#منهجيات_إصلاحية
في ظل حالة اضطراب عالمية وتدافع وبغي على الحق وأهله غير مسبوق-يشعر كثير من العلماء والدعاة الفضلاء بالحاجة إلى إعادة النظر في الألولويات العلمية والعملية في ساحة الأمة اليوم وفيما يأتي من كلمات محاولة لترتيب الأفكار والأعمال،
أسأل الله أن ينفع بها ويتقبلها بفضله!
في ظل حالة اضطراب عالمية وتدافع وبغي على الحق وأهله غير مسبوق-يشعر كثير من العلماء والدعاة الفضلاء بالحاجة إلى إعادة النظر في الألولويات العلمية والعملية في ساحة الأمة اليوم وفيما يأتي من كلمات محاولة لترتيب الأفكار والأعمال،
أسأل الله أن ينفع بها ويتقبلها بفضله!
إن أولى أولويات الإصلاح، ورأس المهمات في كل زمان ومكان هي الرد إلى الأمر الأول!
وهو"ما أنا عليه اليوم وأصحابي"
فما لم يكن يومئذ دينا فلن يكون اليوم دينا،
ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها.
فطوبى للغرباء الذين يستمسكون بالهدي الأول ويتبعون الرعيل الأول ويرابطون على منهجهم!
وهو"ما أنا عليه اليوم وأصحابي"
فما لم يكن يومئذ دينا فلن يكون اليوم دينا،
ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها.
فطوبى للغرباء الذين يستمسكون بالهدي الأول ويتبعون الرعيل الأول ويرابطون على منهجهم!
إن المرابطة على منهج أهل السنة تعني الكشف عنه وتحريره في كل مجال علمي وعملي أولًا،
كما تعني الاستمساك بالغايات والأصول والثوابت والمقاصد، والانضباط بالمشروعية في الوسائل والبرامج،
فالثبات على المنهج الحق أولوية العلماء والدعاة لا يجوز الإخلال بها لممارسة سياسية،ولا لمسألة مصلحية!
كما تعني الاستمساك بالغايات والأصول والثوابت والمقاصد، والانضباط بالمشروعية في الوسائل والبرامج،
فالثبات على المنهج الحق أولوية العلماء والدعاة لا يجوز الإخلال بها لممارسة سياسية،ولا لمسألة مصلحية!
قد يسع السياسي المسلم في ظل الصراعات الجارية-ما يترجح من التوافقات والمواءمات-ما لا يسع الداعية والعالم.
فلتحرر المواقف المنهجية،وليعذر أهل الإسلام العاملون في ظل الظروف الاستثنائية القاهرة اليوم.
ومعقد الولاء إنما هو على الإيمان،
لا على الحزبية الدعوية، فضلا عن الحزبية السياسية!
فلتحرر المواقف المنهجية،وليعذر أهل الإسلام العاملون في ظل الظروف الاستثنائية القاهرة اليوم.
ومعقد الولاء إنما هو على الإيمان،
لا على الحزبية الدعوية، فضلا عن الحزبية السياسية!
من أهم مؤيدات أولوية الرد إلى الأمر الأول اليوم قيام حرب فكرية أيديولوجية لاختطاف الإسلام والحرب عليه من داخله،عبر تغيير المفاهيم، وتحريف معاني الآيات والأصول والمصطلحات، وخلخلة ثوابت العقيدة والأحكام الشرعية!
ويخوض تلك الحرب نيابة عن أعداء الأمة وكلاء رسميون بأسماء وصور متنوعة!
ويخوض تلك الحرب نيابة عن أعداء الأمة وكلاء رسميون بأسماء وصور متنوعة!
ثاني الأولويات:
إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، فأول المأمورات وأولاها بالأمر بها توحيد الله، وأول المنهيات وأولاها بالنهي عنها الشرك بكل صوره.
"فاعلم أنه لا إله إلا الله"
وخوض المعركة العقدية في إصلاح الإيمان يسبق المعركة العسكرية فضلا عن المعارك السياسية!
إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، فأول المأمورات وأولاها بالأمر بها توحيد الله، وأول المنهيات وأولاها بالنهي عنها الشرك بكل صوره.
