اليوم أتممت ١٠ سنوات منذ أن توظّفت في شركة #أرامكو_السعودية ☺️ وبهذه المناسبة أود أن أذكر ١٠ دروس تعلّمتها خلال فترة عملي المتواضعة، أهديها لأخواني وأخواتي حديثي التخرج، ومن هم في بداية مشوارهم الوظيفي. وأتمنى أن تكون ذات فائدة 🙏🏽
١. تعلّمت أن الانطباع الأول مهمّ في بيئة العمل، وأنّ لديّ فرصة واحدة في إعطاء انطباع أول جيد عنّي.
من الصعب التأثير على هذا الانطباع في أذهان الآخرين لاحقاً.
من الصعب التأثير على هذا الانطباع في أذهان الآخرين لاحقاً.
٢. تعلّمت أن المهارات الناعمة بالغة الأهمية؛ طريقة التعبير عن الفكرة لإيصالها لصنّاع القرار لا تقلّ أهمية عن محتوى الفكرة نفسها ومدى جدواها للتحسين من الوضع الراهن.
٣. تعلمت أن بعض الفرص تأتي وتمرّ كقطار وحيد؛ من الأفضل أن تقفز إليها ثم تفكّر -لاحقاً- في كيفية التعامل معها.
٤. تعلّمت أني مهما خططت للمستقبل ووضعت أهدافاً لأصل إليها، هناك -دائماً- ظروف خارجة عن نطاق تحكّمي ربما تحول دون تحقيقي لما أريد، بالإضافة إلى محدودية عدد المناصب.
الأفضل هو التركيز على عملي في الوقت الحاضر وبذل الجهد لأداءه على أكمل وجه.
الأفضل هو التركيز على عملي في الوقت الحاضر وبذل الجهد لأداءه على أكمل وجه.
٥. تعلّمت أن طريقة ممارستي لحياتي خارج نطاق العمل لها تأثيرها على أدائي ونفسيتي وشعوري تجاه عملي.
هواياتي، ممارستي للرياضة بانتظام، الراحة والنوم الكافي؛ كل ذلك له انعكاسه الإيجابي على صحتي وعلى أدائي.
هواياتي، ممارستي للرياضة بانتظام، الراحة والنوم الكافي؛ كل ذلك له انعكاسه الإيجابي على صحتي وعلى أدائي.
٦. تعلّمت أن لا أعلّق آمالي وطموحاتي بأشخاص. وأن أدع إنجازاتي هي التي تتحدّث.
الأشخاص ممكن يختفون عن المشهد في أي لحظة، وتتبخّر معهم الآمال والطموحات؛ أما الإنجازات فتبقى مهما تغيرت الأوضاع.
الأشخاص ممكن يختفون عن المشهد في أي لحظة، وتتبخّر معهم الآمال والطموحات؛ أما الإنجازات فتبقى مهما تغيرت الأوضاع.
٧. تعلّمت أن التعلّم عملية مستمرّة، لا تنتهي بالتخرّج من الجامعة. بل بالأصح، هي -نوعاً ما- تبدأ مجدّداً بتخرّجي من الجامعة.
٨. تعلّمت أن مهما كانت إنجازات الشخص خارقة، ماراح يوصل بعيد إذا ما كوّن شبكة من العلاقات الجيدة بالآخرين (من الزملاء وصناع القرار).
٩. تعلّمت أن "النجاح الوظيفي" ليس مفهوم ثابت ومحدّد. كل موظّف تختلف أهدافه وتطلّعاته لمستقبله، وبناء على ذلك سيختلف مفهوم النجاح لديه.
من المهم أن لا أقع في فخّ تضييق هذا المفهوم وتفصيله حسب تعريفات ورؤى الآخرين.
من المهم أن لا أقع في فخّ تضييق هذا المفهوم وتفصيله حسب تعريفات ورؤى الآخرين.
١٠. تعلّمت أن بيئة العمل تنافسيّة، ولن يكون الجميع ملتزماً بالمنافسة "الشريفة". من الجيّد أن أبحث عن ميزة تنافسيّة (competitive advantage) لأستطيع أن أميّز نفسي وعملي.
أختم كلامي بملاحظة: ليس القصد من كتابتي للدروس التشجيع على تكريس الحياة للوظيفة، بل العكس تماماً؛ القصد هو الاستفادة القصوى من وضع لابدّ أن يمر به أغلبنا، ليعود بالنفع على الجوانب الأهم من الحياة.
هذا وكل عام وأنتم بخير 🌹
هذا وكل عام وأنتم بخير 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...