عبدالله الفيفي
عبدالله الفيفي

@EduFaifi

5 تغريدة 4 قراءة Jul 29, 2020
لم يحصل محمد صادق الرافعي على شهادة غير الابتدائية، كما أنّه فقدَ سمعه تماماً في الثلاثين من عمره.
والآن مؤلفاته وكتبه وإسهاماته تُعد مجالاً مرغوباً في بحوث الماجستير والدكتوراه.
بحمدالله؛ أنا منذ زمن بعيد لا أقيّم الناس بناءً على شهاداتهم ولا مراكزهم ولا مؤلفاتهم التي سرقوا ثلاثة أرباعها.
فقط أركّز على عقل الإنسان وأنظر ماذا ينضح به من فهم ووعي ثم أحكم عليه.
والله العظيم إنّ أختي الصغيرة لديها من الفهم والوعي أكثر من أساتذة مشاركين زاملتهم في الجامعة وبعضهم درست على يديهم.
شهادتك ضعها تحت مخدتك وأرني عقلك فقط.
الناس فُطِروا على التمايز بالمواهب الذاتية، وليس بالمكاسب الخارجية.
عندما نغلّب جانب العقل، ونجعل له الأولولية في التحكيم والتقيم؛ فنحن نقترب من الفطرة وننسجم معها، ونتجه إلى حصد الثمار الطبيعية وليست المصنوعة.
ولذلك اتجاهات تربوية الآن تدعو إلى الاهتمام بالموهبة أكثر من الدراسة.
كل إنسان فُطِر بموهبة خاصة، وتظهر هذه الموهبة في بداياته، وهو تلقائياً يتجه إليها بدون موجّه خارجي.
ولكن عندما يدخل إلى المدرسة ويغرق في موادها ينسى موهبته ويضيعها، وربما يطمح إلى أن يكون مهندساً وقد خُلِق ليكون فلاحاً.
فيصبح كالغراب الذي أضاع مشيته ومشية الحمامة.
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...