دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

21 تغريدة 130 قراءة Jul 30, 2020
مع ثرثرة كبيرة:
منذ أكثر من أسبوعين، وإسلام بحيري يركز على حديث الجونية ليطعن في صحيح البخاري ..
فما هو حديث الجونية؟
وهل فيه إساءة للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم؟
موعدنا الليلة ..
#عرفات_الان
#عيد_الاضحى
#عرفة
#مكه_الان
#الحج
#اليوم_العظيم
#خير_الدعاء
#دجاجلة_التنوير
إسلام بحيري والبخاري
طعنُ البحيري في حديث البخاري في قصة الجونية يتلخص في أن رواية الجونية تطعن بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم، فكيف يأمر بأن يأتوه بامرأة ثم يدخل عليها من غير زواج ويختلي بها؟
وكيف تقول له الجونية: أعوذ بالله منك!
#عيد_الأضحى
#كل_عام_وانتم_بخير
#دجاجلة_التنوير
وهو يتهم البخاري بالجهل لأنه ذكر الحديث في باب الطلاق رغم أنه لا يوجد في كل روايات البخاري -كما يزعم- أنه تزوجها، فكيف يكون طلاقاً من غير زواج!
وتحت ما سماه ( لا معقولية الواقعة ) يتساءل:
كيف يمكن لأبي أسيد راوي الحديث أن يعرف تفاصيل ما جرى بينهما ولم يكن =
#عيد_اضحى_مبارك
=ولم يكن معهما أحد في الخلوة؟ وعليه فالرواية غير معقولة فلا تصح.
هذا ملخص ثرثرته طيلة الأسبوعين الماضيين، فضلاً عن طعن طويل في الحافظ ابن حجر، وهو لا يستهدفه إلا باعتباره أهم شروح البخاري، فالبخاري عنده هو الهدف، ومن وراءه السنة ثم النبي صلى الله عليه وسلم.
وسيخيب كخيبات من قبله.
وللردّ على خيالاته أقول:
اختلف في اسم الجونية كثيراً، ولم يصح في اسمها كبير شيء، وقد أطال كثيراً البحيري في الاستهزاء بالاضطراب في تسميتها، ولا أهمية عندنا في تحقيق اسمها،
والذي يهمنا هنا هو أن الجونية هي نفسها الكلابية، كما بينت ذلك عائشة فيما صحّ عنها.
#اخرس_يا_ورور
فهل بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجونية ابتداءً برغبة منه؟
لا بل الذي عرض عليه الزواج منها هو زوج أختها الضحاكُ بن سفيان الكلابي، والرواية في ذلك صحيحة،
وبناء على ذلك بعث إليها، فجيء بها،
وعزلت في بيتٍ مع دايةٍ لها كانت حاضنة لها، أي المرأة التي تكفلت بتربيتها.
هل تزوجها النبي صلى الله تعالى عليه وسلم؟
الأصح في الروايات أنه لم يتزوجها، وأنه إنما دخل عليها ليخطبها، أي يطلب موافقتها على الزواج منه، وهذا الذي رجحه ابن القيم في زاد المعاد، وابن حزم في المحلى، وهو صريح حديث سهل بن سعد 👇 عند البخاري.
#العايدين_الفايزين
#عيد_الاضحى
إذا لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قد تزوجها فكيف يخلو بها؟
ليس في الروايات الصحيحة كلها أن النبي صلى الله عليه وسلم خلا بها، وإنما فيها أنه دخل عليها، وهي لم تكن وحدها، بل كان معها على الأقل حاضنتها ، فقد عزلت في البيت معها ولم تكن وحدها،
ومن قال إنها كانت خلوة فعليه بالدليل.
أما الرواية التي فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد تقبيلها فهي رواية مكذوبة، رواها الواقدي، وهو كذاب.
وإنما ذكرها ابن حجر في سياق جمعه لقرائن تؤيد رأيه بتعدد الواقعة، مهما كانت هذه القرائن ضعيفة.
وقد أخطأ في ذلك رحمه الله تعالى، فالقصة واحدة كما بيّن ذلك ابن حزم وابن القيم.
فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم خطبها بقوله ( هبي نفسك لي )،
وهذا طلب موافقة منها على الزواج، أي خطوبة، فلو وافقت لدخلت بموافقتها هذه تحت قوله تعالى { وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها }، فكان ذلك مجرد تقدم لخطبتها.