"فاعلم أنه لا إله إلا الله"
وخوض المعركة العقدية في إصلاح الإيمان يسبق المعركة العسكرية فضلا عن المعارك السياسية!
وتحرير الإنسان إنما يبدأ من تحريره من كل عبودية ورق إلا العبودية لرب البرية!
وهذه أولى الحريات وأولاها، ومن تحررت عقيدته من أوهام الشرك والخرافة،فهو حري ألا تستعبده شهوة،وألا تستغرقه شبهة!
والدعوة إلى التوحيد فوق أنه أرجى الأعمال فهو يزيل الوحشة من قلوب العامة ويصلهم بأهل الدعوة!
وهذه أولى الحريات وأولاها، ومن تحررت عقيدته من أوهام الشرك والخرافة،فهو حري ألا تستعبده شهوة،وألا تستغرقه شبهة!
والدعوة إلى التوحيد فوق أنه أرجى الأعمال فهو يزيل الوحشة من قلوب العامة ويصلهم بأهل الدعوة!
وتحرير عبودية الإنسان هي سبيل الاستخلاف، وطريق التمكين لهذا الدين، مع الحياة الطيبة، وازدهار الحضارات.
"وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا"
"وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا"
والدعوة إلى التوحيد إنما تقام على وجهها بالنهي عن الشرك بكل وجوهه!
سواء في ذٰلك صرف شعائر التعبد والنسك لصنم أو وثن،
أو صرف شعائر الطاعة والانقياد لمن يشرع أو يحلل ويحرم من دون الله!
"أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله"
"قل يا أيها الكافرون•
لا أعبد ما تعبدون"
سواء في ذٰلك صرف شعائر التعبد والنسك لصنم أو وثن،
أو صرف شعائر الطاعة والانقياد لمن يشرع أو يحلل ويحرم من دون الله!
"أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله"
"قل يا أيها الكافرون•
لا أعبد ما تعبدون"
ثالث الأولويات
إيجاد القيادة العلمية العامة لأهل السنة والجماعة،
وهي مرجعية أهل العلم الكبار الذين تجتمع بهم الكلمة، وتركن إلى فتاويهم في الشأن العام الأمة، ممن عرفوا بمواقفهم في إنكار المنكرات، والتصدي للأخطاء والأخطار والملمات، وقدموا الولاء للأمة على الانتماء إلى حزب أو جماعة.
إيجاد القيادة العلمية العامة لأهل السنة والجماعة،
وهي مرجعية أهل العلم الكبار الذين تجتمع بهم الكلمة، وتركن إلى فتاويهم في الشأن العام الأمة، ممن عرفوا بمواقفهم في إنكار المنكرات، والتصدي للأخطاء والأخطار والملمات، وقدموا الولاء للأمة على الانتماء إلى حزب أو جماعة.
إن التغييب الظالم لأهل العلم الربانيين عن مشهد التوجيه العام، وتغيب طائفة أخرى لانكفائها على شأن علمي خاص، وانسحاب كثيرين من الشأن العام، وبعدهم عن صياغة المواقف الشرعية من المستجدات والنوازل العصرية- مهد السبيل لتصدر غير المؤهلين، وفتح الطريق لصناعة وتبنّي قيادات جماهيرية مزيفة!
ومما يؤسف له أن المؤسسات الدينية الرسمية وهيئات كبار العلماء ودور الإفتاء قد أصبحت مكفوفة اليد في الشأن العام في السنوات الأخيرة!
وإن قطرا واحدا اليوم لم تجتمع فيه القيادة العلمية على أحد بعينه، ولا على مجموعة علمية مؤسسية بعينها!
مع سعي حثيث لتشويه العلماء ومؤسساتهم المستقلة.
وإن قطرا واحدا اليوم لم تجتمع فيه القيادة العلمية على أحد بعينه، ولا على مجموعة علمية مؤسسية بعينها!
مع سعي حثيث لتشويه العلماء ومؤسساتهم المستقلة.
