Ahmad Al-Shagra | ابو المنتج
Ahmad Al-Shagra | ابو المنتج

@afahad

7 تغريدة 52 قراءة Aug 16, 2020
يتفق أغلب من قرأت لهم في مجال ريادة الأعمال أن من أهم مسؤوليات المؤسس في الشركة: اتخاذ قرارات.
اعترفب عد تجربتي القصيرة أنه مرهق. لذلك تعلمت اعتماد طرق تقلل عدد القرارات الواجب اتخاذها في اليوم لأقل عدد ممكن، وخاصة في مجال تطوير المنتج #productmanagement وتجربة المستخدم #UX
سالخص هنا إحدى طرق التقليل من عدد القرارات المطلوبة ضمن مشروع تطوير منتج من خلال تقييد نطاق عمل (تصميم\برمجة\استبيان) ميزة معينة ضمن منتج من خلال فهم علاقة عدد القرارات بعنصرين مهمين جدا:
1. عدد رحلات المستخدم التي تؤثر عليها الميزة
2. عدد أنواع المستخدمين
العلاقة بين عدد القرارات المطلوبة يتناسب تسارعيا Exponentially (هندسيا) مع عدد رحلات المستخدم مرفوعا لعدد أدوار المستخدمين المتأثرين بالرحلات المذكورة.
D = (I x J) ̂ R
D: product decisions
I: Interfaces
J: User Journeys
R: User Roles
وهذه المعادلة مختزلة لأنها تتعقد أكثر مع تعدد منصات الاستخدام
لذلك عندما نقبل على بناء ميزة جديدة عادة ما ينخدع مدير المنتج أو المبرمج ان الجهد المطلوب محصور في رحلة العميل الأساسية، متناسيا ان عدد القرارات الواجب اتخاذها ستنمو بشكل لوغارتمي مع عدد رحلات المستخدم وهذا شيء مرعب
ناخذ على ذلك مثال:
دعنا نفترض بناء ميزة تضم 3 رحلات
كل رحلة فيها 3 واجهات.
عدد الادوار المتأثرة 3 (طالب، استاذ، مدير).
عدد القرارات المتوقع سيكون وفق المعادلة:
D = (3 x 3)^3
اي ان عدد القرارات حوالي 90 قرار للمنتج أو المشروع. وبذلك كلما بدأت بناء منتج، حاول تقليل عدد المتغيرات
الهدف دائما يبدأ بإنجاز ما يسمى MVP أو ما يعرف بال Minimum Viable Product
ضمن المدة المخصصة وبأقل عدد ممكن من القرارات الضرورية للحصول على منتج مقبول.
للتوضيح عدد القرارات بين 90-235 قرار في افضل الأحوال، مع إمكانية تسارع عددها لحوالي 700 قرار نظريا.
لكن مع تكرار العناصر وطرق تفاعلها يمكننا اعتماد الكثير من القرارات ضمنيا للادوار في الواجهات لتعطي انطباعا مشابها (كشيء جيد) لتصبح حوالي 235 قرارا خصوصا إذا كان المنتج جيد تماما.

جاري تحميل الاقتراحات...