53 تغريدة 54 قراءة Jul 28, 2020
العلاقات المصرية التركية في عهد أردوغان ..
---
شوف الـ Thread
ما قبل اردوغان ببضع سنوات في عهد مبارك

مصر بتحترم مبدأ القانون الدولي القاضي بمبدأ عدم التدخل في شئون الدول واحترام سيادتها وعدم فرض رؤيتها على دول أخرى. وأكبر دليل على ذلك حدوث انقلابيين عسكريين في تركيا خلال عهد مبارك الأول مع بداية الثمانيات، والتاني كان ضد حكومة أربكان
- كان الرئيس السوري حافظ الاسد قام بتدريب مجموعه من حزب العمال الكردستاني في سوريا ، فقامت تركيا بالتحذير و لم يستجب له السوريين ، فعزمت علي ضرب سوريا ، لكن وقتها تدخلت القاهرة بسرعه و ضغطت علي حافظ الاسد للتخلي عن تدريب المجموعات دي و حصل بالفعل
- اربكان لما عمل الدول الاسلامية ، اصر ان مصر و تركيا هما اللي يقودوا التحالف ده لانهم اكبر دولتين في المنطقة و كانت تركيا شايفه ان القاهرة حليف قوي لها
- كانت مصر لا تتدخل في شئون تركيا وتتمنى الحفاظ على الدولة وكيانها ومكتسابتها
بالاضافة أن تركيا ضربتها خلال عقد التسعنيات من القرن الماضي سلسلة زلالزل، خاصة زلزال عام 1999 كانت القاهرة ترسل الدعم والمعونات الإغاثية للشعب التركي
- استمرت العلاقة بشكل جيد مع وصول الرئيس أحمد نجدت سيزر و حزب العدالة والتنمية للحكم
- حتى إن القاهرة مقلقتش من وصول رجب طيب أردوغان للحكم واعتبرته امتدادا لحكم أربكان، ولم تتوقع أنه سيسعى لتقويض شرعية الأنظمة العربية الجمهورية في مصر وسوريا، بـ دعم تيارات الإسلام السياسي
- محور العلاقات الاقتصادية بين مصر مبارك وتركيا العدالة والتنمية بدأت في ٢٠٠٧ من خلال اتفاقية التجارة الحرة تحت شعار “هيا نصنع معا” والمتوقع انتهاؤها في ٢٠٢٠
- الاتفاقية ضاعفت الصادرات المصرية إلى تركيا ٣ أضعاف، و كانت في صالح البلدين و كان مليون مصري مستفيد من العلاقات
- مبارك زار تركيا ٣ مرات في عهد العدالة والتنمية في ٢٠٠٤ و ٢٠٠٧ و ٢٠٠٩ و العلاقات مكانتش سيئة مطلقا ولكن السياسة هي التى عكرت العلاقات الاقتصادية
- القاهرة مأدركتش أن وصول العدالة والتنمية للحكم هيخلق تغييرا كبيرا في المنطقة ، على الرغم من الضغط الأمريكي على القيادة المصرية بدمج تيارات الإسلام السياسي في السلطة والسماح لهم بمزيد من الحرية وهو ما أدي بالفعل لدخول أكثر من 80 نائب يتنمي لتيار الإخوان البرلمان المصري
- مع بداية عام ٢٠٠٨ بدأت القاهرة تشعر أن تركيا تريد أن تلعب دورا منافسا بل معاكسا لها في ملفات كتير وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومصر لديها دور تاريخي في دعم القضية الفلسطينية أو في قضايا في الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية
- بدأت تركيا ترعى المفاوضات غير مباشرة بين سوريا و إسرائيل خلال حكومة أولمرت وأيضا الموقف التركي من عدوان غزة ٢٠٠٨ حيث زار أردوغان سوريا والأردن ومصر والتقي الرئيس الأسبق حسني مبارك لتقييم العدوان الإسرائيلي على غزة
