معلومة
كتاب فضائح الباطنية للشيخ الغزالي اسمه
"فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية"
والباطنية هم الفاطميين الذين هددوا خلافة "المستظهر بالله" العباسي، أي أن الكتاب (سياسي) مكتوب بالأجر بأمر الخليفة ويحوي أكاذيب كثيرا جدا عن الفكر الباطني الإسلامي..
#نقد_الموروث
كتاب فضائح الباطنية للشيخ الغزالي اسمه
"فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية"
والباطنية هم الفاطميين الذين هددوا خلافة "المستظهر بالله" العباسي، أي أن الكتاب (سياسي) مكتوب بالأجر بأمر الخليفة ويحوي أكاذيب كثيرا جدا عن الفكر الباطني الإسلامي..
#نقد_الموروث
الوهابيون يكفّرون أبي حامد الغزالي لأشعريته ورأيه في التوسل، لكن حين أرادوا نشر كتابه لأسباب مذهبية وسياسية ضد #ايران والشيعة حذفوا كلمة "فضائل المستظهرية" كي لا يضطروا للإجابة لماذا حرص الغزالي على مدح الخليفة العباسي..
وطبعوا الكتابه بدعاية ضخمة استدعوا فيها أجواء كتابته الأولى
وطبعوا الكتابه بدعاية ضخمة استدعوا فيها أجواء كتابته الأولى
شعوب السنة تتداول كتاب الغزالي عن الفضائح وبتمويل وهابي وأشعري بلمحة طائفية، ولا تعرف حرف واحد عن كتاب ابن الوليد "دامغ الباطل"، مما ساهم في تجهيل مجتمعهم وعدم معرفة شئ عن الطائفة الإسماعيلية التي يبلغ عددها 12 مليون تقريبا موزعين في جميع أنحاء العالم.
سبب هجوم السلفيين والأشاعرة على كتاب الشهرستاني أن الرجل ناقش آيات القرآن في باب مخصوص اسمه (الأسرار) وهذه طريقة لا تعجبهم بوصفها "تأويلا مذموما" ويعني التفسير (بالرأي) وهو طريقة المعتزلة والأحناف الأوائل، بينما تفسيرهم المعتمد يكون (بالرواية) لحاكمية نصوص الحديث لديهم كوحي مُنزل
جاري تحميل الاقتراحات...