ومما تمس إليه حاجة الساحة العلمية والعملية للأمة اليوم وجود الدراسات الاستراتيجية والارتيادية من خلال كفاءات ومراكز بحثية متخصصة تتمتع بالاستقلالية عن الضغوط المادية والمعنوية كافة؛لتدير وتوظف الطاقات وتتابع العمل في مواجهة الحرب التي تشنها منظومة الأعداء، وتجلي طريق النصر للأمة.
إن اجتماع العلماء والدعاة الربانيين في كل بلد بما تيسر من مؤسسات علمية مستقلة عن الضغوط من شأنه أن يجمع العباد على كلمة ناصحة، وفتيا راشدة، ويواجه الحرب على الثوابت، ويعزز من ثقة المجتمع بعلمائه ودعاته.
وإيجاد قيادة علمية في كل بلد يهيىء لظهور القيادة العلمية العامة لأهل السنة!
وإيجاد قيادة علمية في كل بلد يهيىء لظهور القيادة العلمية العامة لأهل السنة!
رابع الأولويات في ساحة الأمة:
استعادة وجود وتأثير التيار العام والجامع في الأمة،وذلك إنما يتحقق بتقارب الدعوات والتجمعات والشخصيات السنية،برؤاها النظرية وتوجهاتها العملية،لتنسق في الشأن العام مواقفها،وتوجه من خلال المؤسسات الجامعة طاقتها؛ لتحمي ثوابت الملة،وأصول العقيدة والشريعة.
استعادة وجود وتأثير التيار العام والجامع في الأمة،وذلك إنما يتحقق بتقارب الدعوات والتجمعات والشخصيات السنية،برؤاها النظرية وتوجهاتها العملية،لتنسق في الشأن العام مواقفها،وتوجه من خلال المؤسسات الجامعة طاقتها؛ لتحمي ثوابت الملة،وأصول العقيدة والشريعة.
إن للتيار الإسلامي العام مؤسساته المجتمعية التي حمت الأمة في معظم تاريخها من تغول حاكم، أو تسلط طائفة متغلبة، ومؤسساته في العلم والفتيا والدعوة والاحتساب، وفي الصناعة والاقتصاد والإعلام، كما هي في السياسة والإدارة، والتكافل ورعاية المحتاجين والوقف، وصناعة الكفاءات في كل ميدان.
ومن أسف فإن الاستعمار ما عمل على شيء كما عمل على تمزيق تيار الأمة الجامع، بحيث تسلط على كثير من المؤسسات فأضعفها بنقل تبعيتها للدولة العلمانية القومية، وبالقضاء على موردها المالي المستقل وهو الأوقاف، وبالقوانين التي تمنعها من أداء رسالتها، وبتولية غير الأمناء ولا الأكفاء عليها!
واستعادة التيار الإسلامي العام في الحقيقة هو تفعيل لعقيدة الولاء بين المسلمين، وتربية على الولاء لأهل السنة مع الاختلاف في المنحى العملي، والاهتمام الدعوي.
فهو تعزيز لفقه الاجتماع، وتربية للأجيال على التصالح والوفاق.
"إنما المؤمنون إخوة"
"إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير"
فهو تعزيز لفقه الاجتماع، وتربية للأجيال على التصالح والوفاق.
"إنما المؤمنون إخوة"
"إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير"
وإيجاد تيار الأمة الجامع فريضة على كل مسلم وقد ثبتت بالكتاب والسنة.
"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"
والولاء بين أهل الإيمان لا تقطعه راية دعوية،ولا انتماءات حزبية، ولا تكدره اجتهادات إصلاحية.
والانتماء للأمة وإلى السنة مقصد وغاية تقدم على الانتماء لجماعة ودعوة إذ هو وسيلة.
"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"
والولاء بين أهل الإيمان لا تقطعه راية دعوية،ولا انتماءات حزبية، ولا تكدره اجتهادات إصلاحية.
والانتماء للأمة وإلى السنة مقصد وغاية تقدم على الانتماء لجماعة ودعوة إذ هو وسيلة.
إن التيار الإسلامي العام يمثل ضرورة واقعية عملية لمواجهة تحديات صهيونية،وصليبية،وعلمانية،ورافضية،وخرافية،ومشاريع تجزيئية، تضرب بقوة في تماسك المجتمعات،وتهدد الجماعات والدول على حد سواء!
