عهود عبدالله
عهود عبدالله

@___AB83

17 تغريدة 17 قراءة Jul 29, 2020
كيف يُحب أطفالنا الله -عز وجل-؟👒
سأبدأ سلسلة أتحدث فيها عن أطفالنا و حب الله عز وجل .. العلاقة المنيعة، الجابرة، الأبديّة
أولًا وقبل البدء، يجب أن يكون هذا الهاجس وارد دائمًا لدى الوالدين
| عزمهم على صلاح النية و التربية الإيمانية |
{وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا }
تذكر أنه قد حُفظ غلامين بصلاح أبيهما.
"إجعله فقط يحب الله، وأن يكون الله في قلبه عظيمٌ عظيم" و أن لا تكون الجنة والنار العصى التي نضرب بها أبدًا .
=لأن الحب يتولد عنه الاحترام في السرِّ والعلن، وما أحوجنا إلى أن يحترم أطفالنا ربهم ويهابونه- فتكون عبادتهم له متعة روحية يعيشون بها
عند ممارسة الهوايات إذا منحت الطفل نصف ساعة سباحة يوميًا سيكون تعلُّقه فيها عندما يكبر عظيم لأنها أصبحت جزء لا يتجزأ من يومه
وسيكون الأمر مختلف لو كنت تمنحه خمس دقائق فقط، فعلى قدر إمضاء الوقت يكون مستوى تعلقه=
- ٣ نقاط أساسية لبناء علاقة مع الله |
أولًا يجب أن نعرف أنه لا يَصفى وِدادنا مع المجهول، حتى نحب شيء يجب أن نتعرف عليه، وهذا مستقر في أذهاننا
إذًا: كيف يتعرف أطفالنا على الله؟
هناك طريقة اتفق عليها الكثير، وأجدها مناسبة جدًا للأطفال لأنها تعتمد على الخيال، وهذا السن المناسب له، وهي:
١- التعرف إلى أسمائه و صفاته.خصص وقت كل يوم للتعرف إلى أسماء الله والغوص فيها، مثلًا :
مخلوقات البحر، سبحان الخالق، هو من خلقهم بهذه الأشكال المتنوعة والألوان الجميلة. 🎣
-عصافير، سبحان الرازق هو من يرزقهم طعامهم.
وليعلم منذ صِغره أن جميع النِعم التي حولنا رزقنا إياها الله، وعندما يرزقكم الله بطفلٍ آخر ذكره أن الله هو من رزقكم إياه.
في العمر الأكبر قليلًا
٢-استخدم قصص الأنبياء و الصالحين،
كيف وهبوا، وكيف عاشوا، وكيف كانوا يحبون الله.
سيتولد لديهم موالاة لهم ومحاولة في لحق ركبهم. وهذا جُلَّ المراد
٣- السياحة الإيمانية 🌁
بمعنى التأمُّل :
الطفل بطبيعته متأمل لذا هو يرى تفاصيلًا مختلفة في كل مرة، حتى عندما يكرر الأفلام الكرتونية أكثر من مرة نعتقد أنه لا يَمل لكن في الحقيقة هو يرى في كل مرة تفاصيل مختلفة.
= المواقف اليومية يجب أن نستغلها لنتأملها معه، مثال: عندما تشاهدون جبل⛰
-سبحان الله جبلٌ عظيم،يحتوي على صخور كبيرة يا تُرى إذا مر السحاب من فوقه هل يصطدم فيه أو إلى أين يذهب؟
-شجرة كبيرة متفرعة أغصانها، أرى فيها أوراق خضراءً و بُنيِّة، سبحان الله لماذا هي بنية؟ =
عندما لا يعرف، وهذا متوقع جدًا لا تضغط عليه أخبره الإجابة الصحيحة.
وفي عمر متقدم، ابدأ بالتربية العكسية اسأله
-أنظر للسماء ماذا ترى الآن فيها ؟
-هذه فراشة ماهي ألوانها ؟
و هناك مواقف يومية إستغلالها جيِّد، قد تصيب الطفل في موضع حسَّاس مثال: عندما يسقط من دون أن يتأثر قل له الحمد لله حفظك الحفيظ. يحفظنا كل يوم ويعتني بنا.
= ستكون لديه قوة خفية هي من تسيطر على أيامه
أيضًا سمعت شيئًا ظريفًا 👒
الطفل يحب من يعطيه، وحتى يتعود أن العطايا كلها من الله لن يحتاج إلى تلقين يجب أن يشاهد دعه إذا أحتاج أن يطلب يطلب الله
عندما يسألك حاجة تقول له " تعال ندعي الله يعطيك إياها "
"يارب ابي اليوم كيكة"
"يارب ابي أطلع للحديقة"
دعه يدعي الله حتى بأبسط الأشياء، وأنتما دوركما كوالدين أن تُلبيِّان كل طلباته -في بداية الأمر-ليرتبط في ذهنه أن الدعاء مثل السحر، وهو كذلك.
ولا ننسى إستخدامهم في بعض العبادات ليألفوها ويكبروا عليها مثال: أن تستخدمهم في الصدقة، تعطيهم ليوصلوها إلى المحتاج وتقول له أن الله يحب أن تعطي غيرك مما في يدك.
فإذا حرصنا على كل هذا فإن جهودنا سوف تؤتي ثمارها حين يشبُّ الطفل ويحمل لواء دينه.
أعتذر على الإطالة، أتمنى أني أفدتكم نقلًا-وإستلهامًا .. و قراءة ممتعة ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...