١- هذه أبيات للجزائري محمد الأخضر السائحي يرثي نفسه قبل عملية جراحية خطرة فيقول:
على الرغم مني أقبل الأمر راضيا *** ويقضي إله الناس ما كان قاضيا
فما أنا إن أقدمت أقدمت هالكا *** وما أنا إن أدبرت أدبرت ناجيا
هو الداء يكسو الموت لونا محببا *** ويجعله هونا وإن كان قاسيا
على الرغم مني أقبل الأمر راضيا *** ويقضي إله الناس ما كان قاضيا
فما أنا إن أقدمت أقدمت هالكا *** وما أنا إن أدبرت أدبرت ناجيا
هو الداء يكسو الموت لونا محببا *** ويجعله هونا وإن كان قاسيا
٢- قلت: توقفوا عند البيت الاخير وأنظروا كيف جعل من معاناته في مرضه نعمة !، وهو ما لمسناه في كثير من المرضى -غير المسلمين بالذات!- الذين يتقبلون حقائق الحياة بثبات ورباطة جأش بعكس مانراه لدى بعض المسلمين من هلع وذعر، وهو ما لا أَجِد له شخصياً تفسيراً! في مجتمع يفترض انه متدين!
٣- فلسفة تقبل المرض والموت ... بصفتهما سنة ماضية الى يوم الدين لا زالت بعيدة عن متناول كثير منا.
مفاتيحها الصبر والمصابرة وابتغاء واحتساب الأجر من الله.
أما مايحدث أحياناً من الولولة والنياح ولفت الأنظار فلا اظنه الا مضيعة للأجر، فلكل مرض دورة ولكل حي أجل، وله سبحانه حكمة وتقدير
مفاتيحها الصبر والمصابرة وابتغاء واحتساب الأجر من الله.
أما مايحدث أحياناً من الولولة والنياح ولفت الأنظار فلا اظنه الا مضيعة للأجر، فلكل مرض دورة ولكل حي أجل، وله سبحانه حكمة وتقدير
جاري تحميل الاقتراحات...