ويريد تيم كوك ان يتناسى ما أحضره نموذج الآب ستور مثل قتل المنافسة إلا لمن تسمح لهم آبل، ولنا بحرب @basecamp الأخيرة مع آبل عبرة، و تعويد المستخدم على فقدان الخيارات الشخصية في تحميل البرامج، و وضع نسب فلكية على مبيعاتك سواء بسعر التطبيق او داخله in-app بنسبة ٣٠٪ من كل شيء.
استغلال آبل لمنصة الآبل ستور يعد احتكاراً بكل ما تحويه الكلمة من معنى. مثال على هذا: لا يسمح لأي تطبيق متصفح ان يدخل الستور إلا إذا استخدم محرك WebKit الذي تتحكم به آبل، فمثلا لا يستطيع chrome ان يستخدم محرك V8 ولا يستطيع Firefox ان يستخدم محرك gecko.
وهذا تحكم وتدخل بشع
وهذا تحكم وتدخل بشع
يستطيع البعض الاستمرار بأن مثل عمليات الاحتكار هذه عادية وطبيعية، وانها ذكاء اقتصادي وتقني، والحقيقة أن هذا تدمير لعالم التقنية وجعله حظيرة تتحكم بها شركات تعد بأصابع اليد الواحدة، بمستقبل ٧ مليار انسان: ماذا يشاهدون، ماذا يشغلون من برامج، ويعطون لأنفسهم وصاية على البشر قاطبة
و شواهد هذا الاستبداد التقني ظاهرة للعيان:
لا نستطيع ان نترك عالم آبل او قوقل او مايكروسوفت إلا بشق الأنفس وبالانعزال عن أحدث البرامج والاجهزة، حتى وصل العالم لمرحلة الرضا التام عن بيع بياناتهم الشخصية، وفقدان الناس لملكية بياناتهم وأجهزتهم.
حتى الحكومات أصبحت رهينة تلك الشركات
لا نستطيع ان نترك عالم آبل او قوقل او مايكروسوفت إلا بشق الأنفس وبالانعزال عن أحدث البرامج والاجهزة، حتى وصل العالم لمرحلة الرضا التام عن بيع بياناتهم الشخصية، وفقدان الناس لملكية بياناتهم وأجهزتهم.
حتى الحكومات أصبحت رهينة تلك الشركات
جاري تحميل الاقتراحات...