قضايا التعنيف أوعضل الفتاة عن الزواج جاء الشرع فيها بالعدل والإنصاف وحفظ حق الفتاة من التعدي .. وللحكم بشرع الله تعالى يجتهد المسلمون في تنظيم إجراءات الضبط والتقاضي والتدقيق، وهي مستقاة من الشرعية وقواعدها ومقاصدها .. وهذه الإجراءات محل اجتهاد وتتغير بما يناسب واقع الناس وظروفهم
لكن المشكلة حين تستغل مثل هذه القضايا للطعن في القضاء وأحكام الشريعة فمن الناس من يستغل ظروف المعنفات مثلاً من قبل أولياء لايخافون الله فيطالب بإسقاط الولاية وتغيب الفتاة عن أهلها والتبرج والحرية البهيمية فيظهر انحرافه مستغلاً ظروف قضية معينة .. وتلك لعمرالله شنشنة نعرفها من أخزم
فليتفطن لهذا كل من لها قضية هي محقة فيها وقد وقع عليها ظلم ظاهر أن يأتي من يقتات على قضيتها ويستغل ظروفها ويقف موقف المحامي والمناضل فما يلبث إلا أن يبث أفكاره الهدامة ويعمم الواقعة على الجميع ويهمز ويلمز الأحكام الشرعية وينفي ثوابت الدين ويسميها موروث اجتماعي .. الخ
والمسلم على يقين أن العدل والأنصاف وحفظ الحقوق كاملة لاتكون إلا بتطبيق الشرع المطهر فهذا مطلبه دائماً كلما وقع عليه ظلم ..ومشاهد العالم اليوم الذي يعيش في غياهب الجاهلية وقوانينه البشرية أكبر برهان واقعي على ظلم المرأةوبخسها حقها واضطهادها والتعامل معها على حسب جمالها وأشياء أخرى
لنا نحن المسلمون شرع ندين به قد راعى ما تتشوف له النفوس فضلاً عن حفظها عما يؤذيها قال ربنا سبحانه :(وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ذلكم أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
فلما علم سبحانه ما قد يكون في قلب الزوجين بعد طلاقهما من الحنين لبعضهما ورغبتهما في الرجوع وقد انقضت العدة وصار الأمر بيد الولي الذي قد يرفض رجوعها إلى طليقها جاء النهي صريحاً واضحاً لاتعضلوهن تلبية لرغبة قلبه وقلبها والتي بها زكاة المجتمع وتطهيره من الحب الحرام (أزكى لكم وأطهر)
فانظر كيف راعت الشريعة رغبات النفوس السوية .. وقل مثل ذلك في كافة الحقوق
فلن يجد البشر تنظيماً لحياتهم ولعلاقاتهم ولحفظ حقوقهم إلا الإسلام ..
وتبقى الإجراءات التنظيمية محل تعديل واجتهاد .. والحاجة ماسة لمعالجة أوضاع فتيات ظروفهن خاصة واستثنائية وحتى تكتمل الصورة لتصحيح وضعهن
فلن يجد البشر تنظيماً لحياتهم ولعلاقاتهم ولحفظ حقوقهم إلا الإسلام ..
وتبقى الإجراءات التنظيمية محل تعديل واجتهاد .. والحاجة ماسة لمعالجة أوضاع فتيات ظروفهن خاصة واستثنائية وحتى تكتمل الصورة لتصحيح وضعهن
لو كُوِّنت في ذلك لجنة من فقهاء وقضاة وأعضاء الحسبة ومتخصصين في الإصلاح الاجتماعي وضم لهم آراء مشرفات دور الرعاية ومن هم في الميدان وسمع لصاحبات الشأن صوتهن واقتراحاتهن، لخرجنا بقواعد تصلح من شأن من كانت لها ظروف خاصة .. وتحفظ حقوقها
والأهم أن يصمت من له مقاصد أخرى ..
والأهم أن يصمت من له مقاصد أخرى ..
جاري تحميل الاقتراحات...