دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

21 تغريدة 173 قراءة Jul 30, 2020
النعيمي يحصل على موافقة تركي ويقرر:
"لا تحتكروا رحمة الله، هي لكل الملل"
_
ما معنى ( ورحمتي وسعت كل شيء)؟
من يحق له احتكار الرحمة؟
هل هؤلاء جهلة أم يعلمون ما يفعلون؟
إلى أين يريدون أن يصلوا؟ ما الهدف؟
هذا محور حديثنا الليلة
فادعوا لنا بالتوفيق والسداد
#طبيب_الغلابه
#محمد_مشالي
ابتداء فالرد هنا يستهدف الفكرة التي يروجون لها دائماً، تحت مسمى الإنسانية والمحبة، ولا يعنينا هذان وأمثالهما إلا كمثال نضرب بهما المثل لغيرهما،
لأنّ المنهج والأسلوب والغاية واحدة عند المروجين لهذه الفكر المنحرف.
#يوم_الترويه
#يوم_عرفة
يحاول أدعياء التنوير والإنسانية إزالة الفوارق بين الأديان لإلغائها، لكن أمثالهم ممن يعيش في ديار المسلمين يتقنّع بأنه ينطلق في ذلك من الإسلام نفسه!
ومما يستشهدون به هو قوله سبحانه { ورحمتي وسعت كل شيء }، منزوعة من سياقها في كتاب الله تعالى.
فما معنى { ورحمتي وسعت كل شيء }
الآية تتحدث عن إحاطة رحمة الله تعالى بكل شيء من خلقه، لكن هذه الإحاطة محلها هي الحياة الدنيا، والدليل على ذلك من الآية نفسها مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم،
أما الآية فقد ذُكرت الإحاطة والسعة بصيغة الفعل الماضي {وسعتْ}، وليس بصيغة الاستقبال " ستسع "،
أما الآخرة فقد فذكرها =
أما الآخرة فقد ذكرها بعدها مباشرة بصيغة المستقبل فقال { فسأكتبها للذين يتقون }
فالرحمة في الدنيا تشمل حتى الكافر والمجرم القاتل، فهي في الدنيا وسعت كل شيء.
أما من يريد تفسيرها بالآخرة فما فهم أسلوب الكلام العربي، ولا ميّز بين الفعل الماضي والمستقبل، فضلاً عن بتر النص عن سياقه.
ومن السنة في تفسير الآية رغم وضوحها ما رواه مسلم وابن أبي شيبة واللفظ له عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( خلق الله مائة رحمة فجعل منها رحمة بين الخلائق, كل رحمة أعظم ما بين السماء والأرض، فيها تعطف الوالدة على ولدها، وبها شرب الطير والوحش الماء، فإذا كان يوم القيامة =
= يوم القيامة قبضها الله من الخلائق فجعلها والتسع والتسعين للمتقين فذلك قوله: { ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون } ).
فالرحمة التي أنزلها الله تعالى في الأرض تشمل كل شيء، حتى الطير والوحش،
لكنها يوم القيامة خاصة بالمتقين وحدهم.
#يوم_الترويه
#طبيب_الغلابه_في_ذمة_الله
من له الحق في احتكار الرحمة؟
بكلام عاطفي يدغدغون بها المشاعر ليظهروا بمظهر رسل المحبة والسلام، فيقرروا أن الرحمة لا تختص بملة دون ملة، فهي تشمل الجميع، ولا يحق لأحد أن يحتكر الرحمة لأهل دينه!
فمن هو الذي يستحق احتكار الرحمة؟
هو الله سبحانه وحده، لأنه مالكها =
#محمد_مشالي
= فمالك الرحمة هو الوحيد الذي يستحق أن يحدد ذلك، ويقصر رحمته على من يشاء، يفعل ما يشاء
{ يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون }
فهل يؤمن هؤلاء بحق الله تعالى في ذلك؟
بعد هذه الآية بآية قال الله تعالى { والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم }
ولكي يمرّر فكرته يدعي أن معايير ذلك ربانية لا نعلمها!
فهل يقول بذلك مسلم! ولماذا بعث الله نبيه وأنزل كتابه إن لم يكن فيه معيار من يعذبه الله تعالى ومن يرحمه!
فهل قرأ هؤلاء القرآن الكريم إن كانوا يؤمنون به!!
هل قرؤوا { إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله }
{ إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقًا (168) إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدًا وكان ذلك على الله يسيرًا }
{ إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم }
والآيات في هذا كثيرة جداً، لا تسعها التغريدات.
