(احمد مكه) ‏‎‎‎ⲁϩⲙⲓⲇ 🇪🇬𓅃𓎛𓅓𓇋𓂧
(احمد مكه) ‏‎‎‎ⲁϩⲙⲓⲇ 🇪🇬𓅃𓎛𓅓𓇋𓂧

@ahmeedmaka

25 تغريدة 30 قراءة Jul 29, 2020
✹ ثـلاثي الشر ...البرنارديون الثلاثة ✹
✪ أختلفوا في مكان المولد والمهنة ، ولكن كان يجمع الثلاثة قاسم مشترك أخر إلى جانب الأسم والديانة ، وهو الإنتماء للصهـ&يونية، وتعبر عقلية وفكر كل منهم عن مراحل مر بها الوطن العربي بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية وحتى يومنا هذا.
يتبع..
★ انهم ثلاثي الشر ، أو البرناديون الثلاثة ؛ «برنارد لويس» ، و «برنار كوشنير» ، و «برنارد ليفي».
✪ والبداية مع «برنارد لويس» ، الأستاذ بجامعة «برنستون» البريطانية والمتخصص في دراسات الشرق الأدنى والأوسط والتاريخ الإسلام.
يتبع..
والذي بدأ حياته بالخدمة في الهيئة الملكية المدرعة وهيئة الإستخبارات التابعة للجيش البريطاني أثناء الحرب العالمية الثانية عام 1940، ثم أعير إلى وزارة الخارجية، فتفنن في رسم خرائط للشرق الأوسط على غرار خرائط «سايكس - بيكو».
يتبع..
ولكن في تلك المرة كان التقسيم على أسس مذهبية وليس على حدود جغرافية، حتى قسمت خرائطه وطننا العربى الى دويلات مذهبية صغيرة، وأعتبر ذلك هو تصحيح لأخطاء تقسيم «سايكس - بيكو».
★ وبعد أن أختمرت أفكار «برنارد لويس» في عقول الكثيرين من أصحاب القرار بالغرب.
يتبع..
أصدر «بريجنسكي» مستشار الأمن القومي الأميركي في أواسط سبعينيات القرن الماضي كتابه «بين جيلين» ، الذي قال فيه : "ان الشرق الأوسط مكون من جماعات عرقية ودينية مختلفة يجمعها إطار إقليمي، فسكان «مصر» وشمال أفريقيا ومناطق شرق البحر المتوسط غير عرب.
يتبع..
أما سكان شبه الجزيرة العربية وصولا إلى سوريا فهم عرب وعلى ذلك فما لدينا هو شرق أوسط مكون من جماعات عرقية ودينية مختلفة ولكن هذه الجماعات موجودة داخل إطار يقوم على أساس مبدأ الدولة أو الأمة لذلك يجب أن تتحول هذه الدول إلى كانتونات طائفية وعرقية يجمعها إطار إقليمي كونفيدرالي
يتبع..
وهذا سيسمح للكانتون «الاسرائـ&يلي» أن يعيش ويتمدد في المنطقة بعد أن تنتهي فكرة القومية".
★ وقبل ترك «بريجنسكي» لمنصبه بعام واحد خلال حرب الخليج الأولى قال : "أن المعضلة التي ستعاني منها الولايات المتحدة من الآن هي كيف يمكن تنشيط حرب خليجية ثانية تقوم علي هامش.
يتبع..
الحرب الخليجية الأولى التي حدثت بين «العراق» و «إيران» ، بحيث تستطيع أميركا من خلالها تصحيح حدود «سايكس - بيكو»".
★ وفي عام 1983 أعتمدت الولايات المتحدة المشروع الذي قدمه «برنارد لويس» لتفتيت الشرق الأوسط، ووافق عليه الكونجرس الأميركي بالإجماع في جلسة سرية.
يتبع..
تسربت أحداثها فيما بعد للصحافة الأمريكية والغربية ، وفي 20/5 /2005 أثناء مقابلة إعلامية مع «برنارد لويس» قال الآتي بالنص "إما أن نضع العرب تحت سيادتنا، أو ندعهم ليدمروا حضارتنا، فلا مانع من إحتلالهم".
★ وعندما دعت أميركا إلى «مؤتمر أنابوليس للسلام» عام 2007.
يتبع..
كتب «برنارد لويس» في صحيفة «وول ستريت جورنال» : "يجب أن لا ننظر إلى هذا المؤتمر ونتائجه إلا باعتباره مجرد تكتيك مؤقت غايته التآلف ضد الخطر الإيراني، وتسهيل تفكيك الدول العربية والإسلامية ، ودفع الأتراك والأكراد والعرب والفلسطينيين والإيرانيين ليقاتل بعضهم بعضا.
يتبع..
كما فعلت أميركا مع الهنود الحمر".
★ ويعد «برنارد لويس» من أوائل الخبراء الذين نصحوا الولايات المتحدة بالتعامل والتقرب من جماعات الإسلام السياسى، وفي مقدمتهم جماعة «الاخوان المسلمين» باعتبارها الجماعة الأم لكل تنظيمات الاسلام السياسي.
يتبع..
✪ أما الضلع الثاني في مثلث الشر فهو الفرنسي«برنار كوشنير» والذي يعد أحد أبرز مؤسسي منظمة«أطباء بلا حدود»سنة 1971والتي ترأسها حتى عام 1979ثم أنتقل من الطب الى السياسة ليتولى منصب وزير الخارجية الفرنسية 2007 بمعاونة اللوبي الصهيوني بباريس في عهد الرئيس الفرنسي «ساركوزي»
يتبع..
