على جانب آخر، وفي ظل تصاعد المد القومي حول العالم، ومحاولة الإمبراطوريات البائدة إعادة مجدها من جديد، وبعد تعديل الدستور الروسي بما يسمح لها بضمن أراضي "تاريخية" لها حسب إدعاءها، نشرت وسائل الإعلام الروسية خريطة #أوكرانيا المستقبلية ما قبل عام 1939، قبل أن يوسع ستالين حدودها!
مناطق جنوب وشرق أوكرانيا، كانت تسمى "نوفوروسيا" أي "روسيا الجديدة" وباقي أوكرانيا "روسيا الصغرى" والمناطق الغربية كانت مقسمة بين بولندا ورومانيا والمجر، بعد اتفاق مولوتوف-ريبنتروب عام 1939، وسع ستالين من حدود أوكرانيا، لتصبح على ما هي عليه الآن، وضمنها لكيان أوكرانيا السوفيتية
#بوتين بعد تعديلات الدستور قال:
لقد سمح دستور الاتحاد السوفيتي للبلدان الأعضاء بحق تقرير مصيرها دون تحديد آلية ذلك، ودون تحديد مصير "الهدايا" التي منحناها لبعض هذه الجمهوريات من أرضنا، حسنا بما أنهم قرروا تفكيك هذا الاتحاد، فعلينا أن نستعيد "أراضينا" على غرار ما حدث بالقرم منهم!
لقد سمح دستور الاتحاد السوفيتي للبلدان الأعضاء بحق تقرير مصيرها دون تحديد آلية ذلك، ودون تحديد مصير "الهدايا" التي منحناها لبعض هذه الجمهوريات من أرضنا، حسنا بما أنهم قرروا تفكيك هذا الاتحاد، فعلينا أن نستعيد "أراضينا" على غرار ما حدث بالقرم منهم!
بعض الناس الذين لديهم عداء عقائدي مع #روسيا، ومازالوا يعيشوا في أجواء الصراع الأيديولوجي بحقبة الحرب الباردة، وبعض من يعيشوا نفس هذه الحالة ولكن في إطار الحنين لأن تكون موسكو كما كان الاتحاد السوفيتي، بيغنوا في وادي غير ذي زرع، فلا مجال للعداء أو الحب وفق هذه القاعدة الغير موجودة
المشكلة في أمريكا مش في روسيا، وعدم توصلها لتوجه استراتيجي متفق عليه، بين من يرى أنه نتفاهم مع الروس، وكفانا اضاعة وقت في بلدان تافهة، وتجارب فاشلة في جورجيا وأوكرانيا ومولدوفا، ولنتفق معهم ونضغط سويا على الصين لأنها التحدي الأهم، وبين من يرى العكس، مفيش خناقة عقائدين بين الطرفين
جاري تحميل الاقتراحات...