alaa okail
alaa okail

@alaaokk

12 تغريدة 44 قراءة Jul 28, 2020
قصة حقيقية
أغتيال أم
كنت أعمل ضابط مباحث بمنطقة ريفية بمحافظة الجيزة وكان بدائرة المركز مصنع موكيت يعتبر التاني في الانشاء بالجمهورية وكان مالكه طيار سابق وسليل عائلة باشوات من محافظة المنيا
أشتهر هذا الرجل بكثرة عمل الخير بالمنطقة ومد اليد لكل محتاج
كان يتميز بأخلاقه الرفيعة واحترامه الجم للجميع حتى أنه كان يتردد علينا بالأعياد للتهنئة بالعيد رغم ثراءه ومكانته الا ان تواضعه كان اكبر كنا نتعامل معه كوالد لنا وكنت اتمتع بقصصه لنا ونوادره خاصة ما حدث معه عند التأميم وحدثني بمنتهى الأسى أنه عند حضور لجنة التأميم
لمنزلهم لتأميم المصوغات الذهبية والتحف الغالية بالمنزل طلب منهم راجيا ترك طبنجة جده وكانت أغلى ما كان يعتز به الا أنهم رفضوا ولا زال يذكر الطبنجة المنقوش عليها حروف اسم جده الأولى بالذهب
كنا نتردد عليه بالمصنع لرد التهنئة بالعيد وكان محبوبا جدا لدى كل العمال لأسلوبه الراقي
وكان هناك شخص كان يعمل بالمصنع أسمه سعدإلا أن مقص التقطيع الأتوماتيك تسبب في قطع أصابع يده وأصبح لا يصلح للعمل بالمصنع فقام هو بعلاجه والانفاق عليه وعلى أسرته حتى تعافى ثم قام بتدريبه على لصق الموكيت وبدأ بتكليفه بهذا العمل لأي زبون يتعامل مع المصنع
كنابالمصنع ونادى مالكه على سعد وعرفنابه قائلا
انتواسايبين الجدع ده ليه ده مجرم ولازم يتحبس
احبسوه وشوفواشغلكم بلاش كسل كان يمازحه واعتاد دائما المزاح معه بوصفه بأنه مجرم خطير
كنا نضحك ونرد عليه سعد ده غلبان يبتسم ويقول انتوا طيبين بكرة تشوفوه لما يطلع في الجرائد وهو عامل مصيبة
بعد ذلك بفترة قمت بشراء موكيت لشقتي قبل الزواج وجاء لي سعد للصق الموكيت وكانت زوجتي تشرف على هذه الأعمال حيث أنني لم أكن أتدخل بهذه الامور فالمنزل مملكة الزوجة
مرت الأيام ونشرت الصحف خبر مقتل أم لطفلة عمرها عاما واحدا بشقتها بالهرم وتبين أن هناك سرقة لخزنة كانت بالمنزل
تم فتح الخزنة وتم الاستيلاء على ما بها وكان كل المبلغ الموجود بالمنزل ٧٠٠ جنيه فقط
كشفت التحريات بعد ذلك أن الجاني دخل للشقة برضا الزوجة وبعدها تم قتلها و فتح الخزنة والاستيلاء على مبلغ ٧٠٠ جنيه الموجودبها
وكانت الطفلة الرضيعة بغرفة النوم آنذاك
دارت الشبهات حول سعد الذي كان يتردد على المجني عليها قبلها للصق الموكيت بشقتها تم استدعاءه ومناقشته و رفع بصماته ومضاهاتها بالبصمات على الخزنة تبين مطابقتها بتضييق الخناق عليه أعترف سعد أنه عند عمله بلصق الموكيت بالمنزل شاهد الخزنة وكانت المجني عليها تشفق عليه وتجزل له العطاء
فظن أن الخزنة بها الكثير وهو يمر بضائقة مالية شديدة فقرر سرقتها وتوجه يوم الواقعة وطرق الباب ففتحت له المجني عليها بدأ يخبرها انه تم فصله من العمل وانه بلا عمل ويحتاج ان تتوسط وزوجها لدى صاحب العمل لاعادته ثم طلب منها كوب ماء فسمحت له بالدخول حتى تحضر له المياه
ودخل وقام بغلق الباب ثم انقض على السيدة طعنا بمطواة حتى فارقت الحياة ثم قام بفتح الخزنة الصغيرة واستولى على مبلغ ٧٠٠ جنيه كل ما كان بالخزنة ثم سمع بكاء الرضيعة بالداخل فهرب على الفور
تحولت مزحة مالك المصنع إلى حقيقة مرة أمتلأت الجرائد في اليوم التالي تعلن عن كشف غموض
مقتل الأم وصورة الجاني تتصدر المشهد حاولت ألا تنتبه زوجتي للجريدة الا انها كانت قراتها ورات الصورة وعرفته ونظرت لي معاتبة كان ممكن اكون مكانها بس ربنا ستر
صدر الحكم باعدام سعد وتكفل بعدها مالك المصنع بالأنفاق على زوجته وأولاده رغم أنه لم يساعده بجنيه واحد بالقضية
@Rattibha رتبها من فضلك

جاري تحميل الاقتراحات...