كعادة السياح عندما يصلون لمدينة ما! يريدون دائما اكتشاف الأماكن الجميلة والغير معروفة.. اماكن تستحق العناء للوصول إليها. ومن هنا ينتهي التمهيد للقصة لأبدأ بسردها لكم:
انه اليوم الرابع لنا في ابها؛ اليوم الحافل والذي يخفي الكثير في جنباته، وصلنا إلى وادي العقالة! للتنزه...
انه اليوم الرابع لنا في ابها؛ اليوم الحافل والذي يخفي الكثير في جنباته، وصلنا إلى وادي العقالة! للتنزه...
والاستمتاع بأجواءه العليلة وبيئته الخضراء الجميلة. وانا بدوري كنت منهمكا بشدة في التصوير الفوتوغرافي.. أصور كل شيء.. إلى أن يُفرغ الفيلم الخاص بالكاميرا -طبعا السبب الوحيد الذي يُحتم علي التوقف من التصوير-.
في الظهيرة وبعد الانتهاء من الغداء أختلف كل شيء، السماء لم تعد صافية! لقد تغطت بالغيوم المعتمة لدرجة أن السحب تكاد تلامس الأرض! من درجة انخفاضها. صوت الرعد يكاد يزلزل الأرض من شدته والبرق لا يكاد يتوقف نوره. إنها ظروف مناخية تُحتم علينا الهروب من هذه العاصفة التي بدأت من لا شيء.
لحظة قرار الرحيل من المنطقة كان الجميع في العائلة يحاولون الاسراع بحمل الحقائب والأواني الملقاة في جنبات المكان .. حينها كان والدي يأمرنا انا وإشقائي بالصعود فورا للسيارة، هنا بدأت نقطة الصفر.. بدأ المشهد الذي كان أشبه بفيلم فنتازيا أمامي...
انتهت باصابات طفيفة لاثنان من ابناء عمي.
هذا الموقف سبب لي فوبيا من الأمطار. وعلى ما يبدوا إن سبب نزول الصاعقة كان استهتار ولد عمي باستخدام جواله والتصوير رغم إلحاح الجميع له بان يقفله ويتعوذ من الشيطان 😂
هذا الموقف سبب لي فوبيا من الأمطار. وعلى ما يبدوا إن سبب نزول الصاعقة كان استهتار ولد عمي باستخدام جواله والتصوير رغم إلحاح الجميع له بان يقفله ويتعوذ من الشيطان 😂
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...