عـازِم
عـازِم

@3azim6

9 تغريدة 30 قراءة Jul 29, 2020
فضل الله لا حد له!
وفي ساعات يومنا أعمال يسيرة وراء فضلها "مغفرة الذنوب كلها".
وإن حُملت على تكفير صغائر الذنوب، إلا أن الكبائر قد يدخلها المحو والتكفير إذا أتاها القلب بخضوع وتوبة كما يقول ابن تيمية.

وتحت هذه التغريدة مجموعة يسيرة من هذه الأعمال المكفرة "لجميع الذنوب"
=
والنظر في فضائل هذه الأعمال ثمراته يانعة؛ فإن استحضارها يدعو إلى أدائها على حالة يحضر معها القلب ويخشع، فالعمل يسير، والثواب لا يحدّه عقل.
يقول ابن تيمية عن هذه الأعمال التي تكفر الذنوب:
"التكفير بالحسنات المقبولة"
=
- الصلاة -أي صلاة- بخشوع.
في صحيح البخاري:
"من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم ركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه"
- إسباغ الوضوء.
في صحيح البخاري:
"من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه"
وفي صحيح مسلم إن ركع ركعتين بعدها:
"إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه"
- الترديد خلف المؤذن.
في صحيح ابن حبان:
"من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً غفر له ما تقدم من ذنبه"
- المشي إلى الصلاة، وانتظار الصلاة إلى الصلاة.
في سنن الترمذي:
"نقل الأقدام إلى الجمعات، وإسباغ الوضوء في المكروهات، وانتظار الصلاة إلى الصلاة؛ من يحافظ عليهن عاش بخير ومات بخير، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه"
- التأمين خلف الإمام. "قول آمين"
في صحيح البخاري:
"من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"
- الذكر.
في الصحيحين:
"من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر"
- الذكر بعد اللباس والأكل.
في سنن أبي داود وحسنه الألباني:
"من أكل طعاماً ثم قال: الحمدلله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن لبس ثوباً فقال: الحمدلله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه"
والأحاديث في التكفير سيبلغ الجهد من رام إحصاءها، وكثير منها يكفر حولاً أو أياماً، وإنما أردت الاقتصار على ما تناله الأيدي دون كلفة، وشمل العمر كله، وربما واظبت النفس عليه اعتياداً.
(إن الحسنات يذهبن السيئات .. ذلك ذكرى للذاكرين)
والغرض أن يتذكر العبد وإن أسلم نفسه إلى شهواتها حيناً، فإن فضل الله ورحمته لا حد لهما .. فإن ضعفت نفسه في الصبر عن المعاصي؛ فليعزم عليها في الصبر على الطاعات حتى تستقيم له، وتكفر الماضي.
لا تنهزم في جولتين، فالجزاء عظيم، وربك قد مهّد درباً إلى جنّته قد ذلّله بيسير الأعمال

جاري تحميل الاقتراحات...