المحذوري
المحذوري

@almahtheori

34 تغريدة 220 قراءة Aug 01, 2020
زراعة العنب
حاولت قدر الإمكان اختصارها في هذه النقاط سنكملها لاحقا إن
شاء الله فاعذروني على الإطالة
اختيار المكان المناسب لزراعته
نوع التعريشة وارتفاعها
واختيار النوع وهذه أهمها
أمراضه حسب الفترة
تقليمه للتربية وللثمرة وأهميته
معاملته بعد التقليم
المحشى = شجرة العنب
اختيار المكان المناسب يكون بمراعاة عدة نواحي، منها نوعه خصوصا طول الشجرة، فبعضها لها نمو خضري كبير وسريعة النمو، تغطي مساحة كبيرة تصل إلى 70 متر مربع في ثلاث سنوات أو أربع، وبعضها تكفيه مساحة لا تزيد عن أربعة أمتار مربعة، مع مراعاة التقليم
وتربيته حسب الحجم المتوقع، إضافة لوضع طريقة التعريش في الحسبان، سواء تعريشة عمودية أو أفقية، وارتفاع التعريشة وانخفاضها بتناسبها مع المنطقة من ناحية الرياح ورطوبة الجو وجفافه، لأن هذه النقاط شديدة الأهمية عند الثمار خصوصا من ناحية الأمراض وامتلاء حبة العنب،
بما أنا ذكرنا المساحة بالتالي نستطيع القول أنه يحتاج لمكان مكشوف بعض الشيء، يعني يعتمد انكشافه على جفاف الرياح وحرارتها في الصيف، فيحتاج ساتر من الشجر وإن ظللت عليه بعض الشيء في الصيف، على أن لا يكون الظل على الوسط، وأن لا يكون كثيف
أما من ناحية التربة يفضل المحشى أن تكون تربته مسامية، وفي هذه الحالة الرملية أفضل، شجرة العنب في التربة الحصوية يكون أكثر ملاءمة، الحصوية ليس التي بها حصى كبير لكن المخلوطة بحصى صغيرة، على أن نبتعد عن زراعته في التربة المالحة والصبخة، لأن العنب حساس للملوحة،
النوع
وقبل هذا كله وأهم نقطة قبل زراعته هي اختيار النوع، لأن هذه النقطة تعتبر هي المرتكز الأساسي في معرفة متى يثمر وطريقة تقليمه
فمثلا هناك أنواع تثمر في السنة الثالثة أو الرابعة، وهناك أنواع لا بد من اتباع طريقة خاصة في تقليمها ولا تثمر إذا قلمت بشكل عشوائي،
أو غير غزيرة الإنتاج، وهناك أنواع وهناك أنواع ثمارها تكون صغيرة وأنواع حامضة أو لابد أن تصل لنضج معين حتى تكتسب السكر وأنواع ثمارها قليلة بالتالي غير مجدية مقارنة بالمساحة والجهد، وأنواع تصلح فقط كأصول تطعيم،
فلو اخترنا أحد الأنواع السابقة دون علم نكون أضعنا وقتنا مجهودنا دون جدوى
طريقة معرفة النوع، إما عن طريق معرفة أنواع عالمية منتقاة وهذا للمختصين، أو بمعرفة مزارعي العنب في المنطقة واختيار أفضل ما معهم بأخذ قلة منه في موسم الزراعة أو أول الشتاء إن كان في حاضنات زراعية،
أو عن طريق إنزال العود في أصيص فيما يشبه طريقة الترقيد الأرضي، أو حتى بالترقيد الهوائي
الزراعة
تجهيز الحفرة لزراعة الشتلة كالتجهيز لزراعة أي شتلة حفرة متر للطول والعرض والارتفاع، وتكون الطبقة السفلى سماد حيواني تقريبا ثلثها،
بعدها تدفن بتربة حدود 20سم، والتربة العلوية تخلط التربة الزراعية مع سماد حيواني بنسبة 20 بالمئة للسماد، والباقي تربة وهذه تكون حول الشتلة، ويكون أفضل فترة لزراعة الشتلات في الربيع بين شهري فبراير وأبريل وفي الخريف بين سبتمبر و نوفمبر
أما من ناحية الري فالعنب يحتاج ري متواصل، والسؤال على كم يوم يجب أن أسقيه، فهنا لا يمكن تحديد فترات الري إلا بمعرفة نوعية التربة وكمية التبخر بمعرفة الجو المحيط، بالتالي الفيصل هنا بقاء التربة رطبة دون أن تجف بشكل واضح، على أن لا تكون دبقة
