استحق عفو جلالةالسلطان عن عدد من العمانيين مؤخرا الإشادة والإطراء. وكان طبيعيا أن نقرأ بعض المقالات في الإشادةبهذا العفو.
لكن أحد هذه المقالات لم يكن بمستوى الحدث، لأنه لم يكن سوى تلفيق لفقرات بدون الإشارة إلى مصادرها. باختصار: كان مقالا منتحلا
التفاصيل في سلسلة التغريدات القادمة
لكن أحد هذه المقالات لم يكن بمستوى الحدث، لأنه لم يكن سوى تلفيق لفقرات بدون الإشارة إلى مصادرها. باختصار: كان مقالا منتحلا
التفاصيل في سلسلة التغريدات القادمة
المقال المقصود هو مقال نشرته في اليومين الماضيين مجلة التكوين على جزئين بعنوان "العفو من شيم سلطان الشموخ" لكاتب يسبق اسمه بحرف الدال اسمه (ناصر بن ودير بن صالح أولاد ودير):
altakweenmag.com
altakweenmag.com
وبدءا من التغريدة القادمة سأدخل في تفاصيل الانتحالات.
altakweenmag.com
altakweenmag.com
وبدءا من التغريدة القادمة سأدخل في تفاصيل الانتحالات.
سأتجاوز تعريفه العفو لغة واصطلاحا بدون الإشارة إلى المصدر، كما سأتجاوز الفقرات الوعظية عن العفو عند سيدنا محمد وسيدنا يوسف المنقولة حرفيا، ولكن سأبدأ من الفقرة القانونية، وتحديدا التي ترونها في الصورتين
فهي منقولة من موقع "محاماةنت" ومنشورة في22 يوليو2019:
mohamah.net
فهي منقولة من موقع "محاماةنت" ومنشورة في22 يوليو2019:
mohamah.net
أما الآن فإننا سنلاحظ أن الفقرات المسيجة باللون الأحمر في مقال د.ناصر بن ودير منتحلة من دراسة للقاضي عبدالكريم حيدر علي عضو محكمة تمييز إقليم كردستان، وهي منشورة في صفحة "ملتقى الفكر القانوني" في فيسبوك بتاريخ 17 يناير 2018 :
m.facebook.com
m.facebook.com
ونلاحظ هنا أن د. ناصر انتحل الفقرة المسيجة بالأحمر في مقاله من مقال بعنوان "العفو العام، الشروط والآثار" منشور في الفيس بوك بتاريخ 23 أكتوبر 2013:
m.facebook.com
m.facebook.com
في الجزء الثاني من المقال :
altakweenmag.com
سأتجاوز عن النصوص القانونية التي يكون نقلها في العادة حرفيا أمرا مقبولا، كما هي من قانون الجزاء العماني أو غيره من القوانين، لكنني سأتحدث عن الديباحة التي يقدم بها د. ناصر عرضه لهذه القوانين.
altakweenmag.com
سأتجاوز عن النصوص القانونية التي يكون نقلها في العادة حرفيا أمرا مقبولا، كما هي من قانون الجزاء العماني أو غيره من القوانين، لكنني سأتحدث عن الديباحة التي يقدم بها د. ناصر عرضه لهذه القوانين.
نلاحظ من الصورتين أن د.ناصر استخدم نفس ديباحة مقال الباحث الكويتي محمد عبدالمحسن المقاطع المنشور في جريدة القبس في27 إبريل2019:
alqabas.com
وكما نلاحظ فإن بن ودير بدل (مجلس الأمة) إلى(جلالته) و(بدعة قانونية) إلى (بدعة فقهية مبتكرة)، و(سمو الأمير) إلى (جلالة السلطان).
alqabas.com
وكما نلاحظ فإن بن ودير بدل (مجلس الأمة) إلى(جلالته) و(بدعة قانونية) إلى (بدعة فقهية مبتكرة)، و(سمو الأمير) إلى (جلالة السلطان).
في نهاية المقال يرص بن ودير عبارات مختارة من جوجل عن التسامح. وهو وإن كان قد نسبها لأصحابها إلا أنه أمر يؤكد ما ذهبنا إليه من قبل من أن هذا المقال ليس سوى تجميع لفقرات من هنا وهناك. ولكن حتى هذا النقل لم يخل من بعض الطرافة. فهو مثلا لم ينتبه إلى أن (جورج إليوت) كاتبة وليس كاتبا.
ونختم بالقول بما بدأنا به هذه السلسلة من أن عفو جلالة السلطان يستحق الإشادة والإطراء، بمقالات جيدة ومعبرة بصدق عن مشاعر كاتبيها، وليس بمقالات تلفيقية تنتهك حقوق الملكية الفكرية لكتاب آخرين. ولذا فقد وجب على الكاتب الاعتذار، وعلى مجلة "التكوين" @altakweenmgzn حذف المقال من موقعها.
جاري تحميل الاقتراحات...