Rasha Alazawe
Rasha Alazawe

@Rasha_Alazawe

8 تغريدة 17 قراءة Jul 29, 2020
لينتصر #العراق
لا تتخلوا عن حكومة #بغداد الضعيفة
كلفت حرب الولايات المتحدة على #العراق عام 731 مليار دولار، وأدت إلى مقتل ما لا يقل عن 110 ألف عراقي وحوالي 5000 جندي أمريكي، ملحقة أضراراً دائمة بسمعة #واشنطن الدولية.
سنحت للولايات المتحدة فرصة تحسين صورتها كحليف للشعب العراقي في حربه ضد #داعش بعملية Inherent Resolve، الحملة الأمريكية لهزيمة داعش. ساهمت #واشنطن بحوالي 7000 جندي أمريكي (و 5000 آخرين من 25 دولة في التحالف المناهض لداعش) ودعم منقطع النظير للجيش العراقي.
حررت الحملة بالتعاون مع الجيش العراقي 7.7 ملايين شخص بتكلفة أميركية بلغت 31.2 مليار دولار.
رغبت #واشنطن بتحويل هذا الزخم الكبير من المساندة إلى علاقات جيدة مع #العراق ولكن ومنذ الانتصار على #داعش.
#إيران تريد إنهاء العلاقات الأميركية العراقية بعد أن بدأت تأخذ أطار الحلفاء.
لسوء الحظ، أوساط أميركية ضجرت من تورط بلادها في #العراق لدرجة أنهم يفضلون أن تديرها إيران مادام "العراق" يريد ذلك.
مسؤولون ومحللون كثر، عراقيين وأميركيين يصرون على التعامل مع #العراق كساحة لمحاربة #إيران.
وهذا سيدمر العراق ويضع #الولايات_المتحدة والمنطقة في حرب استنزاف طويلة
يرى الكثير من العراقيين والأميركيين أن العراق أصبح حليفًا لا يُعتمد عليه ووكيلًا لطهران. بعد انتهاء الحرب على #داعش، العراقيون يتوقعون أن هذا التصور، سيجعل الولايات المتحدة تقوم بحرب خليج رابعة تأتي لهم بنظام جديد، فيما واشنطن تريد الابتعاد تماما عن المشاكل.
قناة الأمل الوحيدة المتبقية للعودة بالعراق، هي حكومته.. رغم كل ما فيها من مساوئ، على الأمد الطويل تبدو هذه المساوئ قابلة للمعالجة، إن استمر الدعم الأميركي وحلفاءها في المنطقة للحكومة العراقية.
لكن ما لا يمكن معالجته هو عزل #العراق مجددا بالانسحاب الكلي منه. وتسليمه لإيران.
العراقيون يحلمون بالمنقذ الذي يخرجهم من الهيمنة الإيرانية، يهللون لأي شرارة حرب، عسى ولعل ينتهي النظام الذي يحكمهم كما انتهى صدام.
لكن واشنطن اليوم ليست واشنطن 2003
ولن تتورط بأي حرب جديدة.
أقصى ما ستقوم به الدعوات التي تقول كل العراق ميؤوس منه، وأنه ساحة إيرانية خالصة، هو إخراج #أميركا من #العراق وعزله أعواما جديدة بالعقوبات، عُزلة ستتأصل فيها ولاية الفقيه في الشارع العراقي، وتتغير ديمغرافيته أكثر فأكثر.
عزلة ستسلم رقاب كل الجيل المطالب بالتغيير إلى جلادي الملالي.

جاري تحميل الاقتراحات...