كما يجب معرفة أن جذور شجرة العنب سطحية، وليست عميقة أو عمودية
أول سنة في نموه
هنا يفضل أي يكون أول نموه على تعريشة صغيرة ليست هي الأساسية، إلا إن كانت الزراعة بكمية، وإن وجد شجرة يتسلق عليها يكون نموه أسرع وعوده يكون أكثر نشاط بسبب برودة الأشجار، هذا في السنة الأولى
ويتم إضافة السماد الحيواني قبل بداية الصيف، وعند بداية الخريف، و السماد المتعارف عليه لهذه الشجرة من غير السماد الحيواني تدفن تحته مخلفات الأسماك لتنشيطها وتحفيزها على النمو والإثمار
التعريشة
عند عمل التعريشة يعتمد ارتفاعها على عدة عوامل منها هل المنطقة تهب بها الرياح بشكل مستمر؟
هل الجو في هذه المنطقة معتدل أو حار؟
هل المنطقة جافة أو رطبة؟
هل هناك سواتر شجرية تبرد على المحشى؟
المكان الذي تهب فيه الرياح بشكل مستمر يفضل أن تكون التعريشة منخفضة للتقليل من النتح الحاصل للشجرة وتقليل تأثرها بالجفاف والذبول الذي قد يحدث للثمار، بالتالي نشاط في النمو وإنتاج طيب
وكل ما كان الجو أكثر حرارة يقل ارتفاع التعريشة لحفظ الرطوبة، لكن بشرط على أن لا تقترب من الأرض كثيرا لكي لا تحبس الرطوبة داخلها بشكل كبير،
وكذلك المنطقة الرطبة يجب أن يكون ارتفاع التعريشة كافي حتى يحصل المحشى على التهوية الكافية لحمايته من الفطريات
عند وجود السواتر الشجرية أو عند اقتراب التعريشة من الشجر يكون الارتفاع مناسب لأنها توفر رطوبة جيدة للمحشى
إضافة لنوع المادة المصنوع منها التعريشة بالابتعاد عن الحديد أو المعادن التي تمتص الحرارة، والاتجاه للخشب
التقليم
تقليم المحشى
هنا جمعت دمجت التقليم التقليدي مع التقليم الاحترافي أو التقليم الإنتاجي الذي يهدف لتربية شجرة دائمة النشاط بإذن الله
يكون نمو العنب متواصل في فترة الربيع والخريف، تكون عنده بطء وليس توقف في شدة حرارة الصيف،
في ديسمبر يقلل الماء عن الشجرة، ويكون التقليل بشكل تدريجي للمساعدة على سقوط الورق، لكن الهدف الحقيقي ليس السقوط بحد ذاته إنما توجه العصارة من الورقة للعود، ويفضل في تلك الفترة تدفن بقايا السمك تحت الشجرة على أن تبتعد عن الساق قليلا لكي لا تؤذيه
وذلك ليكون عندها وقت كافي للتحلل قبل التقليم للدفع للثمار، يقلم العنب تقليم جائر بين منتصف يناير ومنتصف فبراير، ما معنى التقليم الجائر؟
التقليم الجائر هو قطع كل عود به لون أخضر وكذلك الأصفر إن كان العود رفيع مقارنة ببقية الأعواد
هل نترك المتخشب كامل؟
لا
يتم قطع المتخشب إن كان فارع الطول حتى في الأنواع الطويلة، وإن كان به ضعف يقطع لترك الفرصة لغيره
أما الأعواد القديمة قليلة النموات الحديثة تقطع لتجديد الأم
بعد التقليم يصار إلى التسميد الحيواني البقري أو سماد الغنم، مع تقليب التربة بشكل سطحي، بعدها يتم ري الشجرة بشكل شبه يومي،
خصوصا إن كان السماد للغنم، وذلك حتى دفع الشجرة لإخراج أكبر عدد ممكن من البراعم خصوصا البراعم الثمرية تندفع بنشاط، ويستمر الري حتى بداية تزهير العنب، بعدها يصار للتقليل من الري للسماح بعقد الثمار، والتقليل يكون بحيث تنقص رطوبة التربة السطحية
هنا ننتقل لتقليم التربية الذي لا يعتبر من الضروريات لكن له أهمية في تربية العنب وتنشئة بادرات أو أشجار عنب ذات نشاط مناسب وجيد جاهزة للثمار بشكل مطلوب، أما للزراعة التجارية فيعتبر تقليم التربية من الضروريات