فهل هؤلاء يؤمنون بالقرآن !
هل هؤلاء جهلة أم يعلمون ما يفعلون؟
هؤلاء يعلمون جيداً أن عملهم هذا تكذيب لكتاب الله تعالى، وهم مطلعون على كلامه سبحانه،
فعندما يقول هنا بأن هذه الآية مرت عليه كثيراً، فهل تتصورون أنه لم يقرأ ما بعد هذا النص { فسأكتبها للذين يتقون }؟!
لا والله، بل كلنا يعلم أنهم قرؤوها جيداً ..
لكنهم كأهل الكتاب.
فأهل الكتاب من وسائل تحريفهم لكلام الله تعالى هو أنهم يبدون بعضه ويخفون كثيراً،
فلما سئلوا عن عقوبة الزاني قالوا: التحميم والجلد، فأمروا بقراءة التوراة، في الرواية: ( فقرأ حتى انتهى إلى موضع منها فوضع يده عليه، قال: ارفع يدك، فرفع يده فإذا فيه آية الرجم تلوح )
هو هو ما يفعله دجاجلة التنوير اليوم،
يقرأ { ورحمتي وسعت كل شيء } ثم يضع يده عما بعدها،
ينشرون كثيراً هذا النص، لكن لن تجد أحداً منهم يقول بأن الله تعالى قال { فسأكتبها للذين يتقون }، الذين يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم،
فنقول: ارفعوا أيديكم أخزاكم الله. فإذا الآية تلوح بالحق!
فهؤلاء ليسوا بجهلة، بل يعلمون ما يفعلون، يخفون كلام الله، ويحرفون الكلم عن مواضعه، ولولا أن الله تعالى تكفل بحفظ القرآن لما بقي منه إلا آيات معدودة، بتحريف وإخفاء دجاجلة التنوير والليبرالية له.
ولما أوقفه أحدهم على بقية الآية، استغل أن التعليق لم يكمل الآية اختصاراً، =
#يوم_عرفة
= فأخذ يتفلسف في التقوى، بأن الإسلام له مفهوم للتقوى ولبقية الأديان مفهومها! فما دخل مفهوم بقية الأديان هنا!
وكأن الله تعالى لما ذكر التقوى فإنه لم يقصد التقوى في الإسلام! ولو قرأ أوائل البقرة –وقد قرأها– لعرف من هم المتقون،
ولو أكمل الآية ورفع يده عن بقيتها لعلم من هم المتقون.
ما الهدف الذي يريدون الوصول إليه؟
الهدف هو الإسلام والقرآن، الهدف هو إزالة الفوارقلا بين الإسلام وغيره، الهدف هو التسوية بين المسلم والكافر في الدنيا والآخرة، الهدف هو توحيد الأديان، كمثل البيت الإبراهيمي =
البيت الإبراهيمي، والعائلة الإبراهيمية، التي كذبوا بهما على إبراهيم عليه السلام، فجعلوه يهودياً ونصرانياً ومسلماً معاً!
فكذّبوا الله تعالى في قوله
{ ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين }
#غسيل_المشاهير
#يوم_عرفة
الهدف هو القرآن نفسه، فتحريفهم له ليس بإخفاء ما فيه وكتمانه وتغطيته فحسب،
بل هم يريدون أن نعيد النظر بنصوصه كذلك بكل صراحة،
يريدون إزالة الجنة من تفكير المسلم، باعتبار أنه لا يليق به سبحانه أن نعمل طلباً لجنته وثوابه، لأن هذه تجارة!
وجهلَ البعيدُ أن هذه هي التجارة التي نرجوها!
وفي النهاية أسأل النعيمي:
هل لا زلت تدعو الله تعالى أن يحشرك مع أولئك الصحابة👇، وهل ترى أن دعاءك بالثبات على منهج السلف قد استجابه الله تعالى لك!
أم أنّ طموحك اليوم مشاركة دعاة الصليب هؤلاء 👇 في مصيرهم؟ ولأجلهم تغامر اليوم بمصيرك!
ألا ترى هذا من سوء العاقبة!
#يوم_الترويه
وهل لا زال الكافر يجالدك على نعمة الطمأنينة والتوكل على الله تعالى وتفويض الأمر إليه؟
أم أنك قد فقدتهما وأصبحت تقرر عن الله تعالى بردّ حكمه؟ ودخلت مع الكافر في سلم وهدنة من هذا الجلاد!
أسأل الله تعالى لك الهداية ..
تمّ ✍️

جاري تحميل الاقتراحات...