زيارة الكاظمي لسجن المثنى ونتائج التحقيق في قتلة الشهيدين في ميدان التحرير وعرض أسماء الشهداء.
1_ إنها خطوة جيدة في الطريق الصحيح
إن زيارته لسجن المثنى لم يقم بها أحد من قبل ، فقط طارق الهاشمي ، ولم تكن زيارة مفاجئة ، بل تم الإعداد لها في وسائل الإعلام قبل الزيارة.
1_ إنها خطوة جيدة في الطريق الصحيح
إن زيارته لسجن المثنى لم يقم بها أحد من قبل ، فقط طارق الهاشمي ، ولم تكن زيارة مفاجئة ، بل تم الإعداد لها في وسائل الإعلام قبل الزيارة.
2_ سجن المثنى والجميع يعلم أنه تحت قيادة الميليشيات
وزيارة الكاظمي المفاجئة وطلبه من السجناء البحث عن المتظاهرين في رسالة تعني أنه مع المتظاهرين وليس مع الميليشيات.
ولكن هنا قد لا نصدق ونقول أن هذه الزيارة هي اتفاق مع الميليشيات لخداع الناس
وزيارة الكاظمي المفاجئة وطلبه من السجناء البحث عن المتظاهرين في رسالة تعني أنه مع المتظاهرين وليس مع الميليشيات.
ولكن هنا قد لا نصدق ونقول أن هذه الزيارة هي اتفاق مع الميليشيات لخداع الناس
3_ تعالوا معي لنرى هل هي زيارة حقيقية أم اتفاق مع الميليشيات لخداع الناس ، دعونا نرى
نتائج التحقيق في قتلة الشهيدين
وحكمهم بموجب المادة 406 ، وهو الإعدام ، وهما ملازم ، ومنتسب
لكن هذا ليس دليلاً كافياً حتى نقول أن الكاظمي مع المتظاهرين ولا يتفق مع الميليشيات
نتائج التحقيق في قتلة الشهيدين
وحكمهم بموجب المادة 406 ، وهو الإعدام ، وهما ملازم ، ومنتسب
لكن هذا ليس دليلاً كافياً حتى نقول أن الكاظمي مع المتظاهرين ولا يتفق مع الميليشيات
4_ الدليل الكافي هو الإعلان الرسمي عن أسماء الشهداء ، خطوة في الاتجاه الصحيح ، لأنها ستكون وثيقة رسمية لعائلات الشهداء ، لأن في السابق الدولة رفضت الاعتراف بهم ولدى المستشفيات رفضوا استقبالهم ، والميليشيات تتنمر من عائلاتهم ، وتسميهم عملاء وتبتهج عندما يقتلون ،
5_ أما الآن لديهم وثيقة رسمية بأن ابنهم شهيد ويطالبون بحقوقه ، وكذلك اتضح للعالم أن ميليشيا الحشد الإيراني وقادتهم ومجرميهم في الحكومة السابقة هم من قاموا بقتلهم ،
وميليشيا الحشد الإيراني لا يمكن ان تتفق مع الكاظمي على ذلك لأنه يدينها
وميليشيا الحشد الإيراني لا يمكن ان تتفق مع الكاظمي على ذلك لأنه يدينها
6_ كما أنه يمهد الطريق للكشف عن قتلة الهاشمي وقتلة المتظاهرين
وهنا اتضح لنا أن الكاظمي لم مع ميليشيا الحشد الإيراني ، وكان ضدهم ،
لكن هل سيستمر الكاظمي في هذا الطريق مع الشعب ، أم أنه سينحرف عنه ،
لننتظر ونرى
ودمتم سالمين🌷
وهنا اتضح لنا أن الكاظمي لم مع ميليشيا الحشد الإيراني ، وكان ضدهم ،
لكن هل سيستمر الكاظمي في هذا الطريق مع الشعب ، أم أنه سينحرف عنه ،
لننتظر ونرى
ودمتم سالمين🌷
لم يتفق✓ أسف على الخطا نسيتها سهوًا
جاري تحميل الاقتراحات...