mslhee nfade
mslhee nfade

@MslheeNfade4

18 تغريدة 65 قراءة Jul 28, 2020
سيطرة الأتراك والشراكسه على السلطة حتى ثورة عرابي "
خلال الفتره من سقوط الالتزام 1814 حتى عزل اسماعيل باشا 1879 لم يكن الحاكم فى مصر صاحب اكبر ملكيه فحسب ،
بل مصدر ما حصل عليه الآخرون من ملكيات ، وحتى نهايه حكم إسماعيل كانت الملكيات الكبيره بفعل المنح التى تمت من أراضى الدوله ،
وكما كان الحاكم يمنح ،
فـ بإمكانه مصادرتها وحرمان أصحابها  منها ،
وكانت مصادرة الملكية هى أول إجراء يلجاء إليه الحاكم فى مواجهة خصومه
أو المعارضين ،
وعلى هذا فقد ارتبطت الملكيه من البدايه للنهايه بقضية السلطه والموقف السياسي منها ،
ولما كان عدد كبير من المُلاك خلال هذه الفترة يعملون في السياسة فـ كانت ملكياتهم وأستمرارها مرتبطين بموقفه السياسي وصِلتهم بالحاكم ،
ففى عام 1846 غضب محمد على باشا على أحمد باشا طاهر ( الذي كان يعمل حاكم  للوجه القبلي سابقاً )
وصادر من أطيانه 9422 فدان
اما النموذج الاكثر دلاله هو مصادره اطيان ضباط الثورة العرابيه عقب معركه التل الكبير ،
ففي 1882 أصدر الخديوى توفيق  أمراً بمصادرة أموال كلاً من :-
1- احمد عرابي 166 فدان كلها من الشرقيه ماعدا 10 افدنه بالغربيه ، بلغ قيمة المباع منها عام 1884 بـ 369388 قرشاً
2- محمود سامي البارودي 1705 أفدنه فى القليوبية والمنوفية والدقهلية والجيزه بينهما 904 افدنه مملوكه لزوجته بالميراث من أبيها  احمد باشا يكن ، بلغ قيمة المباع منها عام 1884 بـ 1748499 قرشاً،
3- عبدالعال حلمى 54 فدان بالمنوفية والغربيه بلغت قيمتها 17212 قرشاً ،
4- يعقوب سامى 76 فدان الدقهليه بلغ قيمة المباع منها حتى 1882 ما قيمته 8199 قرشاً ،
5- على فهمى 240 فدان بمديريه الشرقيه منها 95 باسم زوجته بلغ قيمة المباع منها حتى عام 1884 بـ 192017 قرشاً ،
6 - طلبه عصمت 10 افدنه بمديريه الجيزه بلغ قيمه المباع منها حتى 1882بـ 9219 قرشاً ،
- وجاء فى القرار المشار إليه أن تباع هذه الأرض فى المزاد العلني وتخصص حصيله المباع منها لتعويض من أصيبو فى حوادث الثوره ، كما حظر عليهم امتلاك اى أراضى فى الدوله المصريه ،
- وقد بيعت هذه الأرض فى المزاد العلني ، أشترى منها الخديوى توفيق 30 فدان لنفسه من ارض عبدالعال حلمى  ،
واشترى أفلاطون باشا 92 فداناً من أملاك احمد عرابي بالشرقيه ،
لقد كان ظهور طبقه الملاك من الأتراك والشراكسه مرتبط بسُلطة الدوله وجهازها الأدارى والعسكرى ،
وظلت هذه الطبقه تحتكر هذه المناصب لفتره كبيره ،
فمن 14 شخصاً تولوا منصب ناظر ورئيس النظار  خلال فتره حكم اسماعيل باشا الذي شهد قيام اول نظاره عام 1878 لا تجد سوى مصرى واحد وهو على مبارك ،
اما فى الجيش فقد نجح الأتراك والشراكسه فى الاحتفاظ بإحتكارهم المراكز القيادية حتى قيام الثورة العرابيه ،
حتى أن أحدهم كان يشغل منصبين فى آن واحد ،
- وفى نهايه عصر اسماعيل كان قطاع من هذه الطبقه وبالذات الذين تلقوا قدراً من الثقافه الأوربيه قد ضاقو ذرعاً بإستبداد اسماعيل وزياده النفوذ الأجنبي وما ترتب على ذلك من زياده الضرائب والأزمة المالية ،
وهذه المجموعه كانت تحاول الحد من أستبداد الخديوى ووقف التدخل الأجنبي....
....الخديوى ووقف التدخل الأجنبي وبالذات فى عهد وزارة نوبار التى شهدت وزيرين أوروبيين ،
وعبرت عن نفسها باسم حزب سياسي هو الحزب الوطني الذى بدء فى شكل جمعيه سريه فى حلوان وضم 375 عضواً
والذى أصدر منشورأ فى 1879 يذكر فيه أنه يريد أن يعلن عن وجوده كما يريد انهاء الإحتلال الاجنبي لمصر ..... 
كما ضم الحزب بعض كبار الأعيان الذين أصبحوا من الذوات
.......
@ELHeksos_nakba
جميع المعلومات المذكوره منقوله من كتاب
الملكية الزراعية في مصر وأثرها على الحركة السياسية
د/ على بركات

جاري تحميل الاقتراحات...