سوف تقرأ جدلاً طويلاً حول فضل صيام يوم عرفة.. كُن ذكياً وصُم هذا اليوم بنية الطاعة والعبادة؛ لأنّه حتى لو ثبت بأنّ صيامه غير مشروع؛ فأنت سوف تحصل على الأجر حتماً.
عندما تقدم لأستاذك واجباً ظننت بأنّه مطلوب، وهو يعلم أنك فعلته بناءً على هذا الظن فسوف يقدّرك ويكافؤك.
عندما تقدم لأستاذك واجباً ظننت بأنّه مطلوب، وهو يعلم أنك فعلته بناءً على هذا الظن فسوف يقدّرك ويكافؤك.
يا أعزائي نحن بيننا وبين النبي 1400 سنة، وبالتأكيد أنّنا لا نعرف تفاصيل الدين معرفة قطعية، وإنما هي معرفة ظنية بناءً على ما ورَد إلينا وثبت عندنا.
مستحيل أنّ الله لا يُراعي هذا الشيء ولا يقدّره.
بالعكس هو يعلم أننا نجتهد في طلب مرضاته وتحقيق عبادته بما نملكه ونستطيعه.
مستحيل أنّ الله لا يُراعي هذا الشيء ولا يقدّره.
بالعكس هو يعلم أننا نجتهد في طلب مرضاته وتحقيق عبادته بما نملكه ونستطيعه.
في المقابل؛ من لا يرى مشروعية صيام هذا اليوم فلا تثريب عليه ولا حرج طالما أنّه اجتهد ورأى هذا الرأي.
ولكن المشكلة حين تتحول المسألة إلى اصطفافات وصراعات، وتصبح العبادة شعاراً على انتصار رأي على آخر، بينما جوهرها يجب أن يكون خالصاً لله.
صمت أو لم تصم لا تُقحم هذا الشيء في صراعاتك.
ولكن المشكلة حين تتحول المسألة إلى اصطفافات وصراعات، وتصبح العبادة شعاراً على انتصار رأي على آخر، بينما جوهرها يجب أن يكون خالصاً لله.
صمت أو لم تصم لا تُقحم هذا الشيء في صراعاتك.
منهجي مع فضائل الأعمال أنني أقوم بالعمل إذا ثبت فضله، وليس في فعله أي خسارة أو نتيجة سلبية؛ لأنّ سؤالاً كبيراً يبرز أمامي قائلا: إذا فعلت العمل بنية صالحة فسوف تؤجر، وإذا ثبت عدم فضله؛ فماذا ستخسر لو فعلته؟
لن تخسر شيئاً إطلاقاً ..
في المقابل هذا يدفعني إلى تقبّل الرأي المخالف.
لن تخسر شيئاً إطلاقاً ..
في المقابل هذا يدفعني إلى تقبّل الرأي المخالف.
سدّد وقارب واجتهد وحاول إصابة الحق بما توفّر لديك من أدلة وبما عرفته من العلم وليكن شعارك دائماً (ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار).
ركّز على نيتك وقلبك أكثر من أي شيء آخر.
رتب @Rattibha
ركّز على نيتك وقلبك أكثر من أي شيء آخر.
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...