لهذم
لهذم

@L1400M

5 تغريدة 8 قراءة Jul 28, 2020
الشريعة كما حثت على اعتزال مواطن الشبهات وفضل الرد على اهل الباطل وقمعهم بالحجة
فحثت أكثر من ذلك على تطبيق الإعتقاد بالطاعات فرضها ونافلها واجتناب المعاصي والآثام وحثت على اعمال القلوب والتعلق بالله وحبه ورجائه وخشيته والزهد في الدنيا والطمع في الآخرة والعمل لها ونحو ذلك
بل الإنغماس في الشهوات من أسباب اعتقاد الشبهات واللجوء لها لما يجده صاحب الشهوة من حرج في صدره من الدين فيعتنق الشبهة
أعمال القلوب والوعظ وقراءة القرآن والحث على العبادات والطاعات واجتناب المعاصي وتعليم الناس الواجبات والفروض والنوافل من صلاة وصيام وصدقة وحسن خلق وصلة رحم=
أولى من خطاب رد الشبهات
فالأول أصل والثاني فرع
الإنغماس في خطاب رد الشبهات وتفكيكها مع الإعراض عن الأصل يقسي القلب
خذ من رد الشبهات وازالتها من قلبك ما تحتاجه ويكفيك، فهي كالدواء والدواء لا يؤخذ على الدوام مطلقًا بل يؤخذ حين المرض، وعليك بالقرآن والوعظ وكتب الرقائق والزهد وأعمال=
القلوب خصوصًا كتب ابن القيم وابن أبي الدنيا والآجري، والسماع للوعاظ والترغيب والترهيب وتذكر الموت والآخرة والجنة والنار وتعليق القلب بالله، وعلى الداعي إلى الله أن ينوع خطابه ويشحنه بالآيات والأحاديث لتعزيز كامل جوانب الدين لا أن يقتصر على جانب رد الشبهة ودحضها فقط
{فتول عنهم فما انت بملوم، وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}
المكابر ليس عليك إلا إقامة الحجة عليه، والمؤمن طالب الحق أولى أن تصرف جهدك عليه وتعلمه وتعظه لا أن تشغل نفسك بالبعيد وتتناسى حال القريب والخلل في تدينه {عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى}

جاري تحميل الاقتراحات...