في بداية تعييني في وزارة التربية والتعليم بقيت فترة شهر كامل أنزل إلى ساحة المدرسة وممراتها في وقت استراحتي لأنني كنت أخجل أن أجلس على مكتبي إلى جوار معلماتي.. كنت أخجل أن آكل أو أشرب الشاي معهن رغم أنني مشاركة معهن في دفع حصتي حتى تنبهت لي إحدى معلماتي +١
ونادتني إلى حجرة المعلمات ووالله أني وقفت بين معلماتي وعيوني في الأرض إجلالاً لهن وسألنني: لماذا نراكِ في فترة استراحتك في الممرات والساحة ولاتجلسي على مكتبك؟أذكر يومها أنني أجبت بصوت خافت: بستحي يامس. نهضنَ وقبّلننَي وحضنَّني وقلن لي+٢
كنتِ نِعم الطالبة وأنتِ الآن نِعم الزميلة ونفخر بك بيننا. كنت أخجل في مناوبتي أن أنادي معلمتي لتذهب إلى حصتها وأساعدهن في الجداول والجمع كإبنة لهن.هكذا تربينا في جيلي أنّ المعلم له قَدْر كبير ومهابة وإجلال.. أسفي على واقعنا اليوم كمعلمين💔
#مع_المعلم
#مع_المعلم
جاري تحميل الاقتراحات...