- التنديد التركي بالحرب الإسرائيلية على غزة و حماس المنتمية للاخوان و في العام التالي حدثت واقعة دافوس بين بيريز وأردوغان واللى لعبت دورا علي عواطف المواطنين العرب واستغلال أردوغان السياسي للموفف داخليا وخارجيا وتلميع قناة الجزيرة لهذه المواقف جميعا وتصوير أردوغان بالقائد المخلص
- كل المؤشرات دي خلت القاهرة تدرك خطورة الدور التركي بقيادة العدالة والتنمية على دور مصر التاريخي في القضية الفلسطينية تحديدا خاصة بعد أن فرضت إسرائيل حصارًا خانقا على غزة واقتحام بعض الفلسطينين الحدود المصرية في ظل عمليات شحن اعلامي كبير ضد النظام المصري
- بعدها جت حادثة سفينة مرمرة بهدف كسر حصار غزة البحري المفروض ضد شعب غزة وكانت ذرورة الأحداث لخلق عداء مع القاهرة ، لأنه لم يكن تنافس أو تعاون لحل القضية الفلسطينية ورعاية التفاوض بين الإسرائيليين والفلسطينين أو بين فتح وحماس بل كانت محاولة لإلغاء دور القاهرة مكان الدور التركي
- القاهرة بدأت تشن حملات إعلامية ضد نظام العدالة والتنمية وتحولت المناهج الدراسية التى تشيد بالفتح العثماني ووصفته بالغزو هذا كل رد القاهرة على محاولات تركيا في تهميش دور مصر التاريخي في القضية الفلسطينية
ثورة ٢٥ يناير المجيدة

مع اندلاع ثورة يناير ضد نظام مبارك صرح أردوغان في البرلمان التركي بأن على الرئيس مبارك أن يرحل عن منصبه وأن الانتخابات المعروف نتائجها سلفا ليست انتخابات ديمقراطية في اشارة لانتخابات برلمان ٢٠١٠ والتى كانت مزورة بالكامل لصالح الحزب الوطني
- بعد ثورة يناير ، شهدت العلاقات المصرية التركية انطلاقة جديدة مع رحيل حسني مبارك وتوافدت زيارات المسئولين الأتراك على القاهرة حيث كان من أوائل الرؤساء الزائرين لمصر ومرحبين بانتصار الثورة الرئيس التركي عبد الله جول والذي زار القاهرة بعد شهر واحد فقط من رحيل مبارك
- التقي الرئيس التركي رئيس المجلس العسكري المشير طنطاوي ومرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع وكان لافتا أن تركيا تتماهي مع مشروع جماعة الإخوان المسلمين الطامح لملئ الفراغ في السلطة الذي تركه الرئيس الأسبق مبارك بعد رحيله
- زار حينها رئيس الوزراء التركي أردوغان مصر وكان هناك احتفاء كبير لدي وصوله خاصة من أنصار جماعة الإخوان المسلمين الذين تهافتوا في المطار لاستقباله ، لكن صدموا صدمة كبري عندما دعا في إحدى حواراته التلفزيونية لكتابة دستور على أسس علمانية والاقتداء بتركيا في فصل الدين عنوالسياسة
- العلاقات في عهد مرسي

مع وصول الرئيس الراحل محمد مؤسي للحكم كان هناك حالة من الاحتفاء الكبير لدي حزب الدعالة والتنمية بتركيا وكان هناك مغازلات سياسية متبادلة بين قياديتي البلدين خاصة مع توقيع اتفاقية الرورو في ٢٠١٢ وهي التعاون الكبير بين موانئ مصر و تركيا
- الاتفاقية مقعدتش غير ٣ سنوات فقط بسبب التصريتحات والمواقف التركية المناهضة للحكومة المصرية التى شكلت بعد الاطاحة بحكم الإخوان في 30 يونيو وكانت هذه الاتفافية ضمن سلسلة اتفاقيات سعت عبرها تركيا لزيادة حجم التبادل التجاري المصري وأن تغزو المنتجات التركية السوق المصرية
