موضوع الاستحواذ معقد جداً سبق وغردت عنه كم مرة.. المملكة كانت تبغى تستحوذ على نيوكاسل، قطر عن طريق بي إن سبورتس تعتبر أكبر ممول للبريميرليج من خارج بريطانيا وتستخدم هالورقة للضغط بعدم قبول الاستحواذ.
البريميرليج مهب مستعد يخسر عقد بنصف مليار باوند (2.4 مليار ريال سعودي) بدون تأمين البديل، ومافي قناة سعودية جاهزة تغطي، بالتالي البريميرليج كان يبغى يوصل لتسوية تسمح لبي إن بالعودة للعمل في المملكة لكن يبدو مافي استعداد للقبول بشي زي هذا.
السعودية بدت بالرد الملائم عبر سحب رخصة القناة القطرية (إجراء سيادي مافي صلاحيات للبريميرليج أو أي أحد ثاني فيه) كخطوة أولى لبدأ الإجراءات القانونية لفصل مناطق حقوق النقل التلفزيوني بطريقة أو بأخرى. وهي الورقة اللي كانت تحملها المملكة من البداية.
في ذروة نجاحات بي إن عام 2016 (السنة اللي سبقت الحادثة السياسية) شكلت المملكة منفردة ما يقارب 40% من اشتراكات الشبكة القطرية، بإجمالي 390 ألف مشترك حسب تقرير Digital TV Research، جت بعدها الإمارات، ثم مصر
في السعودية انخفض العدد بطريقة درامية بعد دخول BeoutQ لـ114 ألف مشترك، يعني بي إن تقريباً خسرت ثلاثة من كل أربع مشتركين سعوديين في 2018. بينما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خسر القطريين إجمالي 464 ألف مشترك (تقريباً نص مشتركينهم).
حجم الضرر اللي لحق قطر من بي آوت كيو يقدّر ب50% من الإيرادات في ذروتها (2016) – الشي اللي اضطر بي إن تفصل العام الماضي 300 موظف غير قطري وزادتهم 100 هالعام – وهالعدد يمثل ثلث موظفي الشبكة في ذروتها، وكانت تبغى تعيد التفاوض مع ملاك الحقوق على عقود مخفضة تصل لنص قيمتها بحجة القرصنة
Bein شركة خاصة غير ملزمة بنشر قوائمها المالية فما نقدر بالضبط نحدد الأثر المالي من سحب رخصتها في السعودية - لكن بناء على التقرير اللي أشرت له الأثر راح يكون بحدود 400 مليون ريال سنوياً في المملكة فقط (على معدل أسعار ألف ريال سنوياً للمشترك)
جاري تحميل الاقتراحات...