بسم الله
في هذا "الثريد" أتحدّث عن منشور سابق نشرته وكنت جمعت فيه أهم كتب التّفسير والتي تغني بنفسها عن غيرها وكنت ذكرتها سردًا
والآن سأتحدّث عن كل كتاب منها بشكل موجز:
في هذا "الثريد" أتحدّث عن منشور سابق نشرته وكنت جمعت فيه أهم كتب التّفسير والتي تغني بنفسها عن غيرها وكنت ذكرتها سردًا
والآن سأتحدّث عن كل كتاب منها بشكل موجز:
أهم كتب التّفسير رتّبتها حسب سنوات وفيات المؤلفين:
١- تفسير مقاتل بن سليمان (ت:١٥٠ه)، هو إمام في التّفسير لا تجد آية إلا وينقل عنه قول فيها، ذكر في بداية كتابه عمّن روى الأقوال في التّفسير، ثم في الكتاب كان يذكر الأقوال دون نسبة،==
١- تفسير مقاتل بن سليمان (ت:١٥٠ه)، هو إمام في التّفسير لا تجد آية إلا وينقل عنه قول فيها، ذكر في بداية كتابه عمّن روى الأقوال في التّفسير، ثم في الكتاب كان يذكر الأقوال دون نسبة،==
حرص على ذكر المتماثلات والمتشابهات، وعلى تفسير القرآن بالقرآن، ويهتم بأسباب النزول وغيرها مما لا بدّ منه، أجود طبعاته التي حققها د.عبدالله شحاته.==
٢- جامع البيان عن تفسير آي القرآن للإمام محمد بن جرير الطّبري (ت:٣١٠ه)، يمتاز بأنه اهتم بذكر الآثار وكلّ ذلك بإسناده، ويختار ويرجّح، ويبين أسباب الترجيح، وهذا الكتاب صارت كل التّفاسير عالة عليه، أجود طبعاته التي أشرف عليها الشيخ: عبدالله التركي.==
٣- تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم (ت:٣٢٧ه)، من رؤوس كتب التّفسير بالأثر، ولم يصلنا كاملًا، ط. دار ابن الجوزي وأصلها رسائل علمية.
٤- الهداية إلى بلوغ النّهاية لمكي بن أبي طالب (ت:٤٣٧ه)، يمتاز بأنه اعتنى بجانب الأثر، وفيه استنباطات بديعة يقلّ وجودها، واهتم بتوجيه القراءات وهو إمام في هذا الباب، وكذلك يهتم بمسائل علوم القرآن وتحريرها في تفسير الآيات، وفيه مادّة لغوية جميلة، ط. دار السّلام.==
٥- النّكت والعيون للماوردي (ت:٤٥٠ه)، اقتصر فيه على تفسير ما خفي من الآيات، والجمع بين الأقوال مع ذكر ما يظهر له، ويحصرها بعدد ثم يفصل، وفي الكتاب جمال وحسن ترتيب وعرض، وفيه سعة في المادّة اللغوية.
٦- الوجيز، والوسيط، والبسيط للواحدّي (ت:٤٦٨ه).
أ) الوجيز: يعتبر أول تفسير مختصر للقرآن الكريم، وفيه سهولة في العبارة ووضوح في المعاني، ط. دار القلم.
ب) الوسيط: امتاز بأن فيه سعة في الأقوال وترجيح بينها وأجلّ مزاياه ذكر الإجماعات في التّفسير.==
أ) الوجيز: يعتبر أول تفسير مختصر للقرآن الكريم، وفيه سهولة في العبارة ووضوح في المعاني، ط. دار القلم.