- عرضت تركيا علي الرئيس مرسي ترسيم حدودها البحرية مع القاهرة ولكن رفض مرسي
- زار مرسي تركيا بعد أشهر من انتخابه دلالة هامة لاتجاه مصر لتقوية علاقتها بتركيا وانسجام سياسات مصر مع تركيا حيث قال صراحة نتفق معكم في الملف السوري والفلسطيني
- كان وقتها هناك أزمات مشتعلة وملحة في المجتمع الدولي ومصر كان لديها مواقف مغايرة إلى حد كبير معه
- و كانت الزيارة اللى استغرقت ١٢ ساعة حضر فيها مرسي إحدى فعاليات حزب العدالة والتنمية انتقدتها المعارضة المصرية في ذلك الوقت واعتبرتها تقزيم لصورة الرئيس المصري
- وقع مرسي خلال الزيارة دي ٢٧ اتفاقية اقتصادية جديدة وتعهد برفع التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار
ما بعد ٣٠ يونيو

يعتبر ٢٠١٣ هو العام الأسوء في تاريخ العلاقات المصرية التركية خاصة في ظل المواقف التركية حيث أخذ أردوغان على عاتقه المقامرة بالعلاقات المصرية التركية التاريخية وأخذ يخرق كل الأعراف الدبلوماسية والسياسية بين البلدين
- وصف اردوغان المظاهرات المناهضة لحكم الرئيس الراحل مرسي وتحرك الجيش لتحقيق هذه المطالب بالانقلاب العسكري على حكم جماعة الإخوان الذي لم يستمر سوي عام واحد
- بدأ الإعلام التركي بشن هجوم كبير على مصر وسعت تركيا التحرك عبر مجلس الأمن لعقد جلسة خاصة للحديث عن الشأن المصري ولكن نجحت الدبلوماسية المصرية في جعله نقاش عام حول قضايا الشرق الاوسط وليس مخصصا للملف المصري كما استغل خطابه في مجلس الأمن في سبتمبر للحديث على الملف المصري
- في نوفمبر ٢٠١٣ قررت مصر تخيفض تمثيلها الدبلوماسي لدي تركيا وأيضا طرد السفير التركي من مصر خاصة أن العلاقات توترت أكثر وأكثر مع فض الحكومة المصرية اعتصام المتظاهرين في ميدان رابعة
- استغل اردوغان فض مظاهرات رابعه برفع شارة رابعة بشكل مستمر لانها تعني أمام المواطن التركي شعار دولة واحدة وطن واحد شعب واحد علم واحد أما أمام المواطن العربي تعني ما حدث لمؤيدي محمد مرسي في ميدان رابعة في مصر
- في عام ٢٠١٤ تم انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر و هنأ الرئيس التركي انذاك عبد الله جول الرئيس المصري على انتخابه وهذا أغضب أردوغان ، لأنه يعد اعترافا بالحكومة الجديدة بعد الاطاحة بالرئيس الاسبق محمد مرسي وهو ما لا يخدم على سياسات أردوغان الاستغلالية لما حدث في مصر
- استغل اردوغان موقفه من الملف المصري كورقة سياسية في الداخل لكي يتاجر بها سياسيا للعب علي عواطف الناخب التركي حيث صدر صورة غير حقيقة عن الوضع في مصر مع قرب انتخاب رئيس جديد لتركيا لأول مرة عبر الاقتراع المباشر من قبل الشعب هذه الانتخابات التى فاز بها اردوغان بفارق بسيط
- كان هجوم اردوغان و نقده اللاذع لمصر لمدة عاما كامل هدفه الوصول لمقعد الرئاسة و اللعب علي مشاعر الناخب التركي في تصدير القضية سياسياً ، زي ما عمل مع حاديثة بيريز و تاجر بالقضية سياسيا و اعلامياً و تم اعتباره القائد المخلص
