لسوء الحظ، أوساط أميركية ضجرت من تورط بلادها في #العراق لدرجة أنهم يفضلون أن تديرها إيران مادام "العراق" يريد ذلك.
مسؤولون ومحللون كثر، عراقيين وأميركيين يصرون على التعامل مع #العراق كساحة لمحاربة #إيران.
وهذا سيدمر العراق ويضع #الولايات_المتحدة والمنطقة في حرب استنزاف طويلة
مسؤولون ومحللون كثر، عراقيين وأميركيين يصرون على التعامل مع #العراق كساحة لمحاربة #إيران.
وهذا سيدمر العراق ويضع #الولايات_المتحدة والمنطقة في حرب استنزاف طويلة
يرى الكثير من العراقيين والأميركيين أن العراق أصبح حليفًا لا يُعتمد عليه ووكيلًا لطهران. بعد انتهاء الحرب على #داعش، العراقيون يتوقعون أن هذا التصور، سيجعل الولايات المتحدة تقوم بحرب خليج رابعة تأتي لهم بنظام جديد، فيما واشنطن تريد الابتعاد تماما عن المشاكل.
قناة الأمل الوحيدة المتبقية للعودة بالعراق، هي حكومته.. رغم كل ما فيها من مساوئ، على الأمد الطويل تبدو هذه المساوئ قابلة للمعالجة، إن استمر الدعم الأميركي وحلفاءها في المنطقة للحكومة العراقية.
لكن ما لا يمكن معالجته هو عزل #العراق مجددا بالانسحاب الكلي منه. وتسليمه لإيران.
لكن ما لا يمكن معالجته هو عزل #العراق مجددا بالانسحاب الكلي منه. وتسليمه لإيران.
العراقيون يحلمون بالمنقذ الذي يخرجهم من الهيمنة الإيرانية، يهللون لأي شرارة حرب، عسى ولعل ينتهي النظام الذي يحكمهم كما انتهى صدام.
لكن واشنطن اليوم ليست واشنطن 2003
ولن تتورط بأي حرب جديدة.
لكن واشنطن اليوم ليست واشنطن 2003
ولن تتورط بأي حرب جديدة.
جاري تحميل الاقتراحات...