قصة حقيقية
أغتيال أم
كنت أعمل ضابط مباحث بمنطقة ريفية بمحافظة الجيزة وكان بدائرة المركز مصنع موكيت يعتبر التاني في الانشاء بالجمهورية وكان مالكه طيار سابق وسليل عائلة باشوات من محافظة المنيا
أشتهر هذا الرجل بكثرة عمل الخير بالمنطقة ومد اليد لكل محتاج
أغتيال أم
كنت أعمل ضابط مباحث بمنطقة ريفية بمحافظة الجيزة وكان بدائرة المركز مصنع موكيت يعتبر التاني في الانشاء بالجمهورية وكان مالكه طيار سابق وسليل عائلة باشوات من محافظة المنيا
أشتهر هذا الرجل بكثرة عمل الخير بالمنطقة ومد اليد لكل محتاج
كان يتميز بأخلاقه الرفيعة واحترامه الجم للجميع حتى أنه كان يتردد علينا بالأعياد للتهنئة بالعيد رغم ثراءه ومكانته الا ان تواضعه كان اكبر كنا نتعامل معه كوالد لنا وكنت اتمتع بقصصه لنا ونوادره خاصة ما حدث معه عند التأميم وحدثني بمنتهى الأسى أنه عند حضور لجنة التأميم
لمنزلهم لتأميم المصوغات الذهبية والتحف الغالية بالمنزل طلب منهم راجيا ترك طبنجة جده وكانت أغلى ما كان يعتز به الا أنهم رفضوا ولا زال يذكر الطبنجة المنقوش عليها حروف اسم جده الأولى بالذهب
كنا نتردد عليه بالمصنع لرد التهنئة بالعيد وكان محبوبا جدا لدى كل العمال لأسلوبه الراقي
كنا نتردد عليه بالمصنع لرد التهنئة بالعيد وكان محبوبا جدا لدى كل العمال لأسلوبه الراقي
وكان هناك شخص كان يعمل بالمصنع أسمه سعدإلا أن مقص التقطيع الأتوماتيك تسبب في قطع أصابع يده وأصبح لا يصلح للعمل بالمصنع فقام هو بعلاجه والانفاق عليه وعلى أسرته حتى تعافى ثم قام بتدريبه على لصق الموكيت وبدأ بتكليفه بهذا العمل لأي زبون يتعامل مع المصنع
كنابالمصنع ونادى مالكه على سعد وعرفنابه قائلا
انتواسايبين الجدع ده ليه ده مجرم ولازم يتحبس
احبسوه وشوفواشغلكم بلاش كسل كان يمازحه واعتاد دائما المزاح معه بوصفه بأنه مجرم خطير
كنا نضحك ونرد عليه سعد ده غلبان يبتسم ويقول انتوا طيبين بكرة تشوفوه لما يطلع في الجرائد وهو عامل مصيبة
انتواسايبين الجدع ده ليه ده مجرم ولازم يتحبس
احبسوه وشوفواشغلكم بلاش كسل كان يمازحه واعتاد دائما المزاح معه بوصفه بأنه مجرم خطير
كنا نضحك ونرد عليه سعد ده غلبان يبتسم ويقول انتوا طيبين بكرة تشوفوه لما يطلع في الجرائد وهو عامل مصيبة
بعد ذلك بفترة قمت بشراء موكيت لشقتي قبل الزواج وجاء لي سعد للصق الموكيت وكانت زوجتي تشرف على هذه الأعمال حيث أنني لم أكن أتدخل بهذه الامور فالمنزل مملكة الزوجة
مرت الأيام ونشرت الصحف خبر مقتل أم لطفلة عمرها عاما واحدا بشقتها بالهرم وتبين أن هناك سرقة لخزنة كانت بالمنزل
مرت الأيام ونشرت الصحف خبر مقتل أم لطفلة عمرها عاما واحدا بشقتها بالهرم وتبين أن هناك سرقة لخزنة كانت بالمنزل
تم فتح الخزنة وتم الاستيلاء على ما بها وكان كل المبلغ الموجود بالمنزل ٧٠٠ جنيه فقط
كشفت التحريات بعد ذلك أن الجاني دخل للشقة برضا الزوجة وبعدها تم قتلها و فتح الخزنة والاستيلاء على مبلغ ٧٠٠ جنيه الموجودبها
وكانت الطفلة الرضيعة بغرفة النوم آنذاك
كشفت التحريات بعد ذلك أن الجاني دخل للشقة برضا الزوجة وبعدها تم قتلها و فتح الخزنة والاستيلاء على مبلغ ٧٠٠ جنيه الموجودبها
وكانت الطفلة الرضيعة بغرفة النوم آنذاك
دارت الشبهات حول سعد الذي كان يتردد على المجني عليها قبلها للصق الموكيت بشقتها تم استدعاءه ومناقشته و رفع بصماته ومضاهاتها بالبصمات على الخزنة تبين مطابقتها بتضييق الخناق عليه أعترف سعد أنه عند عمله بلصق الموكيت بالمنزل شاهد الخزنة وكانت المجني عليها تشفق عليه وتجزل له العطاء
فظن أن الخزنة بها الكثير وهو يمر بضائقة مالية شديدة فقرر سرقتها وتوجه يوم الواقعة وطرق الباب ففتحت له المجني عليها بدأ يخبرها انه تم فصله من العمل وانه بلا عمل ويحتاج ان تتوسط وزوجها لدى صاحب العمل لاعادته ثم طلب منها كوب ماء فسمحت له بالدخول حتى تحضر له المياه
ودخل وقام بغلق الباب ثم انقض على السيدة طعنا بمطواة حتى فارقت الحياة ثم قام بفتح الخزنة الصغيرة واستولى على مبلغ ٧٠٠ جنيه كل ما كان بالخزنة ثم سمع بكاء الرضيعة بالداخل فهرب على الفور
تحولت مزحة مالك المصنع إلى حقيقة مرة أمتلأت الجرائد في اليوم التالي تعلن عن كشف غموض
تحولت مزحة مالك المصنع إلى حقيقة مرة أمتلأت الجرائد في اليوم التالي تعلن عن كشف غموض
@Rattibha رتبها من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...