- العلاقات في عهد السيسي

مع وصول الرئيس السيسي إلى الحكم تجنب كثيرا الحديث عن تصرفات تركيا في الإقليم أو ما يحاك من قبل أنقرة ضد مصر في ظل اصطفاف حكومة العدالة والتنمية لتنظيم الإخوان المسلمين التي وجدت أن مصالحها أكبر معهم ومفيدة لها وأكبر من التحالف مع النظام الرسمي المصري
- استمرت التصريحات الاستفزازية التى ترفضها مصر خاصة في ملف الخلاف الخليجي المصري مع قطر والملف السوري واستراتجية تركيا في بناء القواعد العسكرية في الدول العربية مثل قطر والصومال والعراق وسوريا والسودان ومؤخرا الاتفاق الأمني مع حكومة الوفاق في ليبيا والصراع في ملف غاز شرق المتوسط
- الغاء اتفافية الرورو في مارس 2015 كان أول رد مصري موجع لتركيا التى تخشي دائما على علافتها الاقتصادية أن تتدهور بسبب مواقفها السياسية وتجلي ذلك في الخلاف مع روسيا( إسقاط الطائرة الروسية ) و إسرائيل ( سفينة مرمرة)والعراق (العبث بالموصل ودعم الدواعش )
- الإلغاء تزامن مع مؤتمر دولي لدعم وتنمية الاقتصاد المصري في شرم الشيخ في مايو من نفس العام وإعلان القاهرة عن مشاريع واعدة في قناة السويس وبناء عاصمة إدارية جديدة وهي أمور تسيل اللعاب التركي الشره لمجال البني التحتية خاصة أن شركات تركية شيدت مبني الصالة الثانية من مطار القاهرة
-القمة الاسلامية في تركيا في 2016 التى شهدت تسليم رئاسة القمة من مصر إلى لتركيا حينها تجنب وزير الخارجية سامح شكري مصافحة الرئيس التركي أردوغان في تجسيد لحجم الخلاف بين البلدين وتمسك تركيا بوصف ماحدث في 30 يونيو بالانقلاب العسكري وضرورة الإفراج عن الرئيس الراحل محمد مرسي
- مع وقوع الانقلاب الفاشل علي اردوغان ، أظهرت القاهرة وبعض وسائل إعلامها نوع من الشماتة السياسية لاحتمالية الإطالة بحكم أردوغان الذي احتضن جماعة الإخوان المسلمين وسمح لهم بفتح منصات إعلامية اخوانية تحرض على النظام المصري
- ردت القاهرة الصاع لحكومة اردوغان خاصة أن تركيا فعلت ذلك بعد أحداث 30 يونيو التى أدت إلى عزل الرئيس الراحل محمد مرسي، مصر في ذلك الوقت كانت عضو في مجلس الأمن ودعت إلى لعقد جلسة حول الانقلاب الفاشل في تركيا وأمنت النصاب الكافي لاجراءها وكان هذا إحراجا دبلوماسيا لتركيا
- في 2017 تم استقبال عدد من العائلات والأسر التركية التى فرت هاربة من حكومة اردوغان التي وسعت دائرة الاعتقالات بين صفوف بمواطنيها بدعوي الانتماء لحركة فتح الله جولن وهذا جعل حكومة أردوغان تتذمر كثيرا وتراجع حساباتها مرة أخرى في التعاون مع القاهرة
- خاصة مع تضرر رجال الأعمال المنتميين للعدالة والتنمية من قطع العلاقات الاقتصادية مع مصر فكانت هناك محاولات عديدة من قبل الحكومة التركية لاستئناف العلاقات الاقتصادية مع مصر
- كانت تركيا تأثرت اقتصاديا بخسارة السوق المصري وأيضاً مصر كانت في حاجة لتعزيز علاقتها الاقتصادية بكل الدول خاصة بعد تعويم الجنيه المصري في نوفمبر 2016 لذلك عادت العلاقات المصرية التركية من بوابة الاقتصاد فكان به مصلحة مشتركة للبلدين