فلماذا رفضته واستعاذت منه؟
لأنها لم تكن تعلم أنه النبي صلى الله عليه وسلم، وهي ليست بملومة على رفضها واستعاذتها،
فإن كان هناك لومٌ فعلى من معها حيث لم يُعلموها بذلك إلا بعد أن رفضت خطبته، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندها، ( فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا، قالوا: =
#كل_عام_وانتم_بخير
( فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك، فقال: كنت أنا أشقى من ذلك ). فندمت على رفضها له، وعلى ما فعلته معه.
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإكرامها بثوبين، وإرسالها إلى أهلها.
وعند هذا الحد انتهت القصة.
#العيد_الكبير
#تونس
#ومصر
فأين الطعن فيها بشخص النبي صلى الله عليه وسلم!
فمَن عرضها عليه هم قومها والمقربون منها،
وقد دخل عليها ومعها دايتُها مربّيتُها،
وعرض عليها الخطبة؟ أي أنه اهتم بموافقتها وإذنها، فلم يكن ليُكرهها على الزواج منه.
فلما رفضت، ومع شدة رفضها واستعاذتها منه فقد =
#عيد_الأضحى_المبارك
= مع ذلك فقد استجاب النبي صلى الله عليه وسلم لاستعاذتها، وعذرَها لجهلها وعدم علمها بأنه النبي صلى الله عليه وسلم،
ولم يكتفِ بذلك، بل زادها بأن أمرَ بإكرامها قبل إرسالها إلى أهلها!
فهل في القصة طعن أم أنها مثال على جمال خلقٍ هو من محاسن أخلاقه العظيمة صلى الله عليه وسلم!
أما حول تجهيله للبخاري بأنه أخرج الحديث في باب الطلاق، وتأكيد البحيري بأنه ليس في كل روايات البخاري أنه تزوجها!
فهذا من كذب البحيري على متابعيه،
ونحن وإن كنا مع ما نقلناه عن ابن حزم وابن القيم من أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوجها بل جاء ليخطبها كما في صريح الرواية، إلا أن =
إلا أنّ البخاري يميل إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها، وقد جاء في بعض رواياته أنه تزوجها،
وهي رواية علّقها البخاري ولم يُسندها،
وروايته الأخرى من أنه جاء ليخطبها أصح،
لكن المقصود هنا أن البخاري قد ذكر رواية الزواج بالفعل، وليس كما ادعى بحيري كذباً من عدم وجودها في صحيحه!
بقي الرد على استنكار البحيري رواية أبي أسيد للقصة، حيث يقول في باب سماه " لا معقولية الواقعة ": كيف علم أبو أسيد بالتفاصيل ولم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم والجونية أحد!
فمع أن النبي صلى الله عليه وسلم والجونية لم يكونا في خلوة كما بيّنا، فقد جهل البحيري أن قصتها اشتهرت=
=قصتها اشتهرت بين الناس، ولم يروها أبو أسيد وحده، بل في البخاري رواية ثلاثة من الصحابة للقصة: عائشة وسهل بن سعد وأبو أسيد، فهل هم يكذبون أم أنهم سمعوها من احد الأطراف أو الحضور؟
وكيف يستغرب معرفة أبي أسيد بالقصة وأبو أسيد هو الذي أرسل إلى الجونية، ثم هو الذي أمره =
#عيدكم_مبارك
ثم هو الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم أنْ يكرمها ثم يُلحقها بأهلها !
ثم ألم يقرأ كيف أن الناس بعد خروج النبي صلى الله عليه وسلم استنكروا فعلها وقالوا لها ( أتدرين من هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك، فقال: كنت أنا أشقى من ذلك )!
#عيد_الاضحى
فالكل علم بالقصة، حتى من لم يحضر، لهذا اشتهرت ورواها الصحابة، منهم عائشة، وهي أخص الناس بالنبي عليه الصلاة والسلام.
بعد ذلك تعلم قيمة ما كرره بحيري متفاخراً بأنه وجد طريقة لنقد الأحاديث سماها (لا معقولية الواقعة)، وأن عدم معقوليتها يليق بعقول أمثاله من #دجاجلة_التنوير لا غير.
فهذه القصة كما بيّناها لك، دليل من دلائل نبوته عليه الصلاة والسلام، ومن أمارات حسن أخلاقه، وطيب معشره وكرمه.
وقد ندمت الجونية نفسها -رضي الله عنها- على رفضها له،
لكنه فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده، خصّ به أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهنّ وأرضاهنّ.
تمّ ✍️
#دجاجلة_التنوير

جاري تحميل الاقتراحات...