ومن دروس الواقع السني وعبره:
أنه لا انفراد لطائفة أو حزب مهما بلغت قوته بالتمكين وإقامة الدين.
ومن دروس الواقع السني وعبره:
أنه لا انفراد لطائفة أو حزب مهما بلغت قوته بالتمكين وإقامة الدين.
إن التيار الإسلامي العام يمثل تجديدا دعويا للخروج من مأزق، وكما مثلت فكرة العمل الجماعي بعد سقوط الدولة العثمانية الجامعة حلا تجديديا فكذلك التيار العام يمثل تجديدا مستحقا في العمل الجماعي، وتطويرا في الجهد الدعوي،وتقوية لجانب الولاء للحق،وتغليبا لمصالح الأمة،وتنمية لفقه التطاوع.
إن التيار العام يضبط التعددية في الساحة الدعوية والسياسية على حد سواء؛ليكون التعدد نعمة لا نقمة، تتعدد معه أسباب القوة،من غير أن تتفرق به الكلمة في مهمات الأمة!
ويمنع من تغليب مصالح جزئية على المصلحة الكلية،ويمهد لاجتماع كلمة أهل الحل والعقد في كل بلد من كل عالم متبع،وذي أمر مطاع
ويمنع من تغليب مصالح جزئية على المصلحة الكلية،ويمهد لاجتماع كلمة أهل الحل والعقد في كل بلد من كل عالم متبع،وذي أمر مطاع
وهكذا فإن الطاعات الجماعية على مستوى الأمة لابد لها من اجتماع العقول والسواعد والأموال في إطار من مؤسسات التيار العام في كل بلد وإقليم؛ وبهذا تخطو المجتمعات المسلمة بإيجاد التيار الإسلامي الجامع في كل بلد خطوة مهمة في طريق الأمة الواحدة.
"ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز"
"ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز"
وصفوة القول أنه كما على الأفراد والكيانات السعي في تحقيق اجتهاداتهم الإصلاحية، فإن على الجميع واجبًا مهمًا في إقامة التيار العام الجامع لأهل السنة، وإدارة مؤسساته وأعماله ونشاطاته المشتركة التي تقوي جانب المحبة والنصرة والولاء بين أهل الإسلام وتدفع عن البلاد والعباد الفتن والمحن.
خامس الأولويات في ساحة الأمة اليوم:
إطلاق خطاب النهضة الشامل، إذ الأمة مدعوة اليوم لإصلاح فكري يقود إلى عمل تجديدي ثوري في المجالات كافة!
وذلك كيما تستعيد الأمة ثقتها بمنهجها الحضاري، وتترسخ فيها إرادة النهضة، وتعمل فيها أدوات التغيير، وهو ركن مهم في بناء الحضارة، وتحصيل الصدارة.
إطلاق خطاب النهضة الشامل، إذ الأمة مدعوة اليوم لإصلاح فكري يقود إلى عمل تجديدي ثوري في المجالات كافة!
وذلك كيما تستعيد الأمة ثقتها بمنهجها الحضاري، وتترسخ فيها إرادة النهضة، وتعمل فيها أدوات التغيير، وهو ركن مهم في بناء الحضارة، وتحصيل الصدارة.
وتشييد هذا الخطاب يحتاج بحثا في أسباب التخلف ومسيرة الضعف، ويستدعي طرحا لسؤالات النهضة،كما يستلزم إجابات مفصلة،ليست من قبيل الإجابات المجملة،ولو كانت مقبولة ومبشرة! نحو"الإسلام هو الحل" أو "الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة".
فلا غنى بالنهضة عن مناهج مفصلة، ومسالك مدللة، ومراحل معللة.
فلا غنى بالنهضة عن مناهج مفصلة، ومسالك مدللة، ومراحل معللة.
ومهما كانت المعوقات من الجهل والتخلف والفقر والمرض والاستبداد وقلة الموارد البشرية المؤهلة فلا يصلح ولا يجمل بالأمة أن يبقى أمل النهضة حلما تستدعيه من الذاكرة لتستروح به فحسب!
