🛑 تتفقون أو تختلفون لكن هذا مانعتقده.
ثريد لبعض الحقائق الهامة
(1) تعالت بعض الأصوات (الثورية) بالدفاع عن #الكاظمي وأطلقوا هاشتاق #أوقفوا_التصعيد ورغم تقديمنا لحسن النوايا لقلة الخبرة السياسية لدى كثير من شبابنا إلا أن جيوش الكاظمي الالكترونية داعمة وناشطة تحت هذا الوسم وغيره.
ثريد لبعض الحقائق الهامة
(1) تعالت بعض الأصوات (الثورية) بالدفاع عن #الكاظمي وأطلقوا هاشتاق #أوقفوا_التصعيد ورغم تقديمنا لحسن النوايا لقلة الخبرة السياسية لدى كثير من شبابنا إلا أن جيوش الكاظمي الالكترونية داعمة وناشطة تحت هذا الوسم وغيره.
(2) نجح الكاظمي نجاحاً باهراً بشق صفوف الثورة وخداع شبابها والدلائل على هذا كثيرة ومن هو في الساحة يدركها ذلك جيداً وأستقطب الكثير من أبنائها بين الدفاع عنه أو السكوت عن النظام السياسي الفاشل الذي خرجنا من أجل اسقاطه بكل رموزه وشخوصه وأعطينا من دمائنا لأجل لاستعادة الوطن.
(3) مر مايقارب الشهرين على تشكل حكومته ولم يكشف الكاظمي حتى اللحظة عن من قتلنا، رغم معرفته بهم بل طوى الملف وسوفه وكأن الأمر لا يعنيه ونجح في تغييبه عند الكثيرين للأسف حتى باتت مطالبهم إجراء إنتخابات مبكرة ليعيدونا إلى المربع الأول، التزوير والتلاعب وعودة ذات الفواعل السياسية.
(6) لو كان هناك صراع حقيقي بين الأحزاب والمليشيات من جهة والكاظمي من جهة وأنهم فعلاً يريدون إسقاطه لتوجهوا للبرلمان وهم يملكون الأغلبية فيه وأسقطوه،لكن دوره المرسوم له منهم هو إظهاره أنه ممسك العصا من الوسط للإبقاء على النظام السياسي وتحصيل الدعم الغربي كما كان المالكي في بداياته
(7) الثابت الوحيد المتبقي هو أن الثورة يجب أن تعود وبقوة لأن إبر التخدير لم يعد لها فعالية في عقولنا فاللعب صار على المكشوف، الكاظمي وبزيارته الأخيرة لطهران أصطف ضمن المحور الإيراني علنا رغم الإهانات والإملاءات التي وجهها له خامنئي وامام الإعلام.
جاري تحميل الاقتراحات...