محمد مجيد الأحوازي
محمد مجيد الأحوازي

@MohamadAhwaze

8 تغريدة 93 قراءة Jul 29, 2020
بسم الله | ثريد - عن رسالة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى ولي العهد السعودية الأمير محمد بن سلمان والوساطة التي عرضها نجاد لإنهاء الحرب في اليمن .
1- ينتمى الرئيس الإيراني الأسبق محمود احمدي نجاد إلى التيار الأصولي المهدوي والمجدد لتيار الحجتية الذي يؤمنون بأنهم « الممهدون الجدد » لظهور الإمام المهدي ويعتقد هذا التيار ان عقيدة ولاية الفقية تتعارض بصورة كاملة مع الفكرة المهدوية وظهور الامام المهدي .
2- لذلك تيار نجاد لا يؤمنون بولاية الفقيه بل يؤمنون بالمرجعية التقليدية، وبرز الخلاف بين نجاد وخامنئي في ولاية نجاد الثانية وتعمق هذا الخلاف حتى وصل إلى سوريا ومعارضة أحمدي نجاد دعم بقاء بشار الأسد في رئاسة سوريا .
3- منذ ثلاثة سنوات ونجاد لم يلتقي بالمرشد الإيراني خامنئي ابداً والأخير يرفض لقاء نجاد بسبب مواقفه من السلطة القضائية والحرس الثوري الإيراني ، لذلك بدأ نجاد الذي يحظى بدعم القوة العاملة والطبقات الفقيرة والارياف والقرى في ايران بتجاوز المرشد في عدة ملفات ومنها الملفات الخارجية .
4- يريد أحمدي نجاد، يقول بأنه يستطيع حل الملفات العالقة بالمنطقة بالتواصل مع السعودية عبر الحوار لا الصدام ويحاول احمدي نجاد يقود توجهاً مغايراً يمثل « التيار الثالث» للدبلوماسية الإيرانية بعيداً عن المحافظين والاصلاحيين في سياسة ايران الخارجية .
5- عندما اختار نجاد الوساطة والتفاوض حول الملف اليمني مع السعودية فبكل تأكيد يدرك نجاد تماماً أهمية اليمن في الوقت الحالي للمرشد خامنئي ويحاول أيضاً ان يزعج خامنئي بأهم ملف يستخدمه الحرس الثوري الإيراني في ايذاء السعودية.
6- لذلك قد تكون رسالة الرئيس الإيراني الأسبق احمدي نجاد لولي عهد السعودية محمد بن سلمان الإعلان عن ظهور معارضة جديدة من داخل البيت الإيراني لسياسة ايران الخارجية بالمنطقة العربية .
7- يبدو رسالة احمدي نجاد لولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان ازعجت المرشد الإيراني خامنئي والحرس الثوري الايراني بشدة، لأن عندما يصف نجاد ولي العهد السعودي برجل سلام، فهو هنا يكذب جميع الدعاية الإعلامية الايرانية ضد السعودية ومحمد بن سلمان حول اليمن .!

جاري تحميل الاقتراحات...