Ali Arkan - علي أركان
Ali Arkan - علي أركان

@A2SAOH

26 تغريدة 72 قراءة Jul 29, 2020
اليوم في فقرة الاديان والتاريخ سوف نتحدث عن الديانة البهائية
بعنوان
البهائية في سطور
تابع السلسلة لتعرف
علي أركان
البهائية إحدى الديانات العالمية، ودعا لهذه الديانة شاب إيراني يدعى علي محمد الشيرازي، الذي لقب نفسه بالباب، منذ عام 1844 وبشر بأن رسولا سيأتي قريبا من الله
كما أكد على استمرار الرسالات الإلهية وأنه واحد في سلسلة الرسل التي تضم محمد وموسى والمسيح
وفي عام 1852، قال أحد أتباع الباب، والذي ولد باسم ميرزا حسين علي عام 1817 في إيران، إنه شاهد في السجن رؤيا أنه الرسول الذي بشر به الباب ولقب نفسه بهاء الله. وفي عام 1863 أسس هذه الديانة
وتعرض بهاء الله للنفي عدة مرات، وكتب في تلك الفترة "الكتاب الأقدس" أهم الكتب لدى أتباع هذه الديانة وتوفي عام 1892
خلفه نجله عبد البهاء الذي عمل منذ وفاة والده على نشر التعاليم البهائية في أنحاء العالم وتوفي عام 1921
*صورة حضرة عبد البهاء
وقد خلف عبد البهاء حفيده شوقي أفندي الذي واصل الدعوة والتبشير بهذه الديانة، وأقام وتوسع في أضرحة البهائيين الموجودة حاليا في إسرائيل / فلسطين
*صورة حضرة شوقي افندي رباني
وقال بهاء الله إن ديانته تقبل كل الأديان الأخرى كالإسلام والمسيحية واليهودية والزرادشتية والبوذية والهندوسية.
ويرى البهائيون أن كل من هذه الأديان تمثل مرحلة من مراحل التجلي الإلهي. ويؤمنون بأن الله واحد وأنه خالق هذا العالم وأنه يعرف بأسماء مختلفة في مختلف الأديان.
ويؤمن البهائيون بالتجلي الإلهي للرسل في أزمنة مختلفة وبوحدة المنبع للديانات وبضرورة تعاون البشر من أجل الإنسانية.
ويعتقدون بأن نور الله قد تجلى في آدم وإبراهيم وموسى وكريشنا وزرادشت وبوذا والمسيح ومحمد والباب وبهاء الله
كما يؤمنون بأنه ليس من الممكن معرفة البشر لله بشكل مباشر وإنما من خلال تعاليم وحياة الرسل العظام.
ويحج البهائيون إلى المركز العالمى للبهائيين، والذى يقع فى مدينتي عكا وحيفا شمالي إسرائيل / فلسطين وتضم الأولى ضريح بهاء الله وفيما تضم الثانية ضريح محمد رضا الشيرازي الملقب بالباب
وفي البهائية ثلاث صلوات كبرى وصغرى ووسطى، وأى صلاة تغني عن الأخرى
ويبلغ عدد معتنقي الديانة البهائية حاليا نحو 6 ملايين يتوزعون في كافة أنحاء العالم
أعياد البهائيين
العيد الأعلى وهو أيام الصوم الـ 19 التي تبدأ في 2 مارس
عيد نوروز في 21 مارس
عيد الرضوان من 21 أبريل/نيسان لـ 2 مايو
إعلان الباب للدعوة في 22 و23 مايو
صعود بهاء الله في 29 مايو
استشهاد الباب في 9 يوليو
ميلاد الباب 20 أكتوبر
يؤكد حضرة بهاء الله أنّ الهدف من حياتنا هو عرفان الله والفوز بلقائه. إنّ هويّتنا الحقيقيّة هي نفسنا النّاطقة (روحنا الإنسانية)، الّتي تمكّننا بإرادتها الحرة وقوة إدراكها من تحسين أنفسنا ومجتمعنا باستمرار
إنّ السّير على طريق خدمة الله والإنسانيّة يمنح الحياة قيمة ومعنى، ويهيّؤنا للّحظة الّتي تنقطع فيها علاقة الرّوح بالجسد لتستمرّ في رحلتها الأبديّة تجاه خالقها.
توضح الكتابات البهائية أن حقيقة الله أجل وأسمى من أن تدرك بالعقول الفانية، بالرغم من أننا قد نجد آثار أسمائه وصفاته في كل شيء. أرسل الله على مر العصور سلسلة متعاقبة من الرسل يُعرفون بأنهم مظاهر أمر الله، وذلك لتربية بني الإنسان وهدايتهم
