الرابط التاريخي بين قبائل جنوب عمان وشمالها منذُ العصور القديمة
ونضرب مثل بقبائل مثل بني ريام وبنو ناعب وهداد والعفار وبني غزالة وهم يعودون الى مهرة بن حيدان بن عمرو الذين تعود أصولهم الى قضاعة والذين تسنموا موقع زعامة استمرت قرونا الى عهدنا الحاضر في شمال عمان .
ونضرب مثل بقبائل مثل بني ريام وبنو ناعب وهداد والعفار وبني غزالة وهم يعودون الى مهرة بن حيدان بن عمرو الذين تعود أصولهم الى قضاعة والذين تسنموا موقع زعامة استمرت قرونا الى عهدنا الحاضر في شمال عمان .
وعن علاقة القبائل المهرية القضاعية المستوطنة عمان مع بعضها البعض نورد قصة مختصرة من كتب التراث عن خويلة الريامية القضاعية
خويلة المهرية القضاعية هذا اسم هذة السيدة التي عاشت في العصر الجاهلي وجاء في ادوار التاريخ الحضرمي...
خويلة المهرية القضاعية هذا اسم هذة السيدة التي عاشت في العصر الجاهلي وجاء في ادوار التاريخ الحضرمي...
هي سيدة قضاعية اشتهرت في الاوساط العربية بقوة الشخصية والتاثير في النفوس ببلاغتها في النثروالنضم ولها مكانة مرموقة في قومها بني ريام وهم بطن من المهرةوقد استطاعت بمفردها ان تثار لعشرات منهم قتلوا في موقعة حربية دارت رحاها بينهم وبين اخوانهم الاخريين من قبيلتي ناعب وداهن من المهرة
واستطاعته ذالك بتاثيرها في قبيلة مهرة بنضمها وشعرها حتى غزت قضاعة بقيادت سيد المهرة في ذالك الوقت مرضاوي بن سعوة المهري الفارس والشاعر الشهير وهو ابن اختها واخذت بثار من قتلوا .
ومن شعرها القصصي المزدوج بالرثاء والحماس في هذة القصة قولها...
ومن شعرها القصصي المزدوج بالرثاء والحماس في هذة القصة قولها...
قسمت رجال بني ابيهم بينهم....جزع الردى بمخارص وقوارب
فابرد غليل خويلة الثكلى التي....رميت باثقلمن صخور الصاقب
وتلاف قبل الفوت ثاري انه.....علق بثوبي داهن مع ناعب
ويظن ان ميلادها في حوالي العام الخامس عشر قبل ميلاد الرسول ﷺ
فابرد غليل خويلة الثكلى التي....رميت باثقلمن صخور الصاقب
وتلاف قبل الفوت ثاري انه.....علق بثوبي داهن مع ناعب
ويظن ان ميلادها في حوالي العام الخامس عشر قبل ميلاد الرسول ﷺ
كان المهرة أول من تخلف من قبائل اليمانية التي رافقت مالك بن فهم في رحلته الشهيرة الى عمان وقد تخلفت في الشحر وظفار وبقيت هناك وبعض عشائرها هاجر مع الازد.
وهذا الموقع بين عمان الداخل واليمن جعل من المهرة وظفار في موقع وسط بين البقعتين وعلى التخوم على مجريات تاريخ عمان .
وهذا الموقع بين عمان الداخل واليمن جعل من المهرة وظفار في موقع وسط بين البقعتين وعلى التخوم على مجريات تاريخ عمان .
ونحن نرى أن المهرة أيضا قد أسلمت على يد جيفر بن الجلندي حين ورد كتاب من النبي عليه الصلاة السلام يدعوه الى الاسلام وعبرها توجه عكرمة بن أبي جهل لمواجهة ردة مهرة, وهو ما يشير الى كون عمان موقعا أساسيا لأحداث تغييرات في المهرة والعكس صحيح أيضا.
فمناطق المهرة المحاذية لشرق عمان أحد ثلاثة مواقع لقلب السلطة المركزية في داخلية عمان وهي "صحار أو توأم أو الشرق "
ويبدو ان الازد قد استوطنوا ظفار وريسوت عند هجرتهم من مأرب ويقول الهمداني في صفة جزيرة العرب وهو يتحدث عن ريسوت مايلي :
ويبدو ان الازد قد استوطنوا ظفار وريسوت عند هجرتهم من مأرب ويقول الهمداني في صفة جزيرة العرب وهو يتحدث عن ريسوت مايلي :
وفي المنتصف من هذا الساحل شرقاً بين عُمان وعدن ريسوت، وهو موئل كالقلعة بل قلعة مبنية بنياناً على جبل، والبحر محيط بها إلا من جانب واحد فالبر، فمن أراد عدن فطريقه عليها فإن أراد أن يدخل دخل وإن أراد جاز الطريق ولم يلو عليها.