ب) الوسيط: امتاز بأن فيه سعة في الأقوال وترجيح بينها وأجلّ مزاياه ذكر الإجماعات في التّفسير.==
ج) البسيط: من البسط وهو السعة، يمتاز بغزارة المادّة اللغوية فيه. ط. العبيكان وأصلها رسائل علمية تمت مناقشتها وطباعتها في جامعة الإمام==
٧- تفسير القرآن لأبي المظفّر السمعانيّ (ت:٤٨٩ه)، تفسير فيه نوع اختصار وسهولة، نقل عن عدد من كتب التفسير المفقودة، واهتم بالجوانب العقدية، ط. مدار الوطن.
٨- معالم التّنزيل للبغوي (ت:٥١٦ه)، اختصر فيه تفسير "الكشف والبيان" للثعلبي (ت:٤٢٧ه) فجاء تفسيره أفضل وأخصر من أصله، يمتاز بأنه تحرّى الصّحة في الآثار، وهو تفسير يميل لجانب الأثر بشكل كبير، ط. دار طيبة.==
٩- الكشّاف للزمخشري (ت٥٣٨هـ)، يهتمّ بالجانب البلاغي بشكل كبير جدًا وهذا ما جعل الأمة تهتم به رغم شدّة اعتزاله.==
١٠- المحرر الوجيز لابن عطيّة الأندلسي (ت٥٤٢هـ)، انتقى مؤلفه عباراته وكأنه يضع الكلمة فلا يحلّ مكانها شيء، وجوّده واعتمد على من سبقه، وزاده من استنباطاته وما كان يمليه عليه والده ومشايخه، يحرّر المسائل بشكل بديع مختصر،==
يجد فيه القارئ بغيته من مسائل الفقه، واللغة، والتفسير بالأثر، والاستنباط. ت. مجموعة من الباحثين.==
ّ١١- زاد المسير لابن الجوزيّ (ت:٥٩٧ه)، يعتبر هذا التّفسير من الكنوز التي يغفل عنها الكثير ويمتاز بأنه يكاد يستوعب الأقوال التي هي عبارة عن "اختلاف التّنوع" في التفسير، ط. المركز الإسلامي.==
١٢- الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (ت٦٧١هـ)، بسط الكلام في آيات الأحكام واعتمد على من سبقه، والجيّد أنّه فسّر كامل القرآن لكن تفسير آيات الأحكام أخذ أكثر الكتاب. ط. التي أشرف عليها الشيخ عبدالله التركي.==
١٣- أنوار التّنزيل وأسرار التّأويل للبيضاوي (ت:٦٨٥ه)، اختصر تفسيري الزمخشري والرازي وأوجز العبارة بشدّة وزاد عليها فوائدًا ودررًا. ليس له طبعة جيّدة ونسأل الله أن ييسر للشيخ أ.د.عبدالرحمن الشهري @amshehri أن يتمّه ويخرجه بحلّة تليق به فهو يعمل على تحقيقه من مدّة.==
١٤- التّسهيل لعلوم التّنزيل لابن جزيّ الغرناطي (ت:٧٤١ه)، لم يفسّر كامل القرآن إنما اكتفى بتفسير ما يراه يحتاج لإيضاح، فيه فوائد ونفائس مع جمالٍ في الأسلوب، ومقدّمة الكتاب نفيسة حريٌّ بطالب العلم أن يهتم بها، ط. دار طيبة الخضراء وكذا ط. دار الضياء وفي كلٍّ منهما ميزة.=
١٥- - البحر المحيط في التفسير لأبي حيان الغرناطي (ت٧٤٥هـ)، تفسير لغويٌّ رفيع القدر، أتى فيه مؤلفه لدقائق مسائل النحو في آيات القرآن وما تحتمله فأطنب فيها وأجاد، ويهتم بتوجيه القراءات، ط. دار إحياء التراث (مصورة عن طبعة بولاق وهي أفضل الموجود والكتاب لا زال لم يخدم)==
١٦- الدر المصون في علوم الكتاب المكنون للسّمين الحَلَبيّ (ت:٧٥٦ه)، كثير الاهتمام بالشّواهد الشعرية، واهتم المصنّف بعلوم اللغة بشكل واضح وجليّ، ط. دار القلم.
