك والواتس أب، ومنهم من اتصل، والجميع كان سؤاله الأول: عفوا عنك؟ انت من قائمة العفو؟ ننتظرك متى ترجع عمان؟ ...الخ
اعتقد تعلمون مدى الألم الذي يمكن أن يعتري أي انسان في موقف كهذا!
اعتقد تعلمون مدى الألم الذي يمكن أن يعتري أي انسان في موقف كهذا!
في البداية كنتُ ابتسم وأرد عليهم باختصار بأني لم أرتكب جرمًا ما ليتم العفو عني، المقصود بالعفو حالات أخرى، إلا أن كثرة التغريدات والتساؤلات أجبرتني على الرد عليها في تغريدة واضحة تصل للجميع وتكفينيني من الردود الفردية والشرح الذي لا طائل من ورائه بأية حال.
ما تفضّل به مولانا جلالة السلطان #هيثم_بن_طارق حفظه الله وأدام عزّه من عفو كنتُ أول العارفين به مثلما كنتُ من السّاعين لتحقيقه بقدر استطاعتي لإيماني التام بأهمية هذه الخطوة على المستويين الداخلي والخارجي، وهنا قد يتساءل أحدكم فيقول: لماذا إذًا لم تعد يا ناصر إلى عمان؟!
جاري تحميل الاقتراحات...