★ وفور تسلم «كوشنير» وزارة الخارجية الفرنسية تلقى بهذه المناسبة الدكتوراه الفخرية من الجامعـة العبرية في القدس، فكانت فرحة الإسرائيلين كبيرة بتولى «كوشنير» ذلك المنصب لأنهم كانوا يخشون أن يصطدموا بـ «هوبير فيدرين» ، لذلك فقد دعمو «كوشنير» بقوة.
يتبع..
ولذلك أيضا لم يتأخر «كوشنير» في تقديم الشكر والعرفان لـ «اسـ &ـرائيل»، وذلك عندما صرح قائلا: " «تسيبي ليفني» صديقتي ، و«الاسرائـ&يـليون» أهلي وأنا لا أريد أكثر من مساعدتهم".
★ وتواصل المخطط الذي يستهدف المنطقة ، فزار «كوشنير» لبنان عدة مرات محاولا دفعها للجحيم.
يتبع..
ولم يتخل عن مهمته حتى بعد تركه مقر وزارة الخارجية الفرنسية.
★ كما كان «كوشنير» هو الأب الروحي لـ «مؤتمر دعم المعارضة السورية» الذي أقيم في «باريس» فجلس في الصفوف الأولى متوسطا بين مندوب جماعة «الاخوان المسلمين» وأستاذه عراب الربيع العربي (البرنار الثالث «برنارد ليفي»).
يتبع..
وأينما تواجدت «اسرائيـل»في مؤتمر كان«كوشنير» حاضرا، وأينما أتت سيرة العرب كان «كوشنير» متآمرأ، وهذا ليس غريباً على «كوشنير» الملقب بـ «الحاخــام» والذي قد لا يقف عند عزف النشيد الوطني لبلاده بينما يقف بخشوع عند عزف النشيد الوطني البريطاني مرددا بحماس "فليحفظ الله الملكة".
يتبع..
✪ ومن «برنار»الحاخام ، ننتقل للبرنار الثالث الملقب بـ «برنار الجنرال»، نجم عام 2011 الأوحد ، ونجم جميع أفيشات الربيع العبري في«ليبيـــا» وأحد أهم الجسور بين التنظيم الدولي لجماعة الإخوان وقادة الغرب، أنه الجنرال "الفيلسوف" «برنار هنري ليفي».
يتبع..
★ فالمرشح السابق لرئاسة الكيان الصهيونى بعد أن شارك العرب في ميادين ثوراتهم الملونة، صرح علنا وقتها في التلفزيون الفرنسي عام 2011، قائلا: "ان الربيع العربي على أبواب الجزائر، وأني أفعل ذلك خدمة للصهيونية وليس من أجل العرب"
يتبع..
★ انه الخبير العسكرى وقت الحروب ، والفيلسوف المُنظّر وقت الثورات، والحمل الوديع أمام الكاميرات، والذي رفض جائزة«نوبل» ، بينما خر ساجدا لدكتوراه فخرية مختومة بختم دولة «اسرائـ&يـل»، وأكثر من حوَّل خرائط ومخططات الماضي والحاضر إلى واقع، وطبقها على الأرض بامتياز.
يتبع..
بداية من يوليو2004 عندما خاض«برنارد ليفي»حملة التحالف من أجل إنقاذ «دارفور» بمشاركة نجوم هوليود والتي رفعت شعار "العرب يذبحون السود"مرورا باقناع «ساركوزي»بالتدخل العسكرى في «ليبيا» وصولا لدعمه تقسيم«سوريا»وصارت كتبه عن تجربة كل ربيع في الشرق الأوسط الأكثر مبيعا في العالم.
يتبع..
★ فمثلما قدم «برنار كوشنير» البوسنة وكوسوفو ورواندا ، كقرابين التفتيت للولايات المتحدة، كذلك قدم «برنار ليفي» ليبيا قرباناً لمديري مشروع الشرق الأوسط الجديد، وكذلك أيضا استعان كل من «برنار كوشنير» و «برنارد ليفي» بمنهج وخرائط «برنارد لويس».
يتبع..
◄ وفي هذا السياق تأتي زيارة «برنارد ليفي» الذي يعتبر نفسه قائد «ثورة فبراير» في ليبيا، بحكم أنه من أقنع «ساركوزي» بشن عدوان عسكري على ليبيا عام 2011، كنذير شؤم بكل المعايير وفي كل معاجم وقواميس علم النفس والسياسة، وتحمل رسالة دولية من أصحاب ثورات الفوضى.
يتبع..
لـ «الرجمة» نفسها (مقر القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية)، وللجارتين الحدودتيين ؛ «مصر»الصخرة العنيدة ، و«الجزائر»التي أعلن «ليفي» في 2011 عن أن الفوضى ستصل الى ديارها، وكذلك رسالة للرئيس الفرنسي على أن «السترات» مازالت صفراء.
يتبع..
★ فالمدعو «برنارد ليفي» هبط بطائرته الخاصة في «مصراتة» الليبية بنفس المطار الذي تنطلق منه الطائرات المسيرة التركية، وخلال تجوله في مدينة «مصراتة» كان من يحرس هذا الصـ&يوني مرتزقة «فتحي باش أغا».
يتبع..
أغا وزير داخلية حكومة «الفرقاطة» برئاسة «فائز السراج» والي سنجق طرابلس، ، ولمن لا يعرف ، فمدينة «مصراتة» تعد عاصمة جماعة «الاخوان» في ليبيا، ومقر المخابرات الأيطالية، ومركز الثقل التركي واليهودي هناك.
--------------------------------
الكاتب والمحلل السياسي فادي عيد✌️🇪🇬

جاري تحميل الاقتراحات...