وبين الطريق الذي يفرق إليها والطريق المسلوك إلى عُمان مقدار ميل، وبها سكن من الأزد من بني جديد وقد كان قوم من القمر في أول عصرنا بيَّتوا من بها ليلاً فقتلوا، فممن قتل بها رجل يقال له: عمرو بن يوسف الجديدي من رؤوس أهلها أزدي..
والذين أبلوا ذاك من القمر بنو خنزريت وأخرجوا من بقي من أهلها منها فتفرقوا إلى بلاد الغيث من مهرة فسكنوا موضعاً يقال له حاسك ومرباط مدة ثم أعانتهم الثّغرا من مهرة حتى رجعوا إلى قلعتهم، وفي المنتصف من هذا الساحل شرقاً بين عُمان وعدن ريسوت..
وهو موئل كالقلعة بل قلعة مبنية بنياناً على جبل، والبحر محيط بها إلا من جانب واحد فالبر، فمن أراد عدن فطريقه عليها فإن أراد أن يدخل دخل وإن أراد جاز الطريق ولم يلو عليها. وبين الطريق الذي يفرق إليها والطريق المسلوك إلى عُمان مقدار ميل..
وبها سكن من الأزد من بني جديد وقد كان قوم من القمر في أول عصرنا بيَّتوا من بها ليلاً فقتلوا، فممن قتل بها رجل يقال له: عمرو بن يوسف الجديدي من رؤوس أهلها أزدي، والذين أبلوا ذاك من القمر بنو خنزريت وأخرجوا من بقي من أهلها منها فتفرقوا إلى بلاد الغيث..
من مهرة فسكنوا موضعاً يقال له حاسك ومرباط مدة ثم أعانتهم الثّغرا من مهرة حتى رجعوا إلى قلعتهم فلما دخلوا القلعة بعون الثّغرا خافت بنو خنزريت فخرجوا إلى البلدان وخرج رئيسهم محمد بن خالد بجماعة من بني خنزريت حتى دخلوا موضعاً يقال له رضاع وساكنه بنو ريام بطن من القمر فجاوروهم..
ولبني ريام حصن بعُمان عظيم لا يرام، ويقال إن ساكن ريسوت القدماء البياسرة، ونزلت عليهم جديد من الأزد فترأست فيهم ثم نهكتها مع جديد ناس من أحياء العرب غير مهرة وقد يتزوجون إلى مهرة، ورأس من بها بعد ذلك موسى بن ربيع من العدس .
وعاش المهرة وبالتحديد عشائرهم المرتبطة بعمان كأغراب يسكنون الرمال منها ورفضوا منذ أن أقيمت الامامة بها الانصياع المطلق للسلطة المركزية هناك وبالذات للواجبات المالية .
فعرف عن الامام عبدالملك بن حميد الأزدي يطرد مهرة ويطلبهم وكانوا يلقون بأيديهم الى الاسلام .
فعرف عن الامام عبدالملك بن حميد الأزدي يطرد مهرة ويطلبهم وكانوا يلقون بأيديهم الى الاسلام .
فأشار عليه موسى بن علي أن يقبل منهم ذلك ويؤمنهم فأمنهم .وقد سفكوا دماء المسلمين وبرزت مناوأتهم الى السطح بقيادة وسيم بن جعفر المهري برفضهم دفع الزكاة فوجه اليهم الامام المهنا الفجحي حملة أرغمتهم على الاذعان والقبول بشرط إحضارهم لماشيتهم كل عام الى نزوى أو فرق لتحديد زكاتهم ودفعها
على أنه لم يعرف عن المهرة أنهم تبنوا الاباضية, وهو أمر مقبول ضمن التركيبة السياسية في الدولة الاباضية التي تجد في فقهها موقعا للمسلمين غير الاباضية, وبالذات إذا كانوا من قبائل عمان .
*أحمد العبيدلي (باحث في جامعة كامبردج انجلترا متخص في التاريخ العماني من البحرين ).
*أحمد العبيدلي (باحث في جامعة كامبردج انجلترا متخص في التاريخ العماني من البحرين ).
جاري تحميل الاقتراحات...