- في منتصف العام اندلعت الأزمة الخليجية بين قطر من جهة ومصر والسعودية والإمارات والبحرين من جهة بهدف تغيير سياسات الحكومة القطرية الداعمة للحركات الارهابية وكانت الدوحة وقعت في عام في أبريل 2016 اتفاقية بناء قواعد عسكرية تركية على أرض قطر
- ومع اندلاع الأزمة الخليجية على الفور فعلت تركيا وقطر الاتفاق العسكري وأرسلت تركيا أكثر من 35 ألف جندي تركي إلى الدوحة 11 يونيو 2017 مما عقد الخلافات بين القاهرة وأنقرة وأضيف لها الرياض وأبو ظبي والمنامة بسبب الموقف التركي حيث اعتبرت الدول الـ ٤ وجود أطماع تركية في منطقة الخليج
- في عام 2018 انتقد الرئيس التركي إعادة انتخاب الرئيس المصري مجددا وشن وابلا من الانتقادات اللاذعة ضده وضد نظام حكمه واستمرت رسائل التعاطف مع محمد مرسي ، كما رفضت القاهرة عملية عضن الزيتون ووصفتها باحتلال لمدينة عفرين السورية وأنها محاولة تركية لتغيير ديموغرافي على الارض
- وأيضا عاد اردوغان لمناكفة ومكايدة القاهرة مرة أخري من خلال اتفاقية لتطوير جزيرة سواكن السودانية والمطلة على البحر الأحمر وتحدثت تسريبات عن بناء قاعدة عسكرية بحرية تركية في البحر الأحمر وضرب الامن القومي المصري عبر الجنوب من خلال الأتراك مما جعل مصر تسرع في انشاء قاعدة برنيس
- الاتفاق مع السودان في زيارة وصفت بالتاريخية رفع حينها الرئيس التركي علامة رابعة مرة أخرى فيما اعتبر أن تحركات تركيا جميعها في الإقليم مستفزة لمصر ولكن الاتفافية فعلت مع بداية العام الجديد وتحدث المسئولين الأتراك عن أنها كانت جزيرة استراتيجية لدي العثمانيين نسعى لاحياءها
- بالتوازي مع المشاكل دي كان هناك مشكلة اخرى و هي غاز شرق المتوسط و حرمان تركيا منه خصوصاً بعد اكتشاف حقل ظهر المصري ، الامر اللي خلى تركيا ترسم حدود بحرية غير شرعية مع ليبيا بهدف وجود منطقة اقتصادية للتنقيب ، و اتفاق بالتدخل العسكري في ليبيا لدعم حكومة الوفاق
- تركيا نقلت مرتزقة من سوريا الي ليبيا حسب تصريحات اردوغان لمساعدة حكومة الوفاق بالاضافه للجيش التركي و شن غارات علي الجيش الليبي بقيادة حفتر و مرتزقته
- الامر اللي زود العداء بين مصر و تركيا و تم اجراء العديد من المناورات العسكرية علي الحدود المصرية الليبية ، و بعدها اعلن الرئيس المصري علي ان خط سرت الجفرة خط احمر و تم اعلان اتفاقية القاهرة لنزع السلاح في ليبيا اللي وافق عليها كل الدول ماعدا تركيا و قطر
- بعدها يتم ضرب قاعدة الواطية الجوية و الدفاعات الجوية التركية بطيران مجهول ، و مع استفزاز اردوغان القاهرة اعلن انه هي اصل طريقه لسرت بدون ما يقف
- بعدها تعلن القاهرة بشكل رسمي التدخل العسكري في ليبيا لحماية الامن القومي المصري من المرتزقه و التدخلات التركية في ليبيا
- بعدها تعلن ايطاليا و اليونان ترسيم الحدود البحرية بينهم للتضييق علي تركيا
- بعدها يزور وزير خارجية اليونان مصر لترسيم الحدود البحرية بينهم و هيحصل خلال ايام
و بس كدا

جاري تحميل الاقتراحات...