١٧- تفسير القرآن العظيم لابن كثير (ت٧٧٤هـ)، هذا تفسير سار بين طلبة العلم حتى كاد من جودته يكون اختصارًا لتفسير الإمام الطّبري، أجلّ مزاياه عنايته الظاهرة بتفسير القرآن بالقرآن والسّنة النّبوية، وأنه يورد آراء ابن جرير ويناقشها، ط. دار ابن الجوزي الثانية، وط. دار طيبة.
١٨- الجلالين (المحلي ت:٨٦٤ه، السيوطي ت:٩١١ه)، تفسير موجز مختصر اهتم بما يحتاجه المفسّر مع دقة العبارة والاختصار الشديد، ط. مكتبة لبنان ناشرون ت: د. قباوة (له تحقيق طبع بطبعتين الأولى موسّعة الحواشي بكثرة المسائل اللغوية، والثانية موجزة والنصّ الأصيل للجلالين فيهما واحد)
١٩- نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي (ت:٨٨٥ه)، أجلّ مزاياه أنّه بحث مسألة المناسبة بين السورة والسورة، والآيات، وتناسب السورة وآياتها... واهتم بعلّم المعاني خاصّة والبلاغة بشكل عام، ط. الهندية القديمة لعلها أجود الموجود.
٢٠- إرشاد العقل السليم لأبي السعود العمادي (ت:٩٨٢ه)، فيه سهولة أسلوب مع عنايته بأسباب النزول والمناسبات، أقلّ من الإسرائيليات، اهتم بالجوانب البلاغية وإعراب الآيات، وهو ممن امتاز بمسألة الترجيح بين الأقوال بالسّياق، ولا يكثر من إيراد الخلافات.
٢١- الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي (ت٩١١هـ)، جمع فيه كلمّا تيسّر له من الآثار في التّفسير وجردّها من الأسانيد، ط. التي أشرف عليها الشيخ عبدالله التركي.
٢٢- فتح القدير للشّوكاني (ت١٢٥٠ه)، يورد الآيات ثم يفسرها بالأثر ثم بما يراه من الرأي، ويذكر المناسبات بين الآيات، ويهتم بالجانب اللغوي مع ذكر آراء أئمة اللغة، يورد مذاهب العلماء الفقهية والخلاف بينهم.
٢٣- روح المعاني للألوسي (ت١٢٧٠)، يمتاز بالتّفسير الإشاري وهو متوسط فيه ليس بمكثر.
٢٤- تفسير التّحرير والتّنوير للطّاهر ابن عاشور (ت:١٣٩٣ه)، أحد فرائد هذا العصر تفسير امتاز بطول نفس مؤلّفه وأنه من آوله لآخره مطّرد في منهجه تناول علوم التفسير كلها بتحرير وتدقيق خُصَّ منها علم البلاغة.
٢٥- أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن للشنقيطي (ت:١٣٩٣هـ)، لم يفسّر فيه مؤلّفه القرآن كاملًا إنما اقتصر على تفسير القرآن بالقرآن ولم يأتِ أحدٌ بمثله في هذا الأمر فسبحان من فتح عليه، وكذا فسّر آيات الأحكام وأطنب وأسهب فيها، ط. دار عالم الفوائد.
٢٦- موسوعة التّفسير بالمأثور (مجموعة من العلماء المعاصرين): موسوعة رائدة اعتمدت كتاب السيوطي "الدر المنثور" وزادوا عليه ما فاته مع بعض التحريرات واعتماد أقوال أئمة أتت كتعليقات مفيدة وفيها بيان اخاياراتهم، ط. دار ابن حزم.
تم بحمد الله.
#رقيم_الدرر
تم بحمد الله.
#رقيم_الدرر
استدراك من الأخ الكريم @rhja22r كتب الله أجره على التنويه
جاري تحميل الاقتراحات...