فالواجب الانتقال من ذرف الدموع إلى إيقاد الشموع!
ولابد من تجاوز حدة الخلاف الفروعي،لأجل حشد عملي إيجابي.
فالواجب الانتقال من ذرف الدموع إلى إيقاد الشموع!
ولابد من تجاوز حدة الخلاف الفروعي،لأجل حشد عملي إيجابي.
وحتى تعبر الأمة إلى ميدان استعادة الثقة بالأطروحات النظرية والشعارات والأمجاد التاريخية، فلا مناص من إيجاد أنموذج عملي ملهم! يمثل بديلا حضاريا واعدا يسهل على الجموع الانحياز إليه والسعي في إنجاحه عمليا، عوضا عن النماذج المعاصرة المرفوضة والمنحرفة دينيا،والساقطة والمشوهة حضاريًا!
وكل خطاب شامل للنهضة ينبغي أن يتضمن في مذكراته التفسيرية مشاريع عملية، وبرامج تنفيذية، يرابط من خلالها صناع النهضة على ثغور الأمة الإيمانية مرابطتهم على ثغورها العملية، في سياق حضاري ينجز الإصلاح السياسي،ويحقق التنمية المستدامة، ويبسط سلطان العدالة الاجتماعية، ويلحق بركب التقنية.
ومن خصائص خطاب النهضة الشامل أن يعتني بالتأصيل والمنهجية التي تنطلق من الوحي كتابا وسنة، وأن يتعامل مع الواقع بمشكلاته وتحدياته، وأن يفيد من معطيات العصر التقنية وعلومه الإدارية، في سعي للتجديد لا يخل بالثوابت، ولا يجمد على الموروث من الوسائل، اتصالا بالأصل ورعاية لمقتضيات العصر.
ومن الخصائص:العالمية التي هي من خصائص الإسلام ورسالته، وعالمية رحمته.
"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"
ومما يؤكد عالمية خطاب النهضة: عالمية الصراع المفروض على الإسلام ونبيه قديما وإلى اليوم!
ومن أسف أن يفتقد أهل السنة راية عالمية في ظل ارتفاع رايات عالمية للمبطلين من كل ملة ونحلة!
"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"
ومما يؤكد عالمية خطاب النهضة: عالمية الصراع المفروض على الإسلام ونبيه قديما وإلى اليوم!
ومن أسف أن يفتقد أهل السنة راية عالمية في ظل ارتفاع رايات عالمية للمبطلين من كل ملة ونحلة!
والعالمية تتجاوز حدود المكان فلا تنحصر في بلد،ولا تقصر خطابها على إنسان،فهي ترعى خصوصية المحكمات، وتفتح باب السعة في موارد الاجتهاد،لا تلزم بمذهب فقهي بعينه،ولا تخلط بين الوسائل والمقاصد، وتسعى لعالمية الروابط والمرجعيات،وعالمية المنافحة عن قضايا الأمة،وتحررها من كل فساد واستبداد
ومن الخصائص:أن خطاب النهضة يرفض الشعور بالدونية والهزيمة النفسية أمام الحضارة الغربية،كما يرفض الانعزال والانسحاب من المواجهة الحضارية!
فلا ذوبان في العولمة،ولا إعراض عن المنافع المعاصرة.
فخطاب النهضة إنساني المنطلق، يبحث التعارف،والتعاون على البر، وينفتح على المخالف بوعي إيجابي.
فلا ذوبان في العولمة،ولا إعراض عن المنافع المعاصرة.
فخطاب النهضة إنساني المنطلق، يبحث التعارف،والتعاون على البر، وينفتح على المخالف بوعي إيجابي.
وأخيرا فلا غنى عن مشاركة مجتمعية واسعة، تكثر الخير وتقلل الشر، وتحذر من الوقوع في حبائل الباطل، عبر ممارسة عملية ومشاركة اجتماعية منضبطة، تبني المؤسسات الإعلامية والاقتصادية، وتتحرر من كل تبعية، وتقيم البرهان على حرص النهضة على هوية واستقلال مجتمعاتها وتحقيق الرفاهية لمواطنيها.
جاري تحميل الاقتراحات...