إن الله؛ هو خالق الأكوان وهو العليم الرؤوف الرحيم. وكما أن الشمس الظاهرة تضيء العالم فإن نور الله يسطع على جميع المخلوقات. فمن خلال تعاليم المظاهر الإلهية ومن جملتهم إبراهيم وكريشنا وزرادشت وموسى وفي الحاضر بهاءالله؛ تم صقل وتهذيب مدارك البشر وقدراتهم الروحية والعقلية والأخلاقية.
في البهائية كل ما يزخر به العالم الطبيعي من جمال وثراء وتنوع إنما يعبر عن صفات الله تعالى ونعوته مما يثير في نفوسنا احتراما عميقا تجاه الطبيعة. إن الإنسانية لديها القدرة على تحرير نفسها من عالم الطبيعة، وباعتبارها المتحكم في موارد كوكب الأرض الهائلة
فإنها مسؤولة عن استخدام المواد الخام الموجودة على هذا الكوكب بطريقة تحافظ على التوازن والانسجام وتسهم في تقدم الحضارة.
تؤمن البهائية بما يسمى المدنية الدائمة وهي
ان الإنسانية عبر العصور والأزمان مرت بمرحلة الطفولة المبكرة والصبا، لتقف على أعتاب مرحلة النضج الجماعي في الوقت الحاضر. إن السمة المميزة لمرحلة الرشد
هذه؛ هي تحقيق وحدة الجنس البشري في حضارة عالمية النطاق
في البهائية
إن تحقيق مبدأ وحدة الجنس البشري هو الهدف الأسمى لظهور حضرة بهاءالله، فهو الغاية والوسيلة في آن واحد
تكمن هذه الركيزة الأساسية في البهائية من منطلق
الا بأننا ننتمي إلى عائلة إنسانية واحدة فمبدأ وحدة الجنس البشري هو "المحور الذي تدور حوله جميع تعاليم حضرة بهاءالله
تمتلك البهائية كتابها الخاص بها وهو الكتاب الاقدس
يعتبر الكتاب الأقدس أكثر الكتب أهمية بالنسبة للبهائيين لانه يحتوي على معظم التشريعات والاحكام المتعلقة بالعبادات والمعاملات التي يعتبرها البهائيون منزلة من عند الله وتلائم احتياجات الإنسان في هذا الزمان،
في عام 1908م كتب عبد البهاء وصيته المعروفة باسم "ألواح الوصايا" والتي شرح فيها بإسهاب طبيعة ووظيفة المؤسسات التي أشار إليها بهاء الله لإدارة شئون الدين مشيرا للمؤسستين الرئيسيتين وهما مؤسسة "ولاية الأمر" و"بيت العدل الأعظم"
وأعطيت صلاحية تفسير وتبيين التعاليم البهائية إلى مؤسسة "ولاية الأمر" وأصبح شوقي أفندي رباني وليّاً للدين البهائي
فكما عين بهاء الله ابنه عبد البهاء ليكون مركزاً للعهد والميثاق ومفسّراً ومبيّناً لتعاليمه وأحكامه، أصبحت لولي أمر الله نفس الصلاحية
وبات شوقي أفندي المرجع الأعلى للبهائيين للعودة إليه في الأمور التي تخص عقيدتهم. وذكر عبد البهاء في هذه الوثيقة بيت العدل الأعظم الذي أعطيت له الصلاحيات التشريعية والإدارية فيما يتعلق بالجامعة البهائية
وأشارت الوثيقة أيضا إلى أنَّ ولي أمر الله يمكن له أن يستعين بأفراد مؤهلين لمساعدته في إدارة شئون الجامعة. ويلقب هؤلاء الأفراد ب أيادي أمر الله. أما بيت العدل الأعظم فيشرف على النظام الإداري العالمي للجامعة البهائية وينتخب أعضاؤه من بين جميع البهائيين الذكور البالغين في العالم
و في الوقت الحالي تدار الشؤون الدينية و الادارية للبهائية من قبل بيت العدل الأعظم
وبيت العدل الأعظم هي هيئة منتخبة لإدارة شؤون الجامعة البهائية على النطاق العالمي وهي أعلى هيئة إدارية للدين البهائي حيث مقرها الرئيسى على سفح جبل الكرمل في حيفا
البهائية في سطور / علي أركان
المصادر
الرسالة المدنية - حضرة عبد البهاء
الوديان السبعة - حضرة بهاء الله
منتخبات من كتاب بهاء الله والعصر الجديد - د.جون اسلمنت
قراءة في وثائق البهائية - د.عائشة عبدالرحمن
القرن البديع - حضرة شوقي افندي
الواح الوصايا - حضرة عبد البهاء

جاري تحميل الاقتراحات...