عبدالله الفيفي
عبدالله الفيفي

@EduFaifi

7 تغريدة 8 قراءة Jul 31, 2020
#المشاعر_المقدسه
لم يُبدع أحد في وصف تلك المشاعر وأحاسيسها كما فعل ابن القيم في الميمية.
رغم قوة ابن تيمية العلمية والعقلية إلا أنّ فيه صلافة الفقهاء، ولكن ابن القيم فيه رِقّة الشعراء وعاطفة الأدباء.
لذلك اختلف الناس في ابن تيمية ولكنهم لم يختلفوا في ابن القيم.
بدأ ابن القيم حياته كصوفي، وكتب مدارج السالكين في تلك المرحلة، وهو كتاب يشرح فلسفة التصوّف والسلوك والزهد على تخريجات سنية، والكتاب يكشف عمقاً تحليليلاً يستحق الاحترام.
أعمق طرح فلسفي لابن القيم موجود في مدارج السالكين، وأعمق طرح فلسفي لابن تيمية موجود في الصفديّة.
عندما بدأت قراءة مدارج السالكين في مراحلي المتقدمة ختمت الـ 3 أجزاء في ثلاثة أشهر تقريباً بتحقيق حامد الفقي.
كنت أجاهد لتفكيك كلامه وفهم عباراته.
عزمت على نفسي أن أطوّر عقلي حتى أعود إلى الكتاب وأفهمه كاملاً.
وبالفعل عدت إليه لاحقاً ووجدته بسيطاً ولكن لم تعد لي همة لقراءته.
كل إنسان له بصمة فكرية خاصة.. إذا استطعت الحصول على تلك البصمة؛ فسوف تعرف كل ما لديه بدون أن ترهق نفسك في قراءة جميع نتاجه.
ابن تيمية وابن القيم سلفيون تقليديون على مذهب العوام.
يسيطر عليهم الوَرَع والاحتياط والبحث عن المضمون من وجهة نظرهم.
من حقك أن تلعب على المضمون، ولكن عندما لا تملك دليلاً على المضمون غير اجتهادك الخاص؛ فالمضمون لم يعد إلا وهماً، ويصبح الناس سواسية في بحثهم عن الحقيقة.
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...