سامح عسكر
سامح عسكر

@sameh_asker

7 تغريدة 106 قراءة Jul 29, 2020
معلومة
كتاب فضائح الباطنية للشيخ الغزالي اسمه
"فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية"
والباطنية هم الفاطميين الذين هددوا خلافة "المستظهر بالله" العباسي، أي أن الكتاب (سياسي) مكتوب بالأجر بأمر الخليفة ويحوي أكاذيب كثيرا جدا عن الفكر الباطني الإسلامي..
#نقد_الموروث
الوهابيون يكفّرون أبي حامد الغزالي لأشعريته ورأيه في التوسل، لكن حين أرادوا نشر كتابه لأسباب مذهبية وسياسية ضد #ايران والشيعة حذفوا كلمة "فضائل المستظهرية" كي لا يضطروا للإجابة لماذا حرص الغزالي على مدح الخليفة العباسي..
وطبعوا الكتابه بدعاية ضخمة استدعوا فيها أجواء كتابته الأولى
انتبه الفاطميون لخطورة كتاب الغزالي فدعو أحد علمائهم وهو الفقيه اليمني"علي بن الوليد" المتوفي عام 612 هـ لتأليف كتاب (دامغ الباطل وحتف المناضل) للرد على فضائح الباطنية، وبالفعل قام بن الوليد بتأليف الكتاب في مجلدين وبطريقة علمية فند كلام الغزالي ونسف معظمه تقريبا.
شعوب السنة تتداول كتاب الغزالي عن الفضائح وبتمويل وهابي وأشعري بلمحة طائفية، ولا تعرف حرف واحد عن كتاب ابن الوليد "دامغ الباطل"، مما ساهم في تجهيل مجتمعهم وعدم معرفة شئ عن الطائفة الإسماعيلية التي يبلغ عددها 12 مليون تقريبا موزعين في جميع أنحاء العالم.
معلومة أخرى: الإمام الشهرستاني أحد أشهر أئمة السنة التكفيريين ضد الفرق، له كتاب بعنوان "مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار" فسّر فيه القرآن بطريقة (باطنية) كالإسماعيليين بالضبط ، وهذا دفع السلفيين ومتعصبي الأشعرية بالهجوم عليه أو التشكيك في نسب الكتاب لخطورة محتواه على عقائدهم..
سبب هجوم السلفيين والأشاعرة على كتاب الشهرستاني أن الرجل ناقش آيات القرآن في باب مخصوص اسمه (الأسرار) وهذه طريقة لا تعجبهم بوصفها "تأويلا مذموما" ويعني التفسير (بالرأي) وهو طريقة المعتزلة والأحناف الأوائل، بينما تفسيرهم المعتمد يكون (بالرواية) لحاكمية نصوص الحديث لديهم كوحي مُنزل
الشيخ أبو حامد الغزالي - رحمه الله - كان متقلب الرأي، كل ساعة بحال..كتب فضائح الباطنية ومدح الخليفة العباسي، بعدها كتب "إحياء علوم الدين" تبنى فيه المذهب الباطني، وصنف بابا كاملا في أدب الملوك نهى فيه عن مجالستهم والحذر من خدمتهم رغم اعترافه بكتابة "الفضائح" سابقا بالأمر والأجر

جاري تحميل الاقتراحات...