الشريعة كما حثت على اعتزال مواطن الشبهات وفضل الرد على اهل الباطل وقمعهم بالحجة
فحثت أكثر من ذلك على تطبيق الإعتقاد بالطاعات فرضها ونافلها واجتناب المعاصي والآثام وحثت على اعمال القلوب والتعلق بالله وحبه ورجائه وخشيته والزهد في الدنيا والطمع في الآخرة والعمل لها ونحو ذلك
فحثت أكثر من ذلك على تطبيق الإعتقاد بالطاعات فرضها ونافلها واجتناب المعاصي والآثام وحثت على اعمال القلوب والتعلق بالله وحبه ورجائه وخشيته والزهد في الدنيا والطمع في الآخرة والعمل لها ونحو ذلك
بل الإنغماس في الشهوات من أسباب اعتقاد الشبهات واللجوء لها لما يجده صاحب الشهوة من حرج في صدره من الدين فيعتنق الشبهة
أعمال القلوب والوعظ وقراءة القرآن والحث على العبادات والطاعات واجتناب المعاصي وتعليم الناس الواجبات والفروض والنوافل من صلاة وصيام وصدقة وحسن خلق وصلة رحم=
أعمال القلوب والوعظ وقراءة القرآن والحث على العبادات والطاعات واجتناب المعاصي وتعليم الناس الواجبات والفروض والنوافل من صلاة وصيام وصدقة وحسن خلق وصلة رحم=
أولى من خطاب رد الشبهات
فالأول أصل والثاني فرع
الإنغماس في خطاب رد الشبهات وتفكيكها مع الإعراض عن الأصل يقسي القلب
خذ من رد الشبهات وازالتها من قلبك ما تحتاجه ويكفيك، فهي كالدواء والدواء لا يؤخذ على الدوام مطلقًا بل يؤخذ حين المرض، وعليك بالقرآن والوعظ وكتب الرقائق والزهد وأعمال=
فالأول أصل والثاني فرع
الإنغماس في خطاب رد الشبهات وتفكيكها مع الإعراض عن الأصل يقسي القلب
خذ من رد الشبهات وازالتها من قلبك ما تحتاجه ويكفيك، فهي كالدواء والدواء لا يؤخذ على الدوام مطلقًا بل يؤخذ حين المرض، وعليك بالقرآن والوعظ وكتب الرقائق والزهد وأعمال=
القلوب خصوصًا كتب ابن القيم وابن أبي الدنيا والآجري، والسماع للوعاظ والترغيب والترهيب وتذكر الموت والآخرة والجنة والنار وتعليق القلب بالله، وعلى الداعي إلى الله أن ينوع خطابه ويشحنه بالآيات والأحاديث لتعزيز كامل جوانب الدين لا أن يقتصر على جانب رد الشبهة ودحضها فقط
{فتول عنهم فما انت بملوم، وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}
المكابر ليس عليك إلا إقامة الحجة عليه، والمؤمن طالب الحق أولى أن تصرف جهدك عليه وتعلمه وتعظه لا أن تشغل نفسك بالبعيد وتتناسى حال القريب والخلل في تدينه {عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى}
المكابر ليس عليك إلا إقامة الحجة عليه، والمؤمن طالب الحق أولى أن تصرف جهدك عليه وتعلمه وتعظه لا أن تشغل نفسك بالبعيد وتتناسى حال القريب والخلل في تدينه {عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى}
جاري تحميل الاقتراحات...