بعد بداية عقد العنب للثمار تراقب الأعواد التي ليس بها ثمار وإن كانت ضعيفة يتم إزالتها بالكامل ونترك من الأعواد الواضحة النشاط لتربيتها للموسم القادم وتخفف الأوراق عند كبر حبات العنب سواء من العود المثمر أو غير المثمر وذلك لفتح التهوية للثمرة لحمايتها من الأمراض الفطرية
، وفتح القلب، وترك العناقيد متدلية لتكتفي من التهوية بدل لا تستند على شيء أو تكون مغطاة بالأوراق، أما العود الثمري تقطع قمته للحد من نموه بالتالي يذهب دفع العصارة للثمار، بعد قطف الثمار، بعدها تراقب الشجرة عن الأمراض في فترة الربيع، ويتوقف عن التقليم أو غيره طول فترة الصيف
وفي الخريف تزال الأعواد الضعيفة سواء التي تم قطف الثمار منها أو الضعيفة التي ليس بها أمل في الثمار سواء العود الرفيع أو المريض أو المتخشب القديم، لإفساح المجال للبقية لإكمال نشاطه قبل فترة السكون التي تبدأ مع بداية الشتاء
أحببت ذكر أن التقليم التقليدي الذي يكون فقط نهاية الشتاء
وهو ضرورة لا بد منها لكي تثمر الشجرة، والطريقة كما ذكرتها سابقا، وهي المعتمدة معنا في العنب المحلي سواء للنوع الأبيض أو النوع الأسود المعروفة التي تكون عناقيدها صغيرة وحباتها صغيرة لكنها لذيذة الطعم كثيفة الثمار متحملة للحرارة ولقلة الماء في حدود معينة،
كما يمكن أن تعمل تعريشته كمظلة كبيرة الحجم المساحة التي يغطيها
وهناك أنواع مستوردة وانتشرت هنا على أنها محلية خصوصا في بعض المناطق، لكنها أنواع تستحق الإكثار، حجم ثمارها كبير ولذيذة، وحباتها متباعدة أوقات نضجها متفاوتة، وتحملها ممتاز للأجواء الحارة معنا
وأكبر دليل على ذلك أنواع العنب المنتشرة في قرية الروضة من نيابة سمد الشأن في المظيبي والمعروفة بجودتها وكثرة تنوعها،
لكن هناك أنواع تجلبها المشاتل دون دراسة لنسبة نجاحها وتحملها وعمرها عند الثمار وإمكانية تطويعها بالمعاملة المناسبة،
فبعضها تنمو وتمتد لمساحة كبيرة دون ثمار وعند تقليمه يعود لنفس الطبيعة، ولا يعرف صاحبه كيفية معاملته ليثمر لأنه استخدم الطرق التقليدية فقط، و أنواع تكون ثمارها كثيفة لكنها لا تصل لحجم النضج فهي عادة أصناف إما أنه غير متحملة للحرارة،
أو أنها تحتاج رعاية خاصة من ناحية التسميد البوتاسي خاصة وغيرها من طرق المعاملة، وبعضها ينمو بشكل سريع لكنه سريع احتراق النموات كذلك بسبب عدم تحمله للحرارة وصاحبه يضاعف التسميد ويغير فيه ظنا منه أن هناك نقص تسميد،
وهناك أنواع بالإمكان تطويعها إن علمنا معاملتها في بلدها الأم
خصوصا أن بعضها يعتبر التعطيش في الشتاء أمر ضروري، ويعتمد في بلدها على التقليم المعتمد على عدد العيون أو البراعم في التقليم، بعضها لثلاث عيون وبعضها لأربعة وبعضها لستة حسب نوعه، وبعضها يثمر في البرعم الثاني وبعضها في الثالث وهكذا، وبعضها في البرعم عنقود،
وبعضها عنقودين وقد تصل لثلاثة حسب الصنف كذلك، ومن عنده شجرة عنب نموها جيد، وتحملها جيد كذلك لكنه لا تثمر ولا يعرف نوعها ولا مصدرها أنصحه يعتمد على نظام التنويع في التقليم من ناحية العيون، بعض الأعواد يقلم بعد العين الثالثة وبعضها بعد الرابعة وبعضها بعد الخامسة والسادسة،
ومراقبتها، ومعرفة الطريقة المنتجة، واتباعها في الموسم الذي يليه، وإن لم تجدي نفعا عليه أني يستخدمها كأصل تطعيم إن كان نشاطها عالي

جاري تحميل الاقتراحات...