قالت امرأة عجوز طاعنة في السن في يوم العيد
يا منصور .كل الناس مسرور بالعيد إلا أنا ..!
قصة من التراث الاموي في بلاد #الاندلس
في عام 392هـ ، هو العصر الذهبى للأندلس،حيث بلغت دولة الإسلام فى الأندلس أوج قوتها وأقصى إتساعها
يا منصور .كل الناس مسرور بالعيد إلا أنا ..!
قصة من التراث الاموي في بلاد #الاندلس
في عام 392هـ ، هو العصر الذهبى للأندلس،حيث بلغت دولة الإسلام فى الأندلس أوج قوتها وأقصى إتساعها
وكان الحاحب المنصور لا ينقطع في الدفاع صيفاً ولا شتاءً،عن بلاد الاندلس و انزل بأعدائهم اشد الهزائم
وذات مرة خرج لإحدى حروبه مع الإسبان و حقق النصر كعادته، عاد إلى قرطبة ووافق رجوعه صلاة #عيد_الأضحى والناس فى المصلى يكبرون ويهللون، وقبل أن ينزل من على صهوة جواده
وذات مرة خرج لإحدى حروبه مع الإسبان و حقق النصر كعادته، عاد إلى قرطبة ووافق رجوعه صلاة #عيد_الأضحى والناس فى المصلى يكبرون ويهللون، وقبل أن ينزل من على صهوة جواده
اعترضت طريقه امرأة عجوز، وقالت له بقلب متفطر باكى: يا منصور كل الناس مسرور إلا أنا 😢
قال المنصور: وما ذاك؟
قالت: ولدى أسير فى حصن رباح ،فإذا بالبطل العظيم الذى لم ينزل بعد من على ظهر جواده، والذى يعلم قدر المسئولية الملقاة على عاتقه تجاه أمة الإسلام، والذب عن حياض الأمة والدين
قال المنصور: وما ذاك؟
قالت: ولدى أسير فى حصن رباح ،فإذا بالبطل العظيم الذى لم ينزل بعد من على ظهر جواده، والذى يعلم قدر المسئولية الملقاة على عاتقه تجاه أمة الإسلام، والذب عن حياض الأمة والدين
جاري تحميل الاقتراحات...