mslhee nfade
mslhee nfade

@MslheeNfade4

15 تغريدة 16 قراءة Jul 30, 2020
#السُّخره
- عقد الامتياز الاول
فى 30 نوفمبر عام 1854 ظفر فرديناند ديلسيبس من محمد سعيد باشا والى مصر  بعقد أمتياز لإنشاء قناه السويس تضمن الأتى :-
- الترخيص لفرديناند ديلسيبس بإنشاء وأداره شركه تقوم بحفر قناة السويس يتم أستغلالها مدة 99 عاماً تبداء من بدايه أفتتاحها.
- تتمتع الشركه بحق الإعفاء الجمركي على الآلات والمهمات التى تستوردها من الخارج بقصد الإمتياز التى مُنح لها .
- أن تُعطى الشركه الحق فى أن تستخرج بدون مقابل المواد اللازمه لأعمال القناه والمبانى التى ستكون تابعه لها من المحاجر والمناجم المملوكه للحكومه
- أن تتقاضى الحكومه نسبه 15% من صافى أرباح القناه
ونسبة 10% للاعضاء المؤسسين ، و 75% لحمّلة الأسهم ،
- أعطاء الحق للشركه فى تحديد قيمة رسوم عبور السفن فى القناة بلأتفاق مع والى مصر وأن يقوم مستخدمو الشركه بتحصيلها على أساس المساوه فى المعامله بين جميع الأمم ،
-  وكان من  أخطر الامتيازات التي ظفرت بها الشركه أن منحها سعيد باشا مساحات شاسعه من أراضى منطقه القناه بحجه تنفيذ المشروع ،
ولم يقف الباشا  عند هذا الحد بل قرر  أنه إذا رأت الشركه لمصلحه المشروع حفر ترعه للماء العذب تصل بين النيل وقناة السويس فإن الحكومه المصريه تتنازل للشركه عن.
عن الأراضى الأميريه الواقعه على جانبي الترعه والتى لاتكون مزروعه وقتئذ
وتقوم الشركه بريها وزراعتها واستغلالها مع أعفائها من الضرائب عشر سنوات تبدأ من تاريخ فتح القناه ،
- واوجب على الافراد الذين يملكون أراضى ويرغبون فى ريها مستقبلاً من ترعه المياه العذب أن يدفعو للشركه أتاوه ...
أتاوه نظير أستخدامهم لماء الترعه ،
وأختتم سعيد باشا العقد بضرورة موافقه الباب العالى على مشروع حفر قناة السويس قبل البدء فيها ،
وقد علق قنصل " توسكانا إقليم ايطالي" فى مصر ( دى روستى ) فى تقرير أرسله إلى وزير خارجية بلاده فقال :-
... ( لست فى حاجه لأظهر لمعاليكم  مقدار الإمتيازات التى منحها سمو الوالى فإنها عظيمه الفائده لمسيو ديلسيبس والشركه المزمع تأسيسها ، فلم يحدث مطلقاً أن ظفر اى شخص بمثل هذه الميزات العظيمه ...... )
وقال(  كرابيتس)
المستشار السابق بمحكمه الأستئناف المختلطة بالاسكندرية  فيقول فى شيء من التهكم
( من الغريب أن سعيداً لم يطلب من صديقه بأى ثمن مقابل الإمتيازات التى منحها إياه ، بل باع إرث الفراعنه لرجل فرنسي وقبض الثمن أبتسامه زاىٔله )
ولم تمضى ثلاثة أسابيع على صدور عقد الإمتياز وبتاريخ
22 ديسمبر 1854 حتى أهدى الإمبراطور نابليون الثالث الوشاح  الأكبر من وسام الشرف لسعيد باشا فى حفل كبير في القلعه قدم فيه قنصل فرنسا العام فى مصر الوشاح لـ سعيد
باشا وألقى خطبه أمتدح فيها الوالى الذى رد عليه بخطبه أخرى
ودل هذا التقدير السريع من الامبراطور على تقدير  ماقدمه  الوالى بمنح عقد الامتياز لـ ديلسيبس ،
واثار منح هذا الوشاح من ناحية أخرى ، شكوك إنجلترا حول هذا المشروع ،
وفى الحق عارضت إنجلترا مشروع قناة السويس من أول الأمر ،
إذا أعتقدت أنه مشروع سياسي فرنسي يهدف إلى أمتلاك مصر ثم ضرب الممتلكات البريطانية فى الهند وغيرها ،
وهالها الأمتيازات الضخمه التى ظفر بها ديلسيبس فى عقد الامتياز حتى أعتقدت أن هذا العقد سيجعل من ديلسيبس الحاكم الفعلى لمصر ،
ومن بين ما أثارته إنجلترا مشكله العمال التى كانت ولابد من تنفيذ هذا المشروع ، وكانت مخاوفها من استقدام شركه القناه جموع هائله من الفرنسيين يستقرون فى منطقه القناه بحجه تنفيذ المشروع ....
ثم يستقرون فيها وقد تم حفر القناه ويصبحون اداه قويه تستفيد منها حكومه باريس فى تنفيذ خطتها القديمه فى امتلاك مصر وتهديد الممتلكات البريطانية في آسيا .....
  ( 1 )
@ELHeksos_nakba
جميع المعلومات المذكوره منقوله من كتاب
( السُخره ، فى حفر قناة السويس )
د/ عبد العزيز محمد الشناوى

جاري